الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

ابراهيم القاضي : الاخوه المجلس الانتقالي ، الاخوه المكتب التنفيذي

الاخوه المجلس الانتقالي
الاخوه المكتب التنفيذي

ابراهيم القاضي
السلام عليكم

اثنتان و اربعون عاما من الدكتاتوريه و الاقصاء نهبت ثروات البلاد دون رقيب.
نحن نثق بكم و بوطنيتكم غير ان هذا غير كاف نحن نريد الشرعيه الدستوريه نحن نريد من سيقوم ببناء ليبيا المستقبل يتم اختيارهم عبر صناديق الاقتراع حين نسمع تصريحاتكم حول قضايا لا تملكون اى حق قانونىاو حتى اخلاقى للبث بها كالالتزام بالعقود السابقهفى مجال النفط او البنى التحتيه او غيرها ، نحن نعرف ان كل و اكرر كل عقود القذافى هى عقود فاسده بل نتنه وكان هدفها هو تمجيد شخصه و ارضاء الغرب حتى يتم قبوله دوليا .   كيف نلتزم بها ، ما الفارق اذا بينكم وبينه هذه العقود والالتزامات كلفت وستكلف الشعب الليبى مئات المليارات .

الاغرب انكم تتحدثون عن اعطاء الاولويه و الافضليه فى التعاقدات القادمه للدول التى قامت بتأييدنا و الوقوف الى جانبنا   ( نحن لا نعترض على ذلك ) و لكن من اعطاكم الحق فى التوقيع على عقود بمئات المليارات فى مده لا تتجاوز الثمانيه اشهر،القذافى فى تقاريره الصادره عن مصرف ليبيا المركزي صرف 162 مليار فى 37 سنه على التنميه الكاذبه.

ايها الاخوه الاعزاء نحن نقدر و نثمن الدور الذى قمتم به ولازلتم مناطون به والمتمثل فى ايصال البلد الى بر الامان خلال هذه الفترة الانتقاليه وذلك بتسيير الاعمال واشدد تسيير الاعمال ، لقد صبرنا لمدة 42 سنه ونستطيع الصبر لعام او عامين حتى يأتى من يمثلنا ديمقراطيا .

ان واجبكم الوطنى ايها الاعزاء يتمحور حول بعض النقاط الاساسيه وهى :

اولا : اعادة البلاد الى الامان من خلال انشاء اللبنه الاساسيه لجهاز امنى جديد يحترم كرامه الفرد و القانون وهذا لا يتم من خلال الاستعانه برموز النظام القديم خاصتا قياداته .  المؤسف اننا نسمع عن اقصاء الثوار و هذا خط احمر لانهم الضمان الوحيد لنجاح الثوره و ان دورهم سيستمر الى ان يتم استكمال بناء الدوله الدستوريه المنتخبه و لولاهم لما كانوا هؤلاء المدعون فى مواقعهم اصلا.

ثانيا : العمل على تسييل جزء من الاموال المجمده ولا اقول كلها،  تكون كافيه لتغطية احتياجات البلاد من مرتبات ،تموين، ادويه ، علاج خلال الفتره الانتقاليه ، مع أعادة تشكيل مجلس أدارة المؤسسة الليبية للأستثمار وفروعها التابعة ( 7 رئيسية ) وبأسرع وقت ممكن بعناصر وطنية مؤهلة نظيفة فهذه المؤسسة تمثل قمة الفساد في نظام اللأنظام مع تجنيد كل عنصر وطني في مجال الأقتصاد والمال الدولي لمتابعة وتحديد أماكن وقيم ونوعية أصول الثروة السيادية الليبية والتي تقدر قيمتها 70 مليار تتوزع 65 % في أفريقيا ، 20 % في أسيا ، 15 % في أوروبا والأمريكتين مع الأستعانة بالتعاقد مع منظمات ومؤسسات دولية متخصصة في هذا المجال .

كذلك وبالتاكيد هناك حسابات سرية باسماء القذافي وعائلته وازلامه في دول صنفت بالمارقة مثل الفلبين ، ماليزيا ، كوستاريكا وبعض دول الكاريبي مثل جزر كايمن والتي لم توقع على كل أو معظم الأتفاقيات الأثنى عشر مع منظمة تعاون الأقتصادي والتنمية الدولية . وهذه تحتاج إلي الملاحقة القانونية عبر المنظمات التابعة للأمم المتحدة ومنظمات محاربة الفساد وصندوف النقد الدولي والمصرف العالمي لأن القذافي وأبناؤه قد شرعوا بتبييض وغسيل هذه الأموال والأستثمارات الليبية منذ يناير حين قام المحافظ السابق بزيارة سويسرا وأضافة توقيعاتهم لتصبح لديهم الحرية لنقل تلك الأصول والودائع إلي أي مكان أخر ثالثا : العمل على اجراء المصالحه الوطنيه فى اسرع وقت ممكن خاصتا مع من غيبت عنهم الحقائق و الذين لم يتورطوا مع النظام السابق فى القتل او الفساد.

رابعا : عدم اقدامكم على التوقيع على ايه اتفاقيات دوليه مع اى طرف كان تلزم الشعب الليبىبأتفاقيات قديمه كانت او جديده لان هذا سيكون من حق الحكومات المنتخبه فقط وأن اى اتفاقيات يجب ان لا تتعدى النقاط الثلاث السابقه .

ايها الاخوه الاعزاء الشرفاء

اننا نثمن تصريحات الاخ رئيس المجلس الانتقالى حول محاسبة كل من اجرم فى حق الشعب الليبى سابقا ، حاليا او مستقبلا بدأ منه وهذا موقف يدل على التوجهات الصحيحه لليبيا القانون ليبيا النهضه.

هناك مسأله اخرى يتم تداولها وهى الاستعانه برموز من النظام السابق لمجرد انهم انضموا للثورة وبدواعي احيانا الخبره وكأن ليبيا تفتقر للكفاءات وهذا آمر  فى غاية الاجحاف فليبيا تزخر بهم فى الداخل والخارج إنهم فى مجالس أدارات شركات كبرى واساتذه فى اكبر الجامعات المعتبره ومدراء ورؤساء أقسام فى اكبر المستشفيات فى العالم إنهم بالآلاف ابعدوا عن وطنهم عنوه وهم فى اشد الشوق للعوده وبناء بلدهم وعلينا توفير الظروف والامكانيات لاحتضانهم مجددا أما أزلام القذافى فنحن نعرف ماهى مؤهلاتهم فهى الولاء الاعمى لشخصه خريجوا اللجان الثورية والجامعات المشبوهه شهادات تشرى بالأموال وخبرات بنيت على الفسق والفساد المالي ونتائج خبراتهم موجوده على ارض الواقع  .

ايها الأخوه الاعزاء الشرفاء ....

ارجوا أن لايؤخذ هذا على انه طعن بكم وانما هو مجرد تذكير فاالاحداث جسام وقد تفقدنا اسباب لماذا نحن فى هذا الموقع وفى هذا الوقت !!

اننا أيها الأخوه الاعزاء نود أن نخرج من هذا القمقم المظلم نود ان نبدأ بدايه صحيحه علينا ان نمارس الديمقراطية ونكون مثالا لهؤلاء الشباب الذين اشعرونا ولأول مره بأدميتنا .

                                              نشكركم والسلام عليكـــ ورحمة الله وبركاتـــه



 ابراهيم القاضي /    درنة

                                                26/ 8 / 2011 م

هناك 5 تعليقات:

  1. كلام جميل وطرح واقعي. بارك الله فيك

    ردحذف
  2. الله أكبر ولله الحمد مازال في ليبيا ناس شرفاء قلبها عالبلاد والله ياريت المجلس يأخذ كلام أخونا ابراهيم على محمل الجد وألا يعتبره مجرد كلام لايسمن ولا يغني من جوع نسأل الله التوفيق والثبات لأهل ليبيا الأحرار في كل ما يكون في صف أهل ليبيا وفي خدمتهم

    ردحذف
  3. الله أكبر ولله الحمد مازال في ليبيا ناس شرفاء قلبها عالبلاد والله ياريت المجلس يأخذ كلام أخونا ابراهيم على محمل الجد وألا يعتبره مجرد كلام لايسمن ولا يغني من جوع نسأل الله التوفيق والثبات لأهل ليبيا الأحرار في كل ما يكون في صف أهل ليبيا وفي خدمتهم

    ردحذف
  4. وسع بالك هذا كله كلام للاعلام فقط بيش اريحوك وديرولنش قلاقل وبعد ما نتمكنوا صدقنى حتشوف تغيرات كبيرة ما هو معمر دارها فى بداية الانقلاب وبعدها امم الشركات وسعة البال كويسة

    ردحذف
  5. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نداء الى كل الثوار الاحرار .... الثورة تسرق ....

    المفسد الاول

    في مدينة طبرق والسفاح الامين منفور تم تعيينه سفيرا ليبيا لدى هولندا

    فماذا يفعل مجلسنا الموقر وضع جميع المفسدين في مناصب افضل من مناصبهم السابقة
    مع الطاغية

    ولعل الجميع يعرف ان منصب هذا الشخص الفاسد والذي لايشبع من سرقة اموال الدولة فقصة ليلة سقوط طبرق وهي ليلة سرقة 17 مليون دينار من الخزينة العامة بليلة واحدة يعلمها الجميع و كذلك سرقته لـ 5 مليون من الجامعة وافشال استقلال جامعة طبرق بنفسها بسبب فساده مما اضطرها الى تبعيتها الى جامعة عمر المختار بالبيضاء

    اتمنى من الاخوة في بنغازي الضغط على المجلس الانتقالي لتنحيته من منصبه .... ارجو التعميم والله اني لاقول الحق ...

    مع العلم انه اتجه الى طرابلس من مدينة طبرق بتاريخ 20 / فبراير / 2011م

    وعندما سئل عن ذلك قال اني اعرف ما افعل ...

    ولعل القصد مما يفعل هو تقديم الدعم لسيده

    وعندما ادرك نجاح ثورتنا دفع رشوة لجنود الكتائب كادته وقدها 20000 دينار ليبي للسفر عن طريق تونس واعلن انشقاقه وانظمامه للثورة


    اتمنى من مجلسنا المقر الانتباه فهذه الثورة تسرق من الشعب احترموا دماء المدنيين من الثوار والاسر التي زهقت ارواحها

    ردحذف