الخميس، 1 سبتمبر، 2011

خليفة الككلى : هل كان القذافى مع ثورة 17 فبراير بالتنسيق مع المجلس الانتقالى ؟




الله اكبر  ولله فى خلقه شئون .. هنا نحن نسمع ونرى العجب  بعد انتصار ثورة 17 فبراير وسقوط الطاغية فكل الذين كانون اعمدة نظام الطاغية وازلامه ويحاربون الثوار بكل الوسائل  المتاحة لهم ها هم اليوم يعلنون عبر وسائل الاعلام المختلفة بما فيها وسائل  اعلام ثورة 17 فبراير  يعلنون أنهم كانوا مع الثورة  منذ بدايتها مع بعض الاختلافات فى التواريخ وانهم كانوا على اتصال بالمجلس الانتقالى وانه قد طلب منهم المجلس البقاء فى مناصبهم الى حين الوقت المناسب !!! والوقت المناسب اتضح بعد ذلك بعد ان يسقط النظام وتزهق المزيد من الارواح .

عجبا .... كل الذين مارسوا ابشع انواع التعذيب والقتل وسرقوا اموال الشعب فى عهد الطاغية اتضح انهم كانوا مع الثوار فمن عبدالسلام جلود الذى اعلن فى جامعة الفاتح ( سابقا ) انه مستعد ان يقتل نصف الشعب على ان يبقى النصف الاخر اعضاء فى اللجان الثورية الان يقدم فى وسائل الاعلام بما فيها وسائل  اعلام الثوار بانه مع الشعب وانه خرج من ليبيا من اجل الشعب والثورة , وعجبى !
ها هم يقدمون هالة المصراتى على انها بنت الثورة والثوار وانها كانت ( بالنية ) مع ثورة 17 فبراير وكل ما فعلته وجدت له صك غفران وقدمت فى الاعلام كبطلة من ابطال 17 فبراير والبسوها علم الاستقلال الذى كان تقول بانه خرقة .
البغدادى المحمودى رأس الهرم فى نظام الطاغية يخرج علينا فى الاعلام ليقول انه كان مع الثوار وانه كان على اتصال بالاخوة ( ولسنا ندرى من هم الاخوة ) وانه مع الثوار ولا حرج اذا فيما فعله فى الشعب الليبي فهو ايضا تحصل على صك غفران ولا عجب اذا علمنا انه قد  كان على اتصال ببعض اعضاء المجلس وطلبوا منه البقاء فى هرم السلطة ينفذ تعليمات الطاغية ويستمر فى اتخاذ الاجراءات اللازمة  للقتل والتدمير والتشريد  حتى تحين الساعة وهى مثل كل الساعات حين يسقط النظام نهائيا على انفاق المزيد من ارواح الثوار
والسؤال المحير.. اذا كان كل هؤلاء مع الثوار لماذا استمر سفك الدماء وانتهاك الحرمات والقتل والتشريد وهدم المنازل فوق رؤؤس العباد , لماذا استمر لمدة 6 أشهر ؟
على ثوار 17 فبراير ان يكونوا حذرين فلا صك غفران لمن شارك الطاغية فى ظلمه وقتله وتشريده للشعب الليبيى كان من كان , ولا تخويل لاى شخص لكى يقوم بخلق الحجج الواهية للجرائم التى ارتكبها مثل هؤلاء  فاقانون وحده من يمنح صك الغفران لمن تتبث برائته .
واخيرا ... لاتعجب او تستغرب اذا سمعت او شاهدت فى وسائل الاعلام  قريبا بان القذافى كان مع ثورة 17 فبراير وانه كان على تنسيق مع المجلس الانتقالى وطلب منه المجلس البقاء فى منصبه حتى ساعة الصفر .
 ولا عجب ... اذا سمعنا  بان زيف القذافى كان مع الثوار منذ البداية وانه اخبر نفسه او المجلس الانتقالى بذلك وقالت له  استمر فى قتل الثوار الى حين سقوط النظام ولكن زيف يرى بان النظام لم يسقط بعد وسيعلن انشقاقه بعد تأكده من سقوط النظام وقد يقول هذا كان بالتنسيق مع المجلس الوطنى .
ولا تندهش.... اذا علمت ايضا بان شاكير كان يرسل رسائل للثوار عبر وسائل اعلام الطاغية  يخبرهم فيها  باماكن تواجد الكتائب لكى يتم الهجوم عليها وقصفها من قبل الناتو وكان هذا بالتنسيق مع المجلس الانتقالى الذى طلب منه الاستمرار فى عمله الى ساعة الصفر , وهنا ربما  الامر مازال مستمر مع شاكير لان ساعة الصفر لشاكير لم تحن بعد ؟
مسكين هذا المجلس الانتقالى فقد اضحى شماعة تعلق عليها جرائم الطاغة وازلامهم ولا من يفنذ ادعاءات هؤلاء ويدفع عن المجلس واعضائه ولا المجلس يدافع عن نفسه ويعلن برائته من هذه الادعاءات  ويضع النقاط على الحروف ليعرف الشعب الليبي اعدائه من مؤيديه !
انتظروا ياثوار 17 فبراير مزيد من المؤدين والانصار الذين كانوا يقاتلونكم ولكنهم معكم واذا لم تصدقوا فعليكم ان تتصلوا بالمجلس الانتقالى لكى تنظروا فى قائمة الذين اعلنوا للمجلس انهم مع ثورة 17 فبراير وتواريخ انضمامهم والتعليمات التى صدرت لهم من المجلس بشأن الاستمرار فى اعمالهم الى ساعة الصفر . .
ان الامر حقا لعجيب ولكى تتضح كل هذه الملابسات لماذا  لا يقوم المجلس باصدار قائمة الذين كانوا مع الثوار بعلم المجلس الانتقالى وليكن من ضمنهم حتى كافة افراد العائلة الحاكمة اذا كانوا مع الثوار حقا  ولنوقف هذا الهزل ومحاولة الاستخفاف بثوار 17 فبراير الذين قاموا بثورتهم بدون تأييد  و لاحاجة الى كل الذين اعلنوا انهم مع الثورة وبقوا فى النظام او الذين انشقوا عنهم بعد ان وقع الفأس فى الرأس .
ان الضامن الوحيد لرد كافة المظالم واسترداد كافة حقوق الليبين  وتمييز الخبيث من الطيب هو ان يقوم المجلس الانتقالى والحكومة التى ستتولى ادارة شئون البلاد  تقوم باصدار الميثاق الوطنى لرد المظالم واسترداد الحقوق وحينها فقط  ستتضح  حقيقة من كان يقاتل مع الثوار ومن كان يقتل الثوار وان تعددت وسائل القتل .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق