الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

د. عبدالجليل آدم المنصوري. : فى تسمية الجامعة


إننا و إذ نشعر بأن رُفعت الأيادى عن الجامعة، تلك الأيـــــــــــــــــادي الممثلة لسلــــطـــة حكم استبدادى فاسد، أهلك البـــــــــــــلاد و العبــــــــــــــــــاد، جثم على صدور الليبيين طيلة أربعيــــــــن عامــــــــــــــاً و نيف، عرف خلالها الشعب الليبى كيف تُقتل الحرية. و من باب حُرية الرأى و الفكر ، و إبداء المشورة لأهل الحل و العقد بالجامعة، نرى ضرورة إعادة تسمية جامعتنا العريقة، التى تحتضن بين أروقتها كلية الأداب و التربية التى هي أم الجامعات الليبية علي الإطلاق. هذه الجامعة التى كانت عام 1979 م. ثانى أفضل جامعـــــــــة علي مستوى الوطن العربي بعد جامعة الكويت . 
لقد جاءت تسميــــــة جامعة بنغـــــــــــــازي (BU ) Benghazi University ، من قبل الملازم معمر بُعيد إنقلابه المشؤوم عام 1969م . و هى و إن كانت كذلك، إلا أننا قد نقبل بهذه التسميــــة، من منطلق أن بنغازي مدينة عريقة، مشهود لها بالوعى السياسي و الثقافي و الوئام الإجتماعى . 

ثم جاءت تسمية جامعة قاريونس ( GU) Garyounis University ، و جيئ بهذه التسمية أيضاً من قبل الملازم معمر، و هى تسمية ظاهرها خداع، و باطنها وجعٌ مبين . فالهدف من ورائها ليــــــس حبـــــــــــــاً في على و إنما كُرهاً لمعاوية، و ليس حباً و وفاءً لقريـــــة قاريونس و أهلها، بل كرهاً لمدينة بنغــــــــــــــازي و طمساً لها، و عدم تسمية الجامعة باسمها. و لعل الأدهى من ذلك و الأمر، هو أن يكون إسم الجامعة لصيقاً باسم المعسكر ( معسكر قاريونس ) الذي انطلق منه يوم إنقلابه العسكري المشؤوم عام 1969 م . 

و لعل الإسم الذى نرتئيه هو جـــــامعة الملك إدريس ( KIU ) King Idris University و ذلك تيمنـــــــــــــــاً بالملك الصالح الذى حكم ليبيا، حُكماً صالحاً و رشيـــــــداً، لفتــــرة 18 سنة، ناهيـــــــــك عن دوره و أسرتــــــــــه السنوسية الكريمة في الجهاد الليبي، حتى التحرير التام و الإعتراف بليبيا دولة مُستقلة في 24 ديسمبر 1951 م. و فوق كل ذلـــك، فهـــــو الملك الــــــورع الذي جــــــاء بنفســــــه عام 1968 م.، ليضــــــع حجر الأســــــاس للحرم الجامعى الذى نحن به الأن، و الذى قال عنـــــــه أحــــــــــــــــــد الإعلاميين الأمريكييـــــــــــن من محطة abc التلفزيونية، عند زيارته له عام 1975 م، " أننى فى حرم جـــــــــــــــــــامعى لم أشهد له مثيـــــــــل في الجمال" فمن باب الوفاء و الإنصــــــــــــــــاف، و عدم نُكــــــــــران الجميل، أن تُسمى هذه الجامعة باسم جامعة الملك إدريس. فهل نحنُ فاعلون ؟! . 

د. عبدالجليل آدم المنصوري.

هناك 6 تعليقات:

  1. كان والدي فلاح بمزرعة الحسن الرضي السنوسي وترعرعت هناك واعرف جلالته الله يرحمه واعرفك يا دكتور ونأيدك وندعمك ويا خير ما فعلت فبارك الله فيك

    ردحذف
  2. تقعد زي ما هي جامعة قاريونس احترام لاهل قرية قاريونس و مش الاسماء هي المهمة و انما جودة التعليم

    ردحذف
  3. اسم جامعة قاريونس اسم عريق خلوه يا دكتور حرام عليكم فهوا اسم منطقة معروفة فى بنغازى لا علاقة له بالقذافى بالله عليكم

    ردحذف
  4. i agree with the doctor.King Idris was and still is very important in our history. He must not be forgotten.

    ردحذف
  5. ياسر بلا لقاقة, لا عودة للملكية وتأليه البشر

    ردحذف
  6. انا اشكر الدكتور عبدالجليل على ما قام بعرضه وانا اتمنى ان تسمى الجامعة باسم الراحل الملك ادريس السنوسي طيب الله ثراه

    ردحذف