الأحد، 24 يوليو، 2011

رمضان بطعم مختلف


رمضان بطعم مختلف
خاص – المنارة -  اشرف شعيب
هيأت ثورة 17 فبراير بيئة جديدة لما قد نسميها مؤسسات العمل المدني وان كانت في صورها الأولية، مما ساهم في إبراز قدرات وطاقات لم نكن نسمع عنها قبل .
عمل دؤوب وحركة غير اعتيادية في وقت غير اعتيادي ، انه رمضان الأول ما بعد 17 فبراير، تفكير وإعداد ودعاية للمعركة الرمضانية السلمية،  مما وفر فضاءات ومناخات للحرية بكل إشكالها بعد كسر حاجز الخوف ، وخلقت جيلا جديدا متحررا يتوق إلى إبداع بلا خوف ولا تزييف .


استعدادات وزارة الأوقاف للشهر الفضيل
أكثر من 7000 عائلة يشملهم توزيع الاعانات هذا العام .
اطلعنا رئيس قسم شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف الشيخ (على الحجاجي) على خطة القسم لهذا العام حيث شملت اكثر من 7000 عائلة مستحقة فى بنغازي والابيار وسيدي خليفة وقمينس وكذلك العائلات النازحة من المدن الأخرى كاجدابيا ومصراتة ، تقد لهم اعانات منها عينية ومنها نقدية .

لأول مرة في ليبيا واعظات في رمضان
من جانبه قال الشيخ محمد التائب رئيس قسم شؤون المساجد بوزارة الأوقاف للمنارة بأن البرنامج المعد لهذا العام من الأوقاف سيشمل العديد من الدورات للوعاظ وسيشهد هذا العام مشاركة واعظات وذلك للمرة الأولى فى ليبيا ، كما ستميز رمضان هذا العام بحظ وافر من الحرية الدينية التي كانت مقيدة من قبل نظام القذافي على  نشاط المساجد .

نشاط الجمعيات الخيرية :
تمكنت الجمعيات الخيرية في عهد ما بعد 17 فبراير المجيد  بجهودها التطوعية من أداء مهام متعددة في مجال الرعاية والتنمية الاجتماعية واستطاعت شق طريقها وتحقيق أهدافها بشكل ملفت للنظر جعل منها مشهدا جميلا من مشاهد الثورة في ليبيا.
برامج التعليم والتدريب والتأهيل و برامج الرعاية الصحية و رعاية المعوقين وكبار السن و برنامج الإسكان الخيري و البرامج الثقافية وغيرها وجدناها في كثير من خطط معدة للعديد من الجمعيات والهيئات الخيرية .
من جهتها قالت ايمان الورفلي المنسقة العامة جمعية أحرار الكويفية للمنارة أنهم سوف يولون العمل الخيري عناية خاصة وسيحظى منهم بكل دعم وتأييد .
موسم مسرحي مرتقب في رمضان
إن مستويات العلاقة بين الفن والثورة متداخلة ومتشابكة، فقد يسبق الفن ومنه المسرح الثورة فيمهد لها ويحرض عليها ويسعى إلى خلقها من خلال الدعوة إلى قيامها، وقد تسبق الثورة الفن فتمده من حوادثها ووحيها وقيمها ما يجعله يغرف من ينبوعها، وقد يلتحم الفن بالثورة فيواكبها ويكون صوتها وصداها كما يصنف الممثل والكاتب والمخرج (سليمان الدينالي) حركة المسرح فى بنغازي هذه الايام استعدادا للشهر الفضيل ، من خلال مسرحيات يجرى الاعداد لها لتعرض مثل (جانين فى ورطة) ومسرحية (حكومة الوزة) للكاتب والمخرج (داوود الحوتي)
كما اطلعنا الفنان رجب العريبي على مسرحية للأطفال ستعرض خلال شهر رمضان باسم (تشنج) ، للكاتب المرحوم على الجهاني والمخرج جمعة اشتيوي .
و خلاصة القول أنه ثمة تراكم مسرحي ، تفاعل مع الثورة ، فواكبها و تفاعل معها ممجدا لتطلعاتها و قيمها و، و ذلك انتصارا لروح الرفض، نظرا للطبيعة التفاعلية بين المسرح و المقاومة إذ « يكاد مسرح المقاومة أن يكون شكلا مستقلا من أشكال التعبير الدرامي ..

نشر في العدد الخامس من المنارة الورقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق