الأحد، 25 سبتمبر، 2011

تقرير : سياسة التجاهل في ليبيا الأحرار


المنارة – خاص – عائشة الكوافي
أسئلة تصر على إعادة طرح نفسها من جديد ..هل مازلنا في عهد التسلط والديكتاتورية  والإقصاء ؟ هل انتقلنا من حكم الفرد إلى حكم العائلة ؟ قناة ليبيا الأحرار قناة فضائية ليبية تبث من العاصمة القطرية الدوحة شهدت إقالات واستقالات لكوادر مهمة وأناس عرضوا حياتهم للموت المحقق منذ بداية عملهم معها في ظل الحرب التي كانت تشهدها البلاد ، إقالات تمت بالتجاوز للسلم الوظيفي وبشكل فجائي وغير متوقع بناء على اجتهادات فقط في ظل وجود علامات الاستفهام حول التعاقد مع الشركة الأردنية ABS وإهمال لمكتب بنغازي ما تمثل في نقص الدعم اللوجستي والتقني والمادي .. 



أحمد خليفة

أزمة رؤية
وحول الإقالات والاستقالات التي حدثت في قناة ليبيا الأحرار وفي مكتبي بنغازي ومصراتة قال المراسل ومقدم البرامج بمكتب بنغازي"أحمد خليفة"بأن قناة ليبيا الأحرار منذ انطلاقتها في أواخر شهر مارس الماضي  وحتى الآن ليس لديها رؤية إعلامية واضحة".
ووصف خليفة الأشخاص الذين يديرون القناة بأنهم غير مهنيين وبعيدون عن أرض الواقع.مضيفا بأن حديثه هذا من واقع"التجربة والمعايشة" .الشئ الذي سبب الاختلاف في وجهات النظر.
وأضاف أن سبب الاختلاف هو  أنهم يريدون العمل في أجواء مهنية إعلامية بعيدا عن الولاءات في الوقت الذي تتجاهل فيه إدارة القناة بالدوحة طلباتهم. واصفا هذه الإدارة بأنها"تفكر وحدها وتصدر تعليمات ولا تقبل بالرأي الآخر".
وقال إنه "نتيجة لهذه الظروف تمت إقالته مع مجموعة من زملائه لسبب غير معروف حتى الآن ولم يبلغوا بهذه الإقالات بشكل رسمي ولا بأي إجراء إداري".

احتجاجات واستقالات
وأكد خليفة على استقالة حوالي ثلاثة وعشرين موظفا ومذيعا من قناة ليبيا الأحرار عقب احتجاجهم على مديرة القناة هدى السراري وزوجها مجاهد بوسيفي وأخيها أيمن السراري الذين قال إنهم يمثلون"تكتلا عائليا داخل القناة التي وصفها بأنه تحولت إلى منبر إعلامي يتم فيه الترويج لحملات انتخابية لأشخاص معينين".
وتحدث الإعلامي أحمد خليفة عن مديرة القناة هدى السراري واصفا إياها بأنها"ليس لها علاقة بالعمل الإعلامي".ومتسائلا في الوقت ذاته"كيف يصدر محمود شمام قرارا بتعيين هدى السراري بعد دعوتها لتعدد الأزواج ويسمح لها بأن تمثلهم".
وفي السياق نفسه تحدث فني المونتاج بمكتب القناة في بنغازي محمود الخازمي أنه بلغ"فجأة برسالة الإقالة حيث إنه في يوم 21/8/2011 استلم إيميلا من مدير الشؤون الإدارية عبد الله الورفلي يقول فيها : حسب تعليمات الإدارة شكرا على الخدمات والتعاون".
محمود شمام - رئيس مجلس الادارة


خدمات متفاوتة
وذكر أن الشركة الأردنية المكلفة بتقديم خدمات البث الفضائي والتسجيل للقناة في بنغازي غير ملتزمة بمهمتها وأن هناك فرقا في الجودة والإمكانيات بين قناة ليبيا الأحرار وقناة الحرة الأمريكية مع أن الشركة نفسها تقدم الخدمات لكلتا القناتين.
كما كشف الخازمي عن القصور وعدم التواصل بين إدارة مكتب بنغازي وإدارة القناة بالدوحة الأمر الذي سبب في عدم عرض الكثير من الأعمال المهمة الشيء الذي سبب استياء كبيرا جراء تجاهل السيد محمود شمام للشكاوى وإهمال مكتب بنغازي وضرب بالتسلسل الوظيفي عرض الحائط".
وذكر أن شمام ليس لديه مشكلة في إقفال مكتب بنغازي خاصة بعد عملية إضراب مر بها المكتب عبر فيه موظفو المكتب عن هذا الاستياء ما اعتبره شمام مصدرا للإزعاج.

معاناة لشهور
ومن جانب آخر تحدث مسؤول اللوجستيك والأمن في مكتب قناة ليبيا الأحرار ببنغازي السيد "عادل المنصوري"الذي قال إنه عين بموجب رسالة من السيد محمود شمام أنهم"يعانون منذ أكثر من شهر ويواجهون بعض المشاكل في مكتب بنغازي وقاموا بالعديد من الاجتماعات رفع بعدها ما دار فيها للمسؤولين بالقناة ولكن بدون أي استجابة".
وقال "وفجأة بعد فترة حضرت مديرة القناة هدى السراري لمدينة بنغازي واجتمعت بهم وتعرفت إلى أسباب احتجاجهم بدء من النواقص الذين يعانونها ،و منها على سبيل المثال مطالبتهم بمضاد للرصاص للمذيعين و استيائهم من عدم التنسيق بين مكتب بنغازي والقناة في الدوحة و تجاهل الإدارة لجميع برامجهم في بنغازي".
وكشف أن هناك بعض الشكوك حول العقود المبرمة بين إدارة القناة وبين الشركة الأردنية المعروفة باسم ABS" متطرقا بعد ذلك إلى أن"الأهم هو احترام الهيكل التنظيمي ووضع كل شخص بمستواه التعليمي في مكانه المناسب".

تسلط وقرابات
وأوضح باستغراب"كأننا مازلنا في عهد معمر القذافي بسبب الديكتاتورية والتسلط".
وقال إن رسالة الإيقاف عن العمل مع سبعة من زملائه أبلغه بها منسق الوحدة الشؤون الإدارية "عبد الله الو رفلي"حيث قال إن إدارة القناة تجاهلت قوانين العمل"مبررا ذلك بأن"الو رفلي ليس له أي صفة لإبلاغنا سوى أنه قريب محمود شمام".
وختم المنصوري حديثه للمنارة بقوله إنه حتى الآن"لم يعرف سبب الإقالة ولم يحك معهم السيد شمام إلى الآن أو يرد عليهم مجرد الرد".

أحمد المقصبي

موقف
وردا على هذه الإقالات قام مدير مكتب قناة ليبيا الأحرار في بنغازي الإعلامي"أحمد المقصبي" بتقديم استقالته لأن إدارة القناة بالدوحة سحبت صلاحياته ومهامه ونقلتها إلى مدير الشؤون الإدارية في بنغازي عبد الله الو رفلي ابن أخت محمود شمام".
ونبه إلى أنه تفاجأ بإخباره عن إقالة عدد من موظفي المكتب ممن استغنت عن خدماتهم إدارة القناة اعتبارا من يوم 20/8/2011 حيث قال إن هذه الإدارة تجاهلت صفته كونه مديرا للمكتب وبأن الموظفين يتبعونه مباشرة ، الأمر الذي طلب المقصبي على إثره  مبررات لإصدار قرار الإقالة وكان موقفه هو التضامن مع موظفيه بتقديمه الاستقالة بالإضافة لسوء الإدارة والفساد المالي وأن هناك من تغير حاله من الأسوأ إلى الأحسن".
و في الوقت نفسه ذكر المقصبي أنه كمدير لمكتب بنغازي لم يستلم منذ افتتاح المكتب أي مبلغ سوى "1800"دينارا ليبيا قال إنه استلمها من السيد مجاهد البوسيفي وأنه سلم المبلغ على أجزاء إلى ابن أخت السيد محمود شمام عبد الله الورفلي وما عداه لم يستلم أي مبلغ ولا يدري أين تذهب ميزانية المكتب".

تجاهل وعدم اهتمام
وانتقد المقصبي في حديثه شركة الأي بي إس وهي شركة خدمية مكلفة بالتعاقد مع إدارة القناة لتوفير كاميرات التصوير و أجهزة المونتاج والنقل والإعاشة بالقول إنها لا تقدم شيئا من العمل المفروض عليها والمتعاقد معها بشأنها.
وتحدث أن إدارة هذه الشركة في بنغازي متباطئة جدا في تقديم خدماتها"نظرا لتعاقدهم مع قنوات تلفزيونية أخرى ، إضافة إلى سوء تعامل مديرة الشركة ABS  التي قامت بدورها بإلغاء برامج مباشرة من بنغازي تتعلق بالقضايا المهمة وحين بلغ شمام بكل هذا لم يعره أهمية".
وقال المقصبي إنهم أي الذين يعيشون في داخل البلاد  تربوا في ظل نظام منهار ورأي واحد ولكن هم أي القائمون على إدارة القناة في الدوحة عاشوا ثلاث أرباع حياتهم  بالخارج ويتحدثون على الفضائيات عن الديمقراطية والحرية والرأي الآخر.مشددا أنه وزملاءه لن يتوقفوا عن مطالبهم في كل المجالات ولا أحد مهما تكن الصفة أن يوقف الناس عن مطالبهم ولكن بفضل  الله كشفوا عن أنفسهم مبكرا .

رد
وفي المقابل رأت المنارة مواجهة السيد عبد الله الورفلي المكلف بالشؤون الإدارية في مكتب قناة ليبيا الأحرار في بنغازي بعد الحديث السابق للإعلاميين المتضررين من الإقالات والاستقالات التي أرجعوا بحسب رأيهم إلى  شخص الورفلي حيث صرح بأن ستة من الأشخاص الذين أقالتهم إدارة القناة بقطر يتبعون القسم الفني ، والقناة متعاقدة مع شركة ABS وهي مكلفة بالأمور الفنية وقد تم تبليغهم بأن تعاملهم مع هذه الشركة وهي التي تعطيهم مرتباتهم.
 ونوه الورفلي إلى أن الموظفين المقالين كانوا مقصرين في عملهم ومنهم موقعو عقود مع الشركة الأردنية مضيفا أن الأشخاص الآخرين تمت إقالتهم بسبب هبوط معدل الإنتاج.ومؤكدا في الوقت نفسه على أن المراسل أحمد خليفة من مؤسسي مكتب القناة في بنغازي القناة وكان أول مراسل منذ بداية الأحداث.
وذكر أن سبب إقالة المراسل أحمد خليفة لا يعلم عنها شيئا والأمور المالية أسباب الإقالات وآخر المصروفات منذ شهر 6 وقد استلمها مدير المكتب ببنغازي محمد شمبش والي الآن لم تأتي ميزانية لمكتب بنغازي.

أزمة تخصص
 وفي الاتجاه نفسه كشف الورفلي النقاب  على أنه قام بالصرف من  مصروفاته الشخصية للموظفين دون تململ ، حيث قال"المهم أن تستمر القناة". ومتابعا"إن إيميل الإقالات بلغني به أحمد المقصبي وهو بدوره بلغ موظفيه".
وحسب رأيه قال الورفلي إن التسلسل الوظيفي لم يهمل ، في الوقت الذي ليس لديه علم لسبب تجاهل تعامل إدارة قناة ليبيا الأحرار بالدوحة لمدير مكتب القناة ببنغازي الإعلامي أحمد المقصبي.
وفي الوقت ذاته وصف الورفلي الأشخاص الين يسيرون القناة بالدوحة بأنهم غير متخصصين.مبررا ذلك بأن"القناة خرجت في أزمة"ومؤكدا في السياق نفسه"أن ساعات الإنتاج الآن زادت وعدد الموظفين قل حيث كان موظفو الفترة الماضية ثلاثون شخص مقابل برنامج لمدة ساعة من بنغازي وتقرير أو اثنين لمدة 3 دقائق يوميا ، والآن يوجد عشرة موظفين مقابل ست ساعات إنتاج وخمسة تقارير في اليوم.

تبعية للمجلس
وأوضح أن هناك قرارا من المكتب التنفيذي منذ ثلاثة أشهر يقول أن القناة تابعة للمجلس والقناة ليبية والي الآن لم يدفع المجلس شيئا للقناة.مشيرا في الصدد ذاته أن مكتب القناة ببنغازي يعاني "قلة الإمكانيات" في مقر بنغازي و يبعثون بالكثير من الإيميلات للإدارة بالدوحة  لتوفير التقنيات ولكن بدون حل
ونفى في حديثه أن يكون عمله بالقناة لأجل أنه ابن أخت شمام ، بل بسبب وجوده من اللحظات الأولى بالمركز الإعلامي قرب محكمة شمال بنغازي حيث مقر الاعتصام.حسب قوله.
يشار إلى قناة ليبيا الأحرار شهدت خلال الفترة القريبة الماضية أزمة تمثلت في إقالات واستقالات في مكتبي القناة في بنغازي ومصراتة إضافة إلى قيام عدد من موظفيها من المذيعين والمراسلين والفنيين في الدوحة بتقديم استقالات جماعية احتجاجا على ما قالوا إنها أخطاء فادحة ترتكبها إدارة القناة.

هناك تعليقان (2):

  1. قناة ليبيا الآحرار هي قناة تصدر اوتبث من قطر وبميزانيه قطريه كليه من الرواتب الى الاقامة الى المقر ام من ناحيه سوء الآدارة المتمثله في الشمام هذا ومن على شاكلته هدى السراري جعلها تحت المجهر وكان الاحرى تسميتها قناة العار بدل الآحرار لاءنها انعطفت من اخبار الاحرار وتغيب امورنا من ثوارنا وجراحنا والى تهميش الوطنيون والوطنيات الى الابقاء على الاباحيات امثال مديرة القناة التي هي معره في فتواها الاباحية بجواز جمع المراءة الى اربعة رجال الى جانب تبريرها وبكل وقاحة وصحة وجه بوجود تحليل الحمض والله شيء ماسمعناه حتى من الغير مسلمون, قرف مافيش منه
    قناة الآحرار هي قناة للدعم محمود جبريل وشلته مثل شمام وآمثاله فااتقوا الله في الليبين والليبيات وليبيا والله قرفتونا وخلو القناة واسمها الى اهلها وقناتكم هذه قناة العار وهي ملاذ الى الاباحيات والملحدون والعلمانين وليبيا برئيه منكم آم وآخت ورجال وآخص

    ردحذف
  2. لماذا لم تنقل اذاعة ليبيا الاحرار مظاهرة طرابلس ضد عودة اليهود

    ردحذف