الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

حشود كبيرة من كتائب القذافي الطاغية تتجهز للهجوم على الثوار في ما يسمى بـ(محمية الخويلدي) المحررة .


مراسل الشاهد : حشود كبيرة من كتائب القذافي الطاغية تتجهز للهجوم على الثوار في ما يسمى بـ(محمية الخويلدي) المحررة .

وفي هذه اللحظات طلب الثوار وهم منتشرون على طول خط النار الأول من إخوانهم المسلمين الدعاء لهم بالثبات وان ينصرهم الله على عدوهم ، معترفين بقلة العدة والعتاد ، وانه ليس لهم حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .


اللهم سدد رميهم وانس وحشتهم واشف مريضهم ووفقهم لما تحب وترضى وعليك بجنود فرعون وحزبه واهزمه وفجر دباباته ودمر مدرعاته واقتلهم شر قتلا يا رب العالمين .
=========================================================================
 

اخبار طرابلس 
 

 

 قتال عنيف دار أمام مستشفى الخضراء الكائن بحي دمشق بمدينة طرابلس بين مجهولين وعددا من كتائب القذافي الإجرامية ولم تعرف بعد حصيلة القتلى او الجرحى ، وقال شاهد عيان للمركز الليبي للإعلام (الشاهد) أن صوت الرصاص بكثافة بدأ عندما تصادمت المجموعتين أمام المستشفى ومسجد العباس .
 
==========================================================================

اخبار عامة 

 
 تقرير من مراسل الشاهد في المعركة :
سيطرة الثوار على محمية (الخويلدي) التي تحتوي على مزارع وغابات سيطرة تامة ، ولم يبق على دوار الصرمان الفاصل بين الصرمان وصبراتة سوى 15 كيلومترا .
مقتل احد الثوار مع ابنه كانوا مهاجرين سابقين في كندا منذ زمن طويل وفور وصولهم التحقوا بالثوار لتحرير مدينة الزاوية واستشهدا في الخطوط الأمامية المتجهة نحو المدينة . وكان الابن لا ينطق العربية نتيجة ولادته في كندا وعدم رجوعه الى ارض الوطن .
سيطر الثوار نهار امس على منطقة (شلغودة) القريبة صوب الزاوية ، ولكن نتيجة المقاومة الشرسة التي ابداها كتائب القذافي والمرتزقة الملتحقة بهم انسحب الثوار الى الخطوط الخلفية لمحمية (الخويلدي) .
تم اسر ثلاثة اسرى من كتائب القذافي احدهم جنسيته تشادية والاخرين من قبيلة الرياينة .
ثمانية قتلى على الاقل من كتائب القذافي تم دفنهم من قبل الثوار نتيجة المعارك بالامس .
===================================================================
مراسل الشاهد : استشهاد الأخ القائد أحمد يوسف البوسيفي المعروف بأبي عبد الملك بعد اصابة سيارته بصاروخ (ميلان) برفقة ثلاثة شهداء اخرين داخل مدينة البريقة شرق ليبيا .
واحمد البوسيفي (41 عاما) ووالد لخمسة اطفال مقيم في المملكة المتحدة منذ عدة سنوات ، وهاجر عام 1990م وهو أحد الذين عرف عليه بالفزع لكل صيحة مسلم يستغيث سواء في افغانستان والبوسنة والهرسك وغيرهما .. وقد التحق بثوار ليبيا في كتيبة عمر المختار منذ الايام الاولي بعد ان رابط طوال المدة في الخطوط الاولي يدافع عن ارضنا ليبيا الحبيبة .
ونسال الله ان يرحم شهيدنا ويسكنه في فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والاحتساب وعظم الله اجر اخوانه المجاهدين الذين رافقوه طوال سنين الهجرة .
هذا وقد نقل شهود عيان لمراسل موقع الشاهد الليبي للإعلام ان الشهيد احمد البوسيفي حينما استشهد خرجت منه رائحة عطرة طيبة شمها عشرات المجاهدين من دمه ، حتي ان دماءه التي بقيت علي بعض الاغراض لا زالت تبعث عطرا حتي كتابة هذه السطور ..
وقد قال صلي الله عليه وسلم :
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث المقدام بن معْدي كرب أنه قال : " إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه " .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق