الأربعاء، 4 مايو، 2011

بخصوص معاناة أهلنا على حدود تونس

كلنا نعلم معاناة أهلنا المهاجرين على حدود تونس والذين فروا طلبا للأمان من كتائب القذافي الوحشيه والتي لا تراعي طفلا ولا إمرأة أو حتى الشيوخ ,   ولقد حاول التونسيون وبعض من الهيئات الإغاثيه سد حاجة أهلنا هناك غير إن العدد المتزايد مع الظروف الصعبه في المخيمات تنذر بكارثه إنسانيه على حد قول أخر التقارير الوارده من المخيمات ونحن وبحكم تواجدنا في المهجر وللظروف الصعبه التي تمر بها ليبيا وكثرة التحديات التي تواجه الثوار   بإمكاننا أن نفعل الكثير ومن موقعنا  من أجل المساعده وتخيفيف المحنه التي يمرون بها  مع العلم أن الكثير من المنظمات الإغاثيه والنسائيه في المهجر بعثت بعض القوافل المحمله بأهم الإحتياجات غير إن العدد المتزايد والإستهلاك السريع أدى إلى وجود نقص مستمر في الإحتياجات الأساسيه لأهلنا زياده على الحاله الصحيه والنفسيه لدى الأطفال وفي إتصال لرئيسة الإتحاد السيده زكيه التائب  بإحدى السيدات في المخيم  صرحت ان الكثير من الأطفال يمرون بأزمات نفسيه بسبب الخوف وخصوصا وإن خروجهم تزامن مع هجوم كتائب القذافي على مناطقهم وهذه الحالات تتطلب إخصائيين في هذا المجال لذا وكإتحاد نسائي في المهجر نقترح التالي:




أولا: التنسيق بين المؤسسات في كل دوله من دول أوربا وتكوين غرفة عمليات خاصه بهذه القضيه   وبين هذه المؤسسات والمشرفين الموجودون على الأرض


ثانيا : محاولة توصيل هذه المعاناة إلى الإعلام لتتفاعل كل المنظمات الإنسانيه مع هذه القضيه


ثالثا : نتمنى أن ترافق كل القوافل  أخصائيين في علم نفس الطفل  لتخفيف معاناة الأطفال في المخيمات


إتحاد العمل النسائي بالمهجر






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق