الأحد، 16 يوليو، 2017

أخطبوط النظام السابق يمد أذرعه لزيادة الأحقاد والشحناء بين تاورغاء ومصراتة



تحالف بين موالين للنظام السابق وموالين لخليفة حفتر يسعى لعرقلة أي اتفاق بين مصراتة وتاورغاء، واستمرار معاناة أهالي تاورغاء في مخيماتهم
بعد توقيع" الاتفاق التصالحي التاريخي " بين مصراتة وتاورغاء في طرابلس خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك بدأ التواصل الفعلي بين المجلس البلدي لمصراتة ونازحي تاورغاء في كافة مناطق البلاد(شرقا وغربا وجنوبا) تجهيزا وتمهيدا لعودة العائلات النازحة إلى بيوتها في تاورغاء بشكل نهائي، وبالفعل  زار عدد من العائلات بيوتها بل إن بعضهم بات فيها لليلة وليلتين، كما أن الترتيبات التنفيذية بدأت لدخول شركة الكهرباء وشركة الخدمات العامة ( النظافة ) إلى تاورغاء تجهيزا للعودة النهائية لأهلها إليها واستئناف حياتهم من جديد
ولكن هناك من  لا يريد لهذا الاتفاق أن يتم ويسعى للفتنة بين  مصراتة وتاورغاء ويعمل على تأجيج روح الكراهية والأحقاد وبث الفرقة بينهما، وهذا يزيد الأزمة ومن رقعة معاناة أهالي تاورغاء ويشتت شملهم الذي اقترب من الالتئام بعد توقيع اتفاق نهائي للصلح بين المدينتين.
ومن يعمل على ذلك هو تحالف بين أتباع النظام السابق وموالين لخليفة حفتر ،كشف عن أسمائهم قرار صدر الأيام الماضية ،ومن أصدره هو من يسمى"رئيس المجلس التسييري لبلدية تاورغاء" في المنطقة الشرقية عبد المولى اعظومة الذي أصدر قرارا بتشكيل لجنة لتسوية النزاع بين مصراتة وتاورغاء والتواصل مع الأمم المتحدة والقبائل الليبية ومؤسسات المجتمع المدني ، ونص في القرار على مهام تقوم بها هذه اللجنة التي لا داعي أصلا لتكشيلها لأن الأزمة بين تاورغاء ومصراتة انتهت وأهالي تاورغاء على وشك العودة لبيوتهم ليطووا ملف قضيتهم إلى الأبد.
اللجنة التي أصدر"عبد المولى أعظومة" قرارا بتشكيلها تتضمن أسماء شخصيات مشبوهة وعليها علامات استفهام كبيرة ، بسبب انتماء غالبية أعضائها للنظام السابق وموالاتهم له ، والحفاظ على هذا الولاء حتى الآن ، بل الغريب فعلا أنهم يقيمون في طرابلس حيث يوجد المجلس المحلي لتاورغاء الذي يرأسه"عبد الرحمن الشكشاك"والذي استطاع مع أعضاء المجلس الوصول إلى حل نهائي لقضية نازحي تاورغاء.
كما أن جميع أعضاء هذه اللجنة من الموالين لـ"عبد الله الثني"وهم يرفضون أي وفاق واتفاق بين مصراتة وتاورغاء، ومن الساعين لتعطيل أي اتفاق للصلح والسلام،ومن المحرضين على الحرب والاقتتال بين مصراتة وتاورغاء وليس لديهم مانع في استمرار معاناة النازحين من تاورغاء أينما كانوا.
من جانبهم فإن أعضاء المجلس البلدي لمدينة مصراتة يرفضون بشكل قاطع التعامل مع هذه اللجنة التي ذ كروا أنها"كلا داعي لها"،بل ووصفوها بأنها"أداة تخريبية مجرمة،تسعى لبث الفرقة بين تاورغاء ومصراتة"وقالوا إن الدليل على ذلك هو ارتباط أعضائها بالنظام السابق ، ولاحقا ارتبطوا بالولاء بخليفة حفتر الذي يسعى لإشعال الحرب في مصراتة مستغلا في ذلك نازحي تاورغاء شماعة لتنفيذ مآربه،وسبق للمجلس البلدي لمصراتة أن وصف حفتر بأنه"مجرم حرب".
وأمام الرأي العام الليبي والدولي نقوم بفضح بعض هذه الشخصيات المشبوهة التي تسعى جاهدة لتعطيل أي اتفاق بين مصراتة وتاورغاء بسبب أحقاد شخصية وتنفيذا لرغبات خليفة حفتر والمخابرات المصرية والدول التي تسعى لجعل الأوضاع في ليبيا في حالة اضطراب دائم ،وهذا تنفيد عملي لما أعلنه الناطق الرسمي باسم حفتر العقيد أحمد المسماري الذي قال إن أهالي تاورغاء يجب أن يرجعوا بالقوة إلى مدينتهم.
وهذه الشخصيات هي :
1 / رئيس المجلس التسييري لبلدية تاورغاء في المنطقة الشرقية"عبد المولى اعظومة"الذي أصدر القرار ، من الموالين لخليفة حفتر ،ولديه ارتباطات وثيقة بالنظام السابق فقد كان في العام 2011 وخلال أشهر الثورة سائقا خاصا للعقيد ميلاد ليشيكح قائد جحافل تاورغاء على مصراتة والقابع الآن في سجن"ؤالسكت" بمصراتة.
2/  سالم آدم جمعة ، رئيس اللجنة ، ومن الموالين للنظام السابق ولاحقا لخليفة حفتر ، و خاله يدعى"عبد القادر كرون"الذي كان من قادة التعذيب في سجن أبوسليم في سنوات سابقة،أما خاله الآخر فهو"عبد الهادي كرون" وكان رئيسا للحرس الشعبي في تاروغاء ومن قادة الحرب ضد مصراتة.
3 / عضو اللجنة"حسين أبوبكر هيركة"دوما ما يصف ثورة فبراير بأنها"نكبة"و حضر عزاء أخت معمر القذافي في مصر،ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام كان من ضمن الحضور لمؤتمر القبائل الموالية لمعمر القذافي وهو المؤتمر الذي عقد في ورشفانة ومنع فيه رفع علم الاستقلال أوإذاعة نشيد الاستقلال كذلك.
4 / يوسف محمد عكش ، وهو شخصية مشهورة بالكذب ولديه ارتباطات بالنظام السابق ومن المؤيدين له ،ونسيبه أو صهره"علي الزبيدي".

5 / محمد حسن بيكي ، موال للنظام السابق ومرتبط ببعض دوائره،و تولى قبل ثورة فبراير في تاورغاء  ما كان يسمى باللجنة الشعبية للصحة.












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق