الأربعاء، 1 فبراير، 2012

زياد العيساوي : فيسبوكيات








أولى الأولويات

قبل تحقيق مطالب الثورة، وجبت حماية الثورة.

ذبول

الشهرة مثل زهرة تفاح سرعان ما تذبل بتلاتها.


قضية

إذا سمعت بأنّ ملف أية قضية أُحيل إلى التحقيق.. فاعلم بأنه سيضيع وتـُطوى القضية.

توازن

سأمسك قلمي من المنتصف، وسأظل إلى الأبد، كما مايسترو في موسيقا الشرطة العسكرية لا أمسك العصا إلا من المنتصف، لا أحب مايستروات الجوقات السيمفونية فهم لا يمسكون العصا إلا من طرفها.

مهارات مطلوبة

سأمسك قلمي من المنتصف، وسأظل إلى الأبد، كما مايسترو في موسيقا الشرطة العسكرية لا أمسك العصا إلا من المنتصف، لا أحب مايستروات الجوقات السيمفونية فهم لا يمسكون العصا إلا من طرفها.

سوريات

ملخص حالة: سوريا من القتل في السر قبل الثورة إلى القتل في العلن بعدها.

بشرى: بدأ نظام الأسد يتآكل وقبضته الأمنية تنحل وتُشلّ بسبب الشد العضلي والعصبي الذي أصاب أصابعه الشيطانية، الأيام القادمة ستكون أفضل بالنسبة للثوار.

الشبيحة في سوريا: أُطلِقت هذه التسمية على أقارب حافظ الأسد، لأنهم هم أول من ركب سيارات الشبح في الثمانينيات، وقد كانت فترة عصيبة على السوريين من التاحية الاقتصادية.

وصفة النصر: حكمنا القذافي بالسلطة والثروة والسلاح، ولما انتزعنا منه السلاح فككنا السلطة منه وفي طريقنا إلى استرجاع الثروة بالثورة.. هذا ما يجب على السوريين فعله.

تصحيح

الزيادة من الخير والوفرة، من يتشدق ويتخشم بالوطنية، هو غير مزايد بل مناقص، فلا خير ولا زيادة تنتظر مما يفعل.

قناعة

اعطوني العدل.. وخذوا الديموقراطية لكم.

ذاتية

سوء (الاعتقاد) يؤدي بالعقل إلى حالة (اعتقال).

مصيبة

سوء التقدير مصيبة، يُعرَف بها الحائك الغبي، فيقصّر بمقصه الطول أكثر مما ينبغي، فيفسد الثوب.. لأنه تحوّل إلى خيّاط قبل أن يُصفع غير مرة على خدّه ويركل على بطنه وهو في طور الصبي لدى معلم.

تعريف

الديموقراطية مطلب سياسي وتنظيمي، تضع نهاية لمعضلة النزاع على السلطة وتفسح المجال- وتسمح- لحرية الرأي، لكنها لا تحقق بالضرورة العدالة الاجتماعية.

أصل الشجرة

أظن بأن الرئيس اللبناني حينما أهدى بلادنا من خلال الملك "إدريس" شجرة الميدان، قد أخبره بأن الهدية لا تـُرد لا تـُجتث ولا (تـُستبدل).

زيتونة الميدان

لو زرعوها شجرة مباركة، لتذكروا بأنها لا شرقية ولا غربية، ولأنتجت ثمار الثورة بدلاً من الشجرة المستوردة.

مقاربة

الثوّار قضوا على الطاغية، والمثقفون لم- ولن أقول لن- يحييوا ليبيا، فلا تسلموهم مصيركم، لأنهم ليسوا عند مستوى المرحلة.. استعينوا بالخبرات الدولية، خيرٌ لبلادكم.

بيان

الدعوة إلى الاعتصام ضد الانتقالي ليست عبقرية من لدُن مكتشف سياسي، كان أي واحد منا يستطيع أن يدعو إليها، لكن ربما ما جعلني مثلاًَ انصرف عنها، هو قبولي بما تمّ الاتفاق عليه بيننا كشعب وكسلطة شرعية ينتهي عمرها بانتهاء العمل بالإعلان الدستوري وخوفاً من أن تنزلق البلاد والعملية السياسية إلى هاوية الهاوين والغاوين.

ممنوع

انعطافة واحدة على دوّار الشجيرة قد تؤدي بك إلى التصادم مع عائق واقف أو سائق قادم من جهة الممنوع- الممنوع أن يكون لك رأيي آخر- مع إنهم لم يضعوا إشارة المنع المروري، بل علقوا جسد لافتة من عنقها شنقا حتى التلفان، تقول: "الديموقراطية: أن تسمعني وأسمعك".

العلاقة بين ليبيا ومصر

بقاء أزلام النظام الفارين بأموالنا في مصر وتمنع المجلس العسكري الذي سلّم السلطة الشرعية مؤخراً إلى البرلمان، هو ورقة رابحة أراد أن يضغط بها على الانتقالي وبلادنا من بعده بهدف أخذ مكاسب أكثر مما قد في وسع بلادنا أن تدفعه، وهذه سياسة خبيثة مارستها الأنظمة العربية بعضها ضد بعض منذ ستين عاماً، إذ يحتفظ كل نظام بمعارضي نظام آخر للمساومة بهم، ثم يبيعهم إليه بأغلى الأثمان ومن دون ضمير ولا حياء.. والأمر ينسحب أيضاً على تونس التي وعد رئيسها المنتخب بتسليم "البغداداي المحمودي" إلى الى بلادنا متى اطمأن على محاكمة عادلة له، وثمة أخبار تفصح عن إمكانية نقله إلى جنوب أفريقيا التي منحته اللجوء السياسي.

تسليم المطلوبين

سوء أداء الانتقالي والانتقالية للمطالبة بتسليم المجرمين المحسوبين على القذافي، يحتاج إلى أن يكونا ضمن دولة قوية، لها كلمتها على الصعيد الدولي، فالمطالبة بالرؤوس الكبيرة هناك، قد يكون له مردود سيئ وعكسي يعود بعواقب وخيمة على البلاد، إما بابتزاز حكومات هذه الدول للانتقالي، أو قد يوقض الطمز من عين النعرة القبلية لدى قبائل من فرّوا إلى الخارج، يكفينا من مصر وتونس والنيجر والدول الثلاث الأخرى التي تحدنا أن تلجم المجرمين عنا على أقل تقدير.

وذكّر

-العدالة الاجتماعية تحققت حتى في ظل الدكتاتورية، في عهد الخلافة الراشدة تمثلت العدالة، مع أن نظام الحكم سُمّي في العصر الحديث بأنه دكتاتوري مع أنه تبنى نظام أو قانون الشورى تماشياً مع نص القرآن الكريم، والدكتاتورية ليست مسبّة بل هي تسمية لآلية حكم، وتعني بقاء الحاكم في السلطة حتى وفاته.

-في الأنظمة الديموقراطية الحديثة العالية التطبيق والتنفيذ لم تتحقق العدالة الاجتماعية كما ينبغي فثمة فقير وغني في ظل النظام الرأسمالي الذي تتبناه الأنظمة الديموقراطية.

احتكام

لما يزل القضاء غير مُفعّل، وعند غياب القاضي، أنصح المتنازعين إلى الاحتكام إلى لغة العقل.

وصف

استطيع أن أصف الفترة الانتقالية بأنها متسامحة ولم يقم فيها المجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية بقتل أي ليبي، بل حافظا على أرواح الليبين على الرغم من كل شيء، وهذا يشتجر مع ما قام به المجلس العسكري المصري الذي سحل النساء في الميدان.

فيش وتشبيه

بعد (أربعين) عاماً، ثار شعبنا فلا نظير لثورتنا، وإن خُلِق من الشبه (أربعون)، فإنّ في الفيش والتشبيه مضيعة للوقت، للجهد، للدم، للتضحية، لا بصمات إبهام لا بصمات عين، ولا جينات وراثية غير المديونية بيننا وبينهم، وإن تآخينا في الدم والموروث القمعي.

روابط

في غياب الوصلة، يصعب النقل من العين إلى المخ، فلا تتضح الصورة.

في غياب الطريق يصعب الهروب، فلا تسمع حتى صوت المستغيثين.

في غياب الجسر يعزّ الجهد وتذهب الصرخات في غياهب الأعماق السحيقة.

في غياب الربط، تتعقد أمور ما كنا نعتقدها.

في اضمحلال الأضلاع لا تتشكل زوايا للنظر.

حذر

كلما اقتربت المرحلة الانتقالية من منتهاها، سيزداد الهرج والفوضى، فثمة من يسعى من الخارج والداخل لحرمان الليبيين من تسليم السلطة الشرعية من المجلس الانتقالي إلى الحكومة المنتخبة، على نحوٍ ديموقراطي ومدني ومتحضر.. إثارة الفزع متوقعة وستتخذ عدة نموط إجرامية من خطف وقتل ورفع للراية الخضراء التي تلونت بالخمج.. كلما اقترب موعد تسليم السلطة من الانتقالي إلى المؤتمر الوطني .. هذا توقــُّع بتوقيعي، فعلى الجميع- جهات وأفراد- أن يتوقوا الحيطة والحذر.

الربيع العربي

ثورة تونس في ديسمبر = شتاء.

ثورة مصر في يناير = شتاء.

ثورة ليبيا في فبراير = ربيع.

ثورة سوريا في مارس = ربيع

إذاً الربيع العربي بدأ في ليبيا، واخضّر في سوريا.

البارحة

البارحة وُجهت إليّ تهمة تهديد أمن البلاد في السلم وقد قُبض عليّ بالجرم المشهود (في يدي كاميرا).. بدأت القصة عند ميدان الخالصة بينما كنت اتخذ زاوية نظر جيدة لتصوير قصر المنار، قرصني في أذني صوت يتقدّم من خلفي ويسألني: "ماذا تفعل يا شاب؟" وعندما التفت إليه سألته بابتسامة المعتقد بأنه يريد أن يلتقط لنفسه صورة: "هل التقط لك صورة معي؟".. وبعد حوار استغرق 10 دقائق اعتذر مني وطلب إليّ أن التمس له العذر لأنه يقوم بعمله وواجبه الوطنيين، واستغرب من كوني حاولت أن أفهمه بأن مسألة التصوير وخطورته عفى عليها الزمن.. واصلت مسيري إلى ساحة الحرية وعندما وصلت إلى جامع بن كاطو تفطنت إلى صوت منادٍ التفت وجدته هو نفسه ومعه ثلاثة أشخاص، رحّبت به- توقعت أن اللقاء جاء بمحض الصدفة-، قالوا ليّ: أين بطاقتك الصحفية؟- نسيت أن أخبركم بأنني أجبته في المرة الأولى بأنني صحفي كي يغرب عن وجهي، مع إنني لست صحفياً، بل كاتب فقط وأنشر ما أدونه في صحيفة وحيدة "أخبار بنغازي"- أجبته ليست معي، حينها طلب مني مرافقتهم حاولت أن أنصحه بأن لا يضيع وقته معي، وأن يتركني في حال سبيلي ويهتم بما هو أهم، أصرّ بأسلوب لبق: "يا ليت تركب معنا".. تحديته: "وإن رفضت ماذا بوسعك أن تفعل؟" صمت.. جاءتني رغبة ملحة بالموافقة، ولغاية في نفسي هي (الكساد) ركبت معهم ومضى السائق بنا حتى نقطة الشرطة بقصر المنار، وفي الطريق مدّ ليّ سيجارة وطلب مني أن اعذره من جديد، حاولت إقناعه بأنه يضيع وقته، أخبرني بأنه متفرغ وفي سبيل الوطن لا يكترث بوقته.. حينها جاء المحقق ووجدني أصور بعض الإعلانات التي علقوها على حوائط المبنى، سألني: ماذا تفعل يا أخ .. شوفة عينك، ظننتها معرض تصويري.. سألني عن اسمي، فاخبرته "زياد العيساوي" قال الاسم هضا مار عليا.. شنو تشتغل؟: كاتب .. أخرج من درجه صحيفة أخبار بنغازي وفتح على صفحتي واعطاها إلى المخبر الذي قبض عليّ، فبادرني على الفور: "مرحبا أستاذ زياد ليّ الشرف أن تعرفت إليك.. ثن نظر إلى رئيسه بأنّ طريقة في المشي ونظراتي هي من جعلته يشك بيّ".. أمره سيده بأن يوصلني إلى البيت بعدما اعتذر كثيراً وطلب أن أجد لهم العذر. وعاتبني لأنني لم أعرّف المخبر على نفسي- وهو لا يدري بأنني في حياتي الطبيعية انفصل عن كوني كاتباً- لم أناقشهما وسامحتهما ورفضت فكرة أن يقلني بالسيارة، وفي قلبي حسرة على صورة جميلة كنت أريد التقاطها في ساحة الحرية، لتضاف إلى 20 مليون صورة قام الليبيون بتصويرها في أيام الثورة.

اليوم

المخبر نفسه مرّ بحذوي اليوم عند الميدان نفسه، بينما كنت ألاعب أطفالاً صغاراً بكرتهم، اشترك معنا وصار يدردش معي: ها يا استاذنا ممكن اتصورني؟.. جاءتني رغبة شديدة في أن أصوره صورة غير ملونة تطبع بمحلول تحميضته البارحة عليّ بـ(شوطة مع الصبع) للكورة على وجهه.. لولا لباقته التي جعلتني أخرج من كيسي تفاحة تشيليه وارميها إليه فالتقطها ببراعة لا يتقنها حتى حُراس المرامي والغايات.

حسابات جارية

محمد الأصفر: المطالبة بالدستور والاصلاحات والانتخابات في الاعتصامات لا تعني أن الثوار لا يكونون في الموعد إن حاول أياً كان أن يمس ثورتهم ودماء شهدائهم بسوء.. الثوار يختلفون أحيانا إلى حد الصدام لكن عندما تلوح بصقة دكتاتورية في أي مكان يسحقونها كعقب سيجارة نفد تبغه وجمرته ماتت.

وليد السكران: كان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول ": لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة فما أعلم منزلا أسلم ولا أعزل منها " . وبشر ( عمر بن العاص ) أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أن برقة قد فتحت سلماً دون قتال فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " اللهم احمي برقة ورجال برقة أهل الرحمه والشفقة ".

خالد الرقيعي: أن تتدخل روسيا ، وأيران وتابعها في لبنان ، ويقايضون ويسمسرون

في الدم السوري فهذا أمر طبيعي ، أما أن يصرخ الشعب السوري طالباً الإستغاثة مِن مَنْ يمكن أن يحقن دماءه النازفة ، فهذه عند أحافير القومية وديناصوراتها خيانة ومطالبة بالتدخل الأجنبي .

أيها السادة ، جميع الشعارات تسقط وتنهار على رؤس أصحابها ، عندما يُراق دم الإنسان وتنتهك كرامته.

الشاعرة السورية ريد السباعي: منذ أحد عشر شهراً ونحن مسلسلنا قصف ودم ودموع أمهات .. لقد نسينا المسلسلات وآلية متابعتها.. أهل حمص يُقتلون وغيرهم يتابع المسلسلات.. حقاً إنكم أذناب للمؤامرة الكونية التي تُحاك ضد الوطن.

إيناس المنصوري: ان تؤمن بالاخر بحقه الكامل في الوجود ، ان تؤمن بانك مستعد ان تموت لاجله او بجانبه كي يبقى الوطن لكما معا ...يجمعكما معا .بعيدا عن الرؤى الضيقة ، بعيدا عن الاقصائية ... هو ما يمكن بلا شك ان يجعل من البقعة المشتركة بينكما ان تنضج شروط الحياة فوقها .. لكن ان تؤمن انك انتَ الاحق من الاخر في الوجود ..وان تستاسد وفي مخيلتك دائما تبني هرما تصنفه لطبقات تضع نفسك اعلى وغيرك تشتته على المساحات الدنيا الباقية ..هو ما يقتل بدون ادنى شك رغبة الانسان الحر في التقدم ...هو ما يشيع الحرب "بكل انواعها ".

صور فيسبوكية



في حوار مع صورة شهيد  الحرية المهندس "موسى خليفة العبار"







هذه النبتة علامة بنغازية، تثيرها رياح القبلي فتكشف عن نفسها، عندما تنضج بذورها, تستعد لطرحها,فتقوم بإضعاف جذرها المتصل بالأرض,وتنتظر الريح لتقوم بدحرجتها,وأثناء ذلك تبدأ في نثر البذور في أماكن أخرى على طول درب دحرجتها وإن كانت الأرصفة كما في هذه الصورة.

ـــــــــــــ

زياد العيساوي

بنغازي: 30-1-2012

♦ للتواصل مع الكاتب: ziad_z_73@yahoo.com

♦ مدونة تفاعُل للكاتب: http://tffaool.blogspot.com/

♦ صفحة الكاتب على الفيسبوك: http://www.facebook.com/profile.php?id=100002322399992

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق