السبت، 27 أغسطس، 2011

هل سوف يستولي العلمانيين على مراكز التوجيه والتأثير" الاعلام " في ليبيا 17 فبراير ؟


من خلال متابعتي لقناة ليبيا الحرار التي يرأسها محمود شمام وهو المعروف بأنه شيوعي – يساري سابق والان يرتدي ثياب الليبرالية
انها تعبر عن التوجه الليبرالي العلماني الليبي المعادي للتدين وهي بالتالي لا تعبر عن الشعب الليبي المسلم  بدينه واسلامه في ذات الوقت الذي يعتبرها المشرفين والمسؤولين عن ليبيا الاحرار بأن الدين الاسلامي هو عنوان التخلف والرجوع إلى العصور المظلمة.

قناة ليبا الاحرار هي قناة هدية من قطر إلى ثورة الشعب الليبي وهي كانت قناة قطرية مجهزة للتنطلق باسم قناة الريان وعنده قيام الثورة اليبية اهداها الامير إلى ثوار ليبيا لتساند الثورة وبسبب علاقة محمود شمام بأمير قطر استلم شمام القناة وصرح في بداية الامر انها قناة خاصة له باسمه هو ،  ثم بعد انتقادات وجهت لشمام بالاستيلاء على القناة وهي مهداة للشعب الليبي وثورته من قبل قطر ثم نقل القناة إلى المجلس الانتقالي بصورة شكلية لا حقيقية ، لان المسؤول عليها لازال شمام لانه هو مسؤول الملف الاعلامي في المكتب التنفيذي.
من هنا نحن الليبيون من حقنا نسأل هل قناة ليبيا الاحرار هي ملك لليبيين وتعبر عن ثورتهم  ام لشمام وتياره الليبرالي العلماني علما بأن من قام بهذه الثورة المباركة من ابناء الشعب الليبي المسلم انه لا يقبل  اي مجموعة تنظر إلى ديننا الاسلامي بأنه مجرد علاقة بين الانسان وربه فقط.
وفي نفس الوقت سمعنا ان العلماني شمام يسعى لضم  القنوات الرسمية التي كانت تتبع نظام القذافي ( الجماهيرية - الليبية – الشبابية – ليبيا الرياضية – الهداية ) وغيرها إلى قناة ليبيا الاحرار تحت رئاسة العلمانيين  الكارهين للتدين والالتزام الديني .
هل تعرفون من يشرف على قناة ليبيا الحرار من ادرايين ومحررين؟
محمود شمام شيوعي – يساري سابق – وذلك باعترافه هو في اكثر من لقاء والان يصف نفسه بأنه ليبرالي  اي معادي للتدين وانتشار الصحوة الاسلامية وذلك من خلال اكثر من لقاء عبر فيه عن موقفه.
مجاهد البوسيفي علماني - عضو لجان ثورية سابق – ولديه مقالات كثيرة يعبر فيها عن فكره ومعارضته للاسلام كدين شامل  ينظم حياة الناس في السياسة والاقتصاد والاجتماع
عمر الكدي : علماني – عضو لجان ثورية سابق – رئيس تحرير صحيفة الجماهيرية سابقا - ولديه مقالات كثيرة يعبر فيها عن فكره ومعارضته للاسلام كدين شامل  ينظم حياة الناس في السياسة والاقتصاد والاجتماع
عزالدين اللواج – علماني – عضو لجان ثورية سابق – رئيس تحرير جريدة قورينا - ولديه مقالات كثيرة يعبر فيها عن فكره ومعارضته للاسلام كدين شامل  ينظم حياة الناس في السياسة والاقتصاد والاجتماع


وغيرها من الاسماء
فهل قناة ليبيا الاحرار تعبر عن ثورة ليبيا ام تعبر عن فكر علماني ليبيرالي معادي للتدين وترى ان الاسلام لاعلاقة له بالسياسة وحياة الناس وانما هو علاقة بين الانسان وربه فقط .
من الفارق اذاً بين هؤلاء العلمانيين والليبراليين في موقفهم من الاسلام ونظرتهم إليه وبين موقف ونظرة معمر القذفي والقائمين على اعلامه السابق امثال علي الكيلاني وغيره من الاسلام كدين شامل ( عبادة – معاملات – سياسة – اقتصاد – سلم وحرب - اجتماع – قضاء – اعلام – ثقافة  ) وغيرها من جوانب الحياة المختلفة .
نطالب الثوار في ليبيا المحافظة على مكاسب ثورتهم بحيث لا يستولي العلمانيين على مراكز التأثير والتوجيه وهو الاعلام. واذا يريدوا نشر فكرهم الغريب عن شعبنا فعليهم ان يعملوا قنوات خاصة بهم ولا يستولوا على الممتلكات العامة لنشر افكارهم العلمانية والليبيرالية المعادية للدين والتدين.
وبأننا مجتمع مسلم وليس لدينا نصارى او مشركين اقترح ان يكون اول شرط لتولي منصب مهم مثل الاعلام في دولة ليبيا الحرة ان يكون يؤدي الشعائر من صلاة وصيام والا يكون من اصحاب الكبائر كشرب الخمر وترك الصلاة
والسلام عليكم

منير محمود




هناك 5 تعليقات:

  1. كاتب المقال انت تصطاد في الماء العكر بتصنيف الاشخاص ..ونحن الليبيون نريد ليبيا دولة حضارية متقدمة ديمقراطية انتخابات حرة لا اسلامية لا شيوعية

    ردحذف
  2. مقال يقطر حقدا وحسدا يعبر عن وجهة نظر من هم وراء هذا الموقع الذين شعروا أنهم لم ولن يكون لهم دور رئيسي في ليبيا الجديدة لأن صندوق الأقتراع هو الفيصل. لقد تناسى هولاء لهاتهم خلف سيف أبيه وسعيهم ليكونوا رجال ليبيا الغد بقيادة سيف الغدر فنراهم اليوم يتكالبون على الفضائيات وبعضهم لايعرف متى يُرفع الفاعل ولامتى ينصب المفعول به. صَموا أذاننا بإدعائهم الفهم في كل شئ . نراهم يغيرون صفاتهم وكل يوم يلبسون جٌبة جديدة فالذي كان له باعٍ في الدين أصبح محللا سياسيا لايشق له غبار.
    يكفي محمود شمام شرفا أنه لم يساوم ولم يهادن ولم يسقط كما فعل أخرون فالتاريخ لاينسى
    أعرف أن تعليقي هذا لن يُنشر ولكن هذا لا يهم فالطغات كُثر في هذا الزمان الردئ وهذا التعليق كلمة حق في وجه طاغٍ لكنه صغير.
    ليبي أصليييييييي

    ردحذف
  3. برايي اننا لن نسمح لليبيا بعون الله ان تكون تونس2
    يكفي ما فعله القذافي بالدين
    الان نعاون فيما نتفق فيه وهو توعية الشعب الليبي وانهاء الثورة بنجاح ومن ثم نلتهي بالشيوعيين والعلمانيين.

    واشدد على قولك في شروط تولي الرئاسة والمناصب الرفيعة ان لا يحمل ايديولوجيا معادية للسنة وان لا تحكمنا امرأة.....!!

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    الله وحده يعلم خفايا النفوس.... انه ليولمنى ان اسمع هذا الكلام على شخصيات محترمة كلنا كاليبيون نحترمها ونجلها... نعم يا اخى كان ذلك فى الماضى البعيد ولقد ذهب ذلك الماضى وذهبت معه تلك الافكار التى كانت سائده لدى البعض من ابنائنا الليبين المثقفين فى تلك الفترة من الزمن .
    ولكن الان تغيرت المفاهيم وتجددت الافكار والدماء .. وديننا الاسلامى دين فيه من التشاريع الالهية ما هو اقوى من القوانين الوضعية ... وكما حماه الله هذا الدين القيم... سوف يحمى الله هذه الثورة المباركة.. وكما قال شيخنا الفاضل .. الحاج سالم حابر... دعوها فانها مأمورة والله هو الحفيظ ... واخيرا اقول ان ثورتنا المباركة انشاءلله تعالى 17 فبراير .. تحمل فى طياتها مبادى الاسلام السمحة وليكن شعارنا جميعا ... لا للتفرقة لا للفساد بانوعه لا .... ولا ... حتى يبارك الله لنا فى ثورتنا هذه التى روئت بدماء ابنائنا الزكية الغالية ... اخى الكريم اننى مقدر لك خوفك وشعورك وتمسكك باصول الدين الحنيف ولكننا الان فى مرحلة نحتاج فيها شد الهمم والوصول بهذه الثورة الى بر الامان ... والله من وراء القصد.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ردحذف
  5. المشكلة اللي ماباش يفهمها اللي يسموا نفسهم اسلامين ان الدول والحضارات تبنى بالعلم والتنمية ليست بالابدولوجيات
    انا لااملك اي توجة فكري لاكن هذا ما الاحظة ولعل من يقرا كلامك يرى الاقصاء في كلامك واتهامك المجحف للاخرين ورجمك لهم يمينا ويسارا بالاتهامات عليكم اولا ان تتقبلوا الاخر حتى لايعاديكم الغير
    الكل مسلمين لاكن المشكلة هي من يعتبر نفسة انه على صواب وانه مؤيد بالدين والحجة ناسيا ان الدين حثنا على التعلم والفكر
    ارجوا ان تصححوا نظرتكم للغير قبل ان تطلبوا من الناس تقبلكم ولا تستغلوا العاطفة الدينية لتجيش الناس فالكل مسلم والافضلية للكفائة والخبرة لا للتأويلو التوجة
    احترامي وانشري يا منارة لانني بدأت اشك في نزاهة المقالات التي تنشريها
    تحياتي

    ردحذف