الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

نداء موجه إلى مكونات المجتمع الدولي لتقديم الحماية إلى الشعب الليبي




كما هو معروف فإن عديد من مكونات الشعب تتنادى من أجل التظاهر يوم 17 فبراير ممارسة للحق المشروع في التظاهر والاعتصام مطالبة بتغيير حكم القذافي الديكتاتوري الذي يجثم فوق صدور الليبيين لأكثر من أربعين سنة، وللمطالبة بالحقوق الطبيعية في الحرية والعدل الاجتماعي والديمقراطية، ووقف الفساد ونهب الثروات الليبية.

وقد أصدر العقيد معمر القذافي التعليمات بتحديد حركة مراسلي أجهزة الإعلام وحظر استخدام أجهزة التصوير اعتبارا من يوم 15 فبراير، كما قام بحشد كبير لقوات الأمن ونشرها في عدد من المدن والمواقع، كما تم اعتقال أعداد من المدونين ومستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي.
ولا يفوتنا أن نلفت الانتباه إلى أن نظام القذافي يهدف من هذه الإجراءات إلى تحقيق فرض تعتيم إعلامي وعزل ليبيا إعلاميا عن العالم، ما يمكنه من الانفراد بالشعب الليبي ومواجهة تظاهراته المتوقعة بالعنف والإرهاب في محاولة أخرى لقمع الشعب الليبي وإرهابه وكسر إرادته.
وفي الوقت الذي نعيد التذكير بما هو معروف عن العقيد معمر القذافي وأجهزة حكمه من قمع وقهر مارسه ضد الشعب الليبي طيلة أكثر من أربعين سنة، فإننا نناشد كل مكونات المجتمع الدولي من دول محبة للحرية والعدل، ومن مؤسسات ومنظمات حامية وراعية لحقوق الإنسان أن تقدم الحماية الضرورية للشعب الليبي لتمكينه من ممارسة والمطالبة بحقوقه الطبيعية المشروعة، ولمنع نظام القذافي المستبد من الاستفراد بالشعب الليبي ومواجهته بالأساليب القمعية المعهودة.
12 ربيع الأول 1432هـ الموافق 14 فبراير 2011م
إبراهيم عبدالعزيز صهد
الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
أرسل النداء إلى:
حكومات دول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وكندا. وسفاراتها في طرابلس 
الأمين العام للأمم المتحدة 
منظمات حقوق الإنسان 
أجهزة الإعلام العربية والدولية 




Appeal to International Community

As is well known, various segments of Libyan society are calling for a day of national protests on February 17th to condemn Colonel Gaddafi’s regime, demanding its removal, after more than forty years of dictatorship and tyranny, and calling for freedom, social equality, and democracy, and an immediate end of corruption and misuse of Libya’s wealth.

In response, Colonel Gaddafi has issued decrees restricting the movement of all journalists and reporters and prohibiting the use of any cameras or any other form of picture taking starting the 15th of February. Recently, Gaddafi has ordered the establishment of security forces throughout Libyan cities to quell protesters, in addition to the arrested of several bloggers and users on the social networking sites. 

Clearly, the Libyan regime is attempting to enforce a media blackout between Libya and the rest of the world, allowing him to repress the upcoming protests with violent means and terrorizing those who participate. 

While we take this opportunity to remind the rest of the world of Colonel Gaddafi’s continued use of repression and violence as means of controlling the Libyan people, we also call upon the international community, and those concerned with human rights and democracy to protect Libyans so as they can peacefully protest and demand an end to tyranny and bring about democracy and freedom. 


Ibrahim Sahad
Secretary General
The National Front for the Salvation of Libya

14 February, 2011

CC:
-          Governments of EU, United States, Canada, and their respective embassies in Tripoli.
-          UN Secretary General
-          Human Rights Organizations
-          Arab & International Media Outlets

هناك تعليق واحد:

  1. قعمز في اوكار اروبا واميركا وقول ثور يا شعب,,, اقلب.

    ردحذف