الخميس، 4 أغسطس، 2011

خبراء أميركيون: مرحلة ما بعد القذافي بدأت

أكد خبراء أميركيون أن مرحلة ما بعد نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا قد بدأت بالفعل. وكان الخبراء يتحدثون خلال حلقة نقاش عقدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن ضمت 50 خبيرا ومسؤولا سابقا ودبلوماسيا كلهم أميركيون.

كما تم استطلاع آراء خبراء آخرين لم يشاركوا في النقاش بهدف وضع نقاط متفق عليها حول ما يراه أبرز الأكاديميين الأميركيين لما ينبغي أن تكون عليه سياسة الإدارة تجاه الأوضاع في ليبيا وموقف واشنطن بعد زوال نظام القذافي.وقال المركز في ورقة ختامية: إن الوضع الحالي يوضح أنه لا يمكن حل الأزمة الحالية في ليبيا بالطرق العسكرية، وذلك بسبب عجز الثوار عن دخول طرابلس، مضيفا أن التغيير لا بد أن يحدث في ليبيا إلا أن الأمر يمكن أن يستغرق فترة زمنية تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام.وتابعت الورقة "من الواضح أن الجيش الليبي بدأ يتأقلم مع تدهور أوضاعه وأن عمليات الانشقاق تراجعت إلى حد كبير.

وكما أن الوقت ليس في صالح القذافي فإنه ليس في صالح الحلفاء أيضا إذ لا يبدو ظاهرا أن هناك أساليب يمكن تطبيقها للتعجيل بانهيار النظام. إلا أن فترة ما بعد القذافي قد بدأت بالفعل، ويجب على الحلفاء التعامل معها بهذه الروح وبهذا الاسم وإعلان ذلك صراحة".وحذرت توصيات الخبراء من الإفراط في دعم المجلس الوطني الانتقالي بالأموال بقولهم إن الأموال الكثيرة تشكل مشكلة بقدر ما تشكل الأموال القليلة. إن تراجع الأموال في الشرق ساعد على توليد روح من التطوع والتضامن وتجاوب الناس مع خطوات التضامن التي اتخذت. أما الأموال الكثيرة فإنها يمكن أن تؤدي إلى انتشار روح من المركزية والتبعية الشخصية.كما حذر الخبراء من الارتباط بالمجلس وحده على صعيد معارضي القذافي، وطلبوا في المقابل الاستعداد لبلورة كيانات أخرى جديدة. كما أن بعضا منهم كانوا قلقين من التشرذم في صفوف المجلس. وقال آخرون: إن بقاء بعض القيادات خارج ليبيا يؤدي إلى انفصالهم عن الوضع على الأرض هناك.وذكر الخبراء أن الأمم المتحدة تتمتع بقدر مناسب من الشرعية في ليبيا، ولكن القذافي لا يهتم إلا بمواقف الولايات المتحدة فضلا عن خوفه من مواقف واشنطن. وقال بعض الخبراء: إن هناك احتياجا لقرار من مجلس الأمن للبدء في إعادة إعمار ليبيا


المرصد الليبي للاعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق