الجمعة، 11 فبراير، 2011

أين هو الاضطراب القادم؟ ( ترجمة عن مجلة الايكونوميست، عدد 10 فبراير 2011 )


أين هو الاضطراب القادم؟
مؤشر رامي الحذاء
ترجمة عن مجلة الايكونوميست، عدد 10 فبراير 2011

Where is the next upheaval?
The shoe-thrower's index, Feb 10th 2011

The Economist


تعليق تمهيدي/ المترجم: المؤشر يوضح ان معطيات وظروف ودواعي الانتفاض في ليبيا عالية، وان احتمالية الانتفاض احصائيا مرتفعة ومبشرة ، وبالتالي فالأمل بالتخلص من القذافي كبير.. فقط فلنتعاضد معا لإسقاط الجدار المتهاوي والمترنح.
النص المترجم:

بجمع عدد من المؤشرات ذات الاوزان التأثيرية المختلفة، والتي نعتقد أنها تغدي الاضطرابات، توصلنا  لرسم بياني يبين مدي قابلية الدول العربية للثورة. بعض العناصر يصعب قياسها كميا، وبالتالي تم استبعادها، فبيانات البطلة مثلا كانت متباعدة ومتقطعة جدا للقيام بالمقارنة.

معادلة الرسم البياني المرفق جاءت نتيجة حساب (=): للوزن المجتمعي لـ 35% من السكان الذين تقل اعمارهم عن 25 سنة، (+) 15% من عمر بقاء الحكومات في الحكم، (+) 15% من قياس مؤشرات الفساد وغياب الديمقراطية، (+) 10%  معدل دخل الفرد السنوي، (+) 5% من مؤشر الرقابة على حرية التعبير والاعلام، (+) 5% للعدد الاجمالي المطلق للسكان اصغر من 25 سنة.



An index of unrest in the Arab world
تعليق من موقع المجلة: فهرس من الاضطرابات في العالم العربي
في النسخة المطبوعة لهذا الأسبوع، نشرنا جدولا يظهر عدد من المؤشرات للدول الجامعة العربية. وقد تم التوصل لـ"مؤشر قاذف الحذاء" عبر اضافة عدد من الاوزان النسبية على المؤشرات. وهدف المؤشر هو توقع اين ستمتد رائحة الياسمين في محطتها المقبلة (اشارة لثورة الياسمين في تونس/المترجم). وبسبب صعوبة قياس بعض العوامل رقميا فقد تم استبعادها. فعلى سبيل المثال،  المعارضة ستكون في ظرف اصعب في دول لديها بوليس سري قمعي جدا، كليبيا مثلا. وكذلك فعامل البطالة المهم، قد استبعد من الاستخدام في اعداد المؤشر لان بيانات البطالة متباينة ومتقطعة جدا لإجراء المقارنة. ولعدم وجود قواطع مشتركة مع باقي المجموعة محل القياس فلقد  استثنينا جزر القمر وجيبوتي، وايضا الصومال والاراضي الفلسطينية لغياب البيانات. .... (النص مكرر في الجزء الاول/ الاول)... في مفاجأة، الاردن يسجل قياس منخفض في المؤشر، والذي قد يتطلب مراجعة في قياس الاوزان النسبية.


ادرار نفوسه
11 فبراير 2011
igrada@yahoo.co.uk

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق