الجمعة، 22 أبريل، 2011

أسماء صهد : والآن ماذا تبقى للقذافي..؟؟

والآن ماذا تبقى للقذافي..؟؟ 

من بنغازي اكتب إليكم.. 

بقلم أسماء صهد 
حاكم مستبد 

من اقوي طراز، شرس عنوانه الضرب ،والترهيب والتهديد والسجن والقتل والاغتصاب والتدمير، جميعا أشكال القمع يستعمله ضد شعبه،حياتهم مسلوبة من قبله. 

ثورة شباب ليبيا 

ثورة الكادحين والمظلومين والمهانين والممزقين والمسحوقين بكل الإبعاد والشمول ثورة شعب لم يومن بسفك الدماءبالاسلحة، وبمذبحة الأبرياء ثورة ضد الطاغية السفاك للدماء ثورة شعب نهض قويا ،ورفع الجبهة عاليا من جديد بعزيمته صمم الايستسلم لا يتهاون،و شعوره بضرورة الصمودامام تيار القذافي والسير بعكس مجراه‘وشعورهم بمدى الطاقة الخارقة التي أثارها انعدام ضمير ألقذافي ضدهم 

إلى الوراء 

ليس لديهم رجوع إلى الوراء لايستطيع كل ليبي أن ينسى الجرح الذي يحمله في قلبه تجلت حقيقة ألقذافي في زحف مرتزقته لم يكن بمقدوره التخفيف من عذاب الشعب ومن خسائره هدفه الإبادة فحياة الشعب الليبي كلها كفاح ونضال وجهد لايرتاح يحمل المسؤولية بجدارة شعب يملك إرادة وفكر وعاطفة وقلب لينتفض ويألم مع كل (حر) يستشهد ويتعذب لكل خسارة تقع يحمل الفجيعة في قلبه وعيونه ولكنها كانت تحمل التصميم أيضا فلا ردة ولا رجعة ولا خروج عن طريق الحرية أية مأساة عاشتها ليبيا بأكملها.كل بيت ليبي عاش الفجيعة لفقدان اعز قريب أو حبيب ولكن إي ثورة حركت الفاجعة أيضا في النفوس الآيادى جميعها ارتفعت لتمسك براية الحرية 

بلا سكان 

(الأحرار) الأمر محسوم لديهم النصر أو الاستشهاد.وليحكم القذافي أرضا" وشجرا" وحجرا" 

أعظم مثال 

صمود الشعب الليبي أعظم مثال للمقاومة فقد استطاع هذا الشعب أن يصمد أكثر من ثلاثين سنة إمام الجيوش الايطالية وإمام طائراتها وأسلحتها على الرغم من أسلحتهم البدائية والخفيفة اعتدى الايطاليون على جميع ممتلكات الليبيين وإفراد قبائلهم من نساء وأطفال وشيوخ لقد كانت حرب إبادة بمعنى كلمة فقد قتل في الفترة ما بين عام 1913 وعام 1940 ما لايقل عن 60 % من البدو الرحل ،مما جعل موسولينى يعلن (إن السهول الليبية الخضراء قد تحولت إلى بحار من الدماء ) اللهم أعطنا الأمل الذي يجعلنا نحلم بما سوف نحققه في الغد،أكثر مما يجعلنا نفاخر بما حققناه في الأمس واليوم ..والله المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق