الأحد، 24 يوليو، 2011

قلق في الشارع الليبي من الأغذية والأدوية المهربة!


خاص – المنارة

تقرير: سمية عبيد – عائشة الكوافي – نهلة الفايدي

يتصاعد قلق الشارع الليبي في هذه الفترة بسب كثرة الاشاعات التي تتردد حول دخول شحنات فاسدة من الأغذية والأدوية الي المناطق المحررة مما أوجب طرح سؤال عن  مدى السيطرة والمراقبة  على الاغذية والأدوية التي تدخل المناطق المحررة ورأت المنارة طرق هذا الموضوع مع المهندس أحمد جاب الله المغربي مدير مركز الرقابة على الادوية والاغدية للمناطق المحررة
فقد ذكر أنه يعمل في هذا المنصب منذ 6 سنوات وأكد على عدم وجود أي تجاوزات في هذه الفترة ولم يكن هناك تدخل مباشر من النظام السابق في الشحنات وليس لهم تأثير واضح على سير العمل ، و ذكر جاب الله تأثير النظام السابق وحدده بالإهمال المتمثل في نقص الامكانيات من الاجهزة والمعدات وتأهيل وتدريب الكوادر ، وقال جاب الله نحن نعمل كمؤسسة علمية تخضع للمواصفات الفنية وتعمل بموجبها ، و الالية المتبعة في الرقابة على الاغدية بعد الثورة هي ذاتها قبل الثورة ، وبعد الثورة أصبح المنفذ البري يستقبل أغلب المواد المستوردة حيث تصل نسبة البضائع المستوردة حوالي 85%من المواد الغذائية وتم ضبط علكة على شكل ألعاب الاطفال والمشروبات والدجاج واللحم والكيكات التي لم تكن مطابقة للموصفات الانسانية ، مع أننا خاطبنا الجهات المعنية والمؤسسات لتوفير الامن الذي يسهل عملنا  والي حد الان ليس هناك استجابة ، بالاضافة الي المنفذ البحري  الذي نتحكم في السيطرة الرقابية عليه.
المركز مخول ولكن ليس لديه الصلاحيات التي تمنع دخول هذه الاشياء ، وفرع المركز في البطنان يشكوا من التهديد بالسلاح من الأشخاص المهربين بحسب قول جاب الله .
 وأضاف أحمد جاب الله نحاول مساعدة الناس من ناحية الإجراءات والمستندات المهم مطابقة الموصفات الفنية التي لا تضر بصحة المواطن والآن يتم تفعيل الحرس البلدي مع بعض الشباب المتطوعين للقيام بهذا العمل بحيث يتم التنسيق معنا حيث يبلغ عن المواد المهربة مع وجود قسم الرقابة الداخلية الذي يتبعنا بحسب ما أفادنا  .
وأفاد جاب الله أن هناك أشياء مهربة من مواد غذائية وأدوية موجودة في ظل النظام السابق ولكن لعدم التحكم في المنفذ البري أصبح تجار الحرب لهم القدرة على تهريب السلع بصورة اكبر، وأشار جاب الله إلى وجود عوائق فنية تواجه العمل نتيجة الي الحدث الذي حصل وأشاد بدور و وجهود الناس التي تتكاثف للإغاثة ولكن لابد من مراقبة هذه الإغاثة نتطلع لتفهم الناس لهذا الدور والتأكيد على التوعية والإرشاد.
 وفي سياق اخر أفاد العقيد عبد السلام الفضيل البركي (مدير جهاز الحرس البلدي/ بنغازي) إلى الشحنات التي تم ضبطها بعد الثورة من خلال نقاط التفتيش الممتدة على طول الساحل بالمنطقة الشرقية بمساعدة الشباب المتطوعين وذكر للمنارة الكميات والشحنات التي تم ضبطها واكد على ارتفاع معدل المخالفات بعد الثورة :
1) 1200 صندوق من اللحوم المصنعة بالهند وتم احالتها للنيابة وتم اتلافها .
2) معجون طماطم 980 صندوق منشأ الصين نوع الغدير تم ضبطها في ساحة سوق الزيتون وتم اتلافها.
3) كمية لحوم تخص شركة الاتحاد وتم التحفظ عليها عند الجمرك وتبين عدم مطابقتها للمواصفات  والنيابة أحالتها للاتلاف 2800 صندوق وحتى الآن لم يتم إتلافها.
4) تم اتلاف 600 صندوق عصير (لوسي) صنع مصر .
5) تم اتلاف 70 كبير و30 كيس صغير بطاطا غير صالحة للاستهلاك.
6) بسكوت من مصر مصنع في الأردن وتم احالتها للنيابة.
7)تم ضبط شخص يغير في صلاحية (المايونيز) وتم احالته للنيابة واتلاف الكمية .
8) مشروب غازي (سينالكو ) من مصر بنكهة التفاح يحمل مواد ملونة (لومندا ) و(سيابيشال) من مصر.
وقد تحدث العقيد عن قلة الامكانيات وانهم بحاجة الي سيارات وصيانة المبنى الإداري .

نشر في العدد الخامس من صحيفة المنارة الورقية

هناك تعليق واحد:

  1. ربى يكون فى عون اخوتنا الى يحاولو جاهدين منع دخول المواد المضره لبلادنا ولكن الحقيقه ان اللوم الحقيقى يقع على عاتق التجار الذين يبيعون ضمائرهم للمال ولا يهتمون لمصلحة الشعب او صحتهم والواضح ان النظام السابق لم يهتم كثيرا لمثل هذه الاشياء ولا توفير المعدات او الحماية لها فنرجو الله سبحانه وتعالى ان تصحو ضمائر التجار وان يسير لكم عملكم ويبارك لكم فيه وان يحمى من بلادنا من كل بلاء
    تحياتى

    ردحذف