الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

إندبندنت: "سيف" نسخة من القذافي

وصفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية اليوم الثلاثاء مساعي سيف الإسلام القذافي لاستعادة الأمور في بلاده والبقاء في السلطة بأنها "أضغاث أحلام".

وأشارت إلى أن القذافي الابن حاول الظهور بمظهر رجل السلام والإصلاحات السياسية، إلا أن أفعاله على الأرض وخطابه الغوغائي أمام جمهور صاخب ومستنفر ودوره منذ اندلاع الأزمة، لا يوحي بأنه رجل سلام أو دولة.

وقالت الصحيفة: "إن الوساطة التي يجريها موفدون عن سيف الإسلام القذافي مع قادة الثوار بهدف الترويج لصورته بصفته رجل السلام والإصلاحات السياسية لم تجد بعد صدى إيجابيا في الوقت الراهن". مضيفة: "إن اقتراح القذافي الابن ،الذي كشف عنه الأسبوع الماضي، ويهدف للتوصل إلى اتفاق مع المعارضة المسلحة، يتضمن الإبقاء على القذافي على رأس السلطة، بينما يرأس القذافي الابن حكومة تصريف أعمال تشارك فيها المعارضة، وتشرف على تنظيم انتخابات في المستقبل القريب، كما تسهر على مسلسل مصالحة لتضميد الجروح".

وأشارت الى أن هذا الاقتراح لم يجد بعد صدى إيجابيا، قائلة: "بعد لقاء مع علي عيساوي مبعوث مجلس الانتقالي الذي شكله المعارضون الليبيون، اعترفت خلاله روما بالمجلس ممثلا شرعيا لليبيا، قال وزير الخارجية الإيطالي "إن مستقبل ليبيا رهن بشرط أساسي هو نهاية نظام القذافي وأن يغادر زعيمه وأفراد أسرته البلد".

وتنقل الصحيفة البريطانية عن دبلوماسي غربي تعليقه على مقترحات سيف الإسلام :" ان مقترحاته ولدت ميتة.. لكن من الواضح أنه يجهل ذلك".

واعربت "الاندبندنت" عن شكها في جدية هذه المقترحات رغم أنها قد تغري بعض الغربيين ممن "يشهدون لسيف الإسلام بميول إصلاحية"، خاصة في هذه المرحلة التي تمس فيها الحاجة إلى مخرج من المأزق الليبي، وترى الصحيفة أن مصداقية خطة سيف الإسلام وقدرته على الإقناع بحسن نواياه السياسية تعترضها عدة عراقيل من أهمها مصير والده العقيد معمر القذافي.

ووفقا لما تسرب عن هذه الخطة "يتنحى القذافي لصالح نجله الذي سيقود البلد خلال فترة انتقالية"، وحتى لو كان سيف الإسلام صادقا، فإن العديد من الدبلوماسيين الغربيين يشكون في أن تحظى الخطة بقبول سواء القذافي أو المناهضين لحكمه، الأمر الذي دفع البعض للقول إن سيف الإسلام "نسخة من أبيه"، ففي الوقت الذي ينادي الجميع برحيله هو عائلته يعتقد أنهم ينادون ببقائه، فضلا عن انه من الصعب أن يستمر في حكم شعب ذبحه بهذا الشكل".
وتقول الصحيفة " لا غرابة إذا ما شكك اثنان من أقرب المقربين إلى سيف الإسلام في هذا السيناريو، فقد عاد واحد منهما إلى ترديد الأسطورة المعروفة عن أن القذافي لا يشغل أي منصب رسمي يمكن أن يتنحى عنه"، وتتمثل العقبة الأخرى التي تنتقص من جدية عرض سيف الإسلام في ما أداه من دور منذ اندلاع الأزمة.
وأوضحت ان سيف الاسلام فشل خلال خرجاته الإعلامية في الظهور بمظهر رجل الدولة، وتذكر الصحيفة برحلة نائب وزير الخارجية الليبي عبدالعاطي العبيدي إلى اليونان وتركيا ومالطا لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار، وقال مسئول في أثينا: "إن المبعوث الليبي يريد أن ينقل أن ليبيا لديها النية للتفاوض". وتختتم الصحيفة موضوعها بالقول: "إنه في الوقت الذي يسعى نجل القذافي لإيجاد حل يستمر المأزق العسكري على الأرض مع الثوار".

المصدر: الوفد / محمد جبريل

هناك تعليقان (2):

  1. علينا أن لانثق في الغرب وامريكا فمن صنع هذا الصنم فقد تم تجنيد القذافي عندما ذهب للدراسة في بريطانيا في الستينات من القرن الماضي .

    ردحذف
  2. انا مواطن ليبي عندي معلوماث موكدة من ناس موقربين في باب العزيزيه عند الساعه الحاديه عشر انه مصاب بجلطه دماغيه وهي الثالثة وهوا في حالة حريجه وقامو باسثدعاء اطباء من اسراءيل الشقيقه والان سيف يلعب علي الوثر الحساس وسنوافيكم بيالجديد عن قرب من باب العزيزيه.,

    ردحذف