الخميس، 19 مايو، 2011

علي المجبري : القذافي يفقد شرفه !



إنَّ جرائمَ القذافي في حقّ قاصراتِ ليبيا لَتهتزُّ لها الجبال ، وتجفِّفُ كلَّ البحار ! .

ــــــــــــــ
لقد توهّم القذافي أنه سيُوقِع بالشعب خسائرَ نفسيةً فادحة إن هو إغتصب النساء والقاصرات . فهو ـ بسبب عقليته المتخلفة وأفكاره المتوحشة ـ لم يُدرك أن المُغتصبة تُجار على ما أصابها ، وأنها ضحية وليست جانية .
فأيُّ حاكم يأمر جنوده ومرتزقته بالإعتداء على نساء شعبه وإغتصاب القاصرات وضربهن وإجبارهن على الخروج إلى الشوارع عاريات !؟ .. ؛
.. إنَّ جرائمَ القذافي في حقّ قاصرات ليبيا لَتهتزُّ لها الجبال ، وتجفِّفُ كلَّ البحار ! .
قاصراتٌ عاريات يجرين في الشوارع والرَّصاص يُدوِّي تحت أقدامهن ! .. ؛ والله إني لأرى الملائكة تبكي في عليائها من هولِ ما تُبصر وتَسمع في شوارع ليبيا !! .
أيُّها القذافي الضَّال ؛ لن تنجو بفعلتك ! .. ستدفع ثمنَ قهقهات جنودِك ومرتزقتك .. ستدفع ثمن صرخاتهنّ وفزعهنّ ودموعهن .. ؛ وسيُريك اللهُ ما لن يخطر لك على بال .
*  *

أيّها العقيد ؛ كيف تستحلُّ أعراض المسلمات ؟ وكيف تأمر باغتصاب نساءِ شعبك ؟ .. هذا الفعل لم يرتكبه السفَّاحون الأوَّلون ؛ جنكيزخان ، .. هولاكو ، .. هتلر ، .. ولا حتى موسيليني بالنساء الليبيات .. ؛
كيف لم يَدرْ بخَلَدِك ساعة أمرتَ بإيذاء تلك القاصرات أنك قد تُمسخُ حجرا ً أو حيَّةً أو ثعبانا !؟ .. ألم يُنهِك ضميرُك أو بقاياهُ أو حتى ذكرياتُه !؟ .. كيف جرؤتَ على الله أيّها الضَّال ؟ ؛
: إنَّ الوحشَ في غاباتِها والبُوم في خرائِبِها لا تعتدي أبداً على القاصرات من جنسها ! .. ؛ فليتك تتعلَّم من الذئاب والغِربان ( ألف ) ( باء ) الشرف أيّها العقيد !؟ .
هل قادك عجزُك عن هزيمة الرجال إلى انتهاك أعراض النساء ؟ .. ؛
.. وماذا تسمِّي في باديتك مَن يستأجر الرجالَ ويمنحهم أجرَهم نساءَ أهلِه وشعبِه ؟ .. وهل لديك تسمية مهذَّبة ، لمن يقود الأغرابَ إلى مخادعِ نساء شعبه .. فننعتك بها ؟ .
نعم ، .. لقد فقدتَ شرفك أيّها العقيد ! .
في ثلاثة أشهر فقط ، أبَّنْتَ الخيمةَ والقرية والبادية ! ، وأمسكْتَ المذلَّةَ من جميعِ أطرافِها ! .. ؛ فقدتَ شرعيتك ، .. وفقدتَ شرفَك ! .
ـ فأين ذهبتْ أخلاقُ الخيمة التي زعقتَ بها في وجوهنا أربعين عاما أيها المدَّعي ؟ .    
*  *
هل ظننتَ أنك بفعلك ( الواطي ) ستُركِّع الثوارَ ويدينون لك بالولاء ؟ ، .. أم فعلت ذلك إنتقاما لهزائمك أمامهم ، بعد أن فضحوا قواتك ومرّغوا وجهَك في التراب ؟ .. ،
.. أم كانت فعائلُك المشينة رسائلَ وجّهْتها إلى المدن الأخرى حتى لا تثورَ على طغيانك ، خوفا على نسائهم وبناتهم من فِسقك وعدوانك ؟ .
إنَّ العارَ لا يَلحقُ إلا الجاني .. ؛
.. فهل أدركتَ ـ أيَّها الحكيم ـ لماذا يتقدَّمُ المئاتُ لخطبة المجاهدة ( إيمان ) ضحية حيوانيتكم وهمجيتكم وضلالكم ؟ :
ـ لأنَّ الليبيين متحضِّرون .. ويعلمون أنَّ الإثمَ لا يقع على الضحية وإنما على الجُناة ، الذين هم أنت وأبناؤك .. وجميعُ كتائبِك اللاهِثة ، النابحة ، العاوية .
أقسم أنّ الله أعماك عن سبيل الهرب ليوقِعَك أنت وأبناءَك بيد الشعب ! .
*  *
وأتساءل : ـ أين كان أبناؤك وأنت تأمر باستباحة أعراضِ النساء ؟ . أين كان ابنك المدافع عن حقوق الإنسان ؟ وأين كان ابناؤك الآخرون المتحضِّرون الذين قضوا جُلَّ سنيِّهم في أكثر بلدان أوروبا تقدُّماً وتحضُّرا ؟ .
هل فقدوا هم أيضا شرفهم فجأةً ؟ .. أم أنهم قرَّروا الإعلانَ عن وجههم الحقيقي الذي لا يقلُّ دمامةً عن وجه والدهم !؟ .. ؛
.. في هذه الأشهر عبَّرَ الأبُ وأبناؤه عن أنفسِهم بأفصح لغة !! .
وأين السيدة ( عائشة ) القذافي ؟ .. ألستِ المدافعة عن حقوق النساء والمتصدِّية الأولى للإعتداء عليهن ؟ . لماذا لم نسمع لكِ صوتا أو حِسّاً ولا خبرا ؟ .. هل خَرِستِ ؟ أم أنَّ الأمرَ لا يعنيك يا سفيرةَ النوايا الحسنة !؟ .. ؛
.. ألم ينتابك أيُّ ألمٍ تجاه ضحايا والدك ؟ ، .. ألم يحرِّكْنَ فيك أيَّ عِرق من عروقك التي رأيناها مشدودة عن آخرها وأنت تتوعَّدين الشعب بالقصف والتطهير الجسديّ ؟ : " زنقة  زنقة ، دار دار ... طهّرهم يا بو منيار " .
يبدو أنك لا تختلفين عن أخيك ( سيف الإسلام ) .. فأنتِ ، مثلُه ، لا تُظهرين شهامتَك ومروءتك ونجدتك إلا صوتيةً ! .
.. كلُكم مُجرِم وكلُّ مجرم مسئولٌ عن ضحيته ! .
*  *
والآن ، نسألكَ أيَّها العقيد ؛ ـ إلى أيِّ حدّ ستحزن وتحترق إذا حدث هذا الأمرُ لإمرأة أو صبيّة من عائلتك أو عشيرتك ؟ .
ـ ما أقبحَ فعلَك أيّها العقيدُ الضّال ! .. ؛ إنَّ أخلاقَ الثوَّار لا تجعلهم يتمنَّون ذلك حتى لأعدائهم المجرمين ، ولكن نريد فقط أن نعرف مِقدار وقع هذا الأمرِ على نفسك . هل ستنهار، تُجنّ ، تموت ، تنتحر،  أم أنك ستصاب بما هو أعظم من كل هذا ! .. ؛
.. الليبيون هم أيضا يحسُّون ويشعرون ويتألمون ويموتون أيها العجوزُ الأخضر .
كم من أقنعة سقطت عن وجوه هذه العائلة " البائسة " ، " اليائسة " ، " العابسة " ، " اليابسة " ! .. ؛ لقد فقدتْ كلُّ العائلة شرفَها ! .
إنني ـ في ختام هذا المقال ـ أخاطب عشيرة القذافي لأقولَ لهم : حاولوا إيقاف هذا الفاسق عن إيذاء النساء ، .. ذكِّروه بالله ، وبأنَّ أسرتَه وعشيرته تضمُّ أيضا نساءً وقاصرات ، وأنكم ـ تأسِّياً بقول الرسول ( صلعم ) ـ لا ترتضون لنسائِكم ما يفعله بنساء الليبيين .. ؛
إنني لا أطلب منكم التدخُّلَ لإيقاف حربِه على الليبيين ، .. فالشعب الذي يُحرِّر الإنتصارات كل يوم ، قادرٌ على دحرِه ، وهزيمتِه المعركة تلو المعركة . ولكن أريدكم فقط أن تذكِّروه بأن إنتهاك أعراض الناس لا يمكن أن يُغتفر .. وأنَّ الليبيين ليسوا جميعُهم متسامحين ، صافحين ، كاظمين للغيظ ! .
.......
أيُّها العقيد : لا تجرؤ على الله !! .
*   *

      علي المجبري

هناك 3 تعليقات:

  1. up to the point man. thanks for these words

    ردحذف
  2. سلم فاك وما خطت يداك . والله ان ما يفعله العقيد الضال لتقشعر منه جلود البشر مند الخليقة لان فعله هدا لم يجرؤ على فعله احد ينتمي لهده البشرية مند ان خلقها الله لهول هده الافعال الشائنة التي اقدم عليها هدا البائس المنحرف اخلاقيا . فاين المفر من انتقام الله وهو ليس ببعيد عنه . الا لعنة الله على هولاء الشردمة الخاسرة من عيال القدافي وابوهم الضال الشاد

    ردحذف
  3. جزاك الله خيرا والله مسحت به وبابناءه الارض هولاء اليهود المجرمين

    ردحذف