الأربعاء، 6 أبريل، 2011

د.مختار محمود : الجزائر وظلها الإسرائيلى فى ليبيا‏

لقد صار واضحا للكل محليا وعالميا أن خبراء عسكريين إسرائيليين يديرون المعارك من غرفة عمليات في طرابلس  
وتحت تصرفهم طيف واسع من خبراء ومقاتلين مرتزقة بجنسيات مختلفة من الجزائرين أو من يحملون جنسيات جزائرية
إلي التشاديين والصرب والمرتزقة القادمين من بلوروسيا وجنسيات أخرى متنوعة , وقد أوضحت تقارير عدة أن الإسرائيليين
الآن في قلب ادارة الصراع فى ليبيا  وهم يديرون المعارك ويقومون بأدق التفاصيل وينطوي كل هذا النشاط تحت إدارة شركة
خدمات لوجستية تحت عنوان :  http://www.global-cst.com/ وبهذه المعطيات نستطيع أن نجد بعض الإجابات لأسئلة عدة
منها:

-          س - ماهو العامل المؤثر فى دقة قصف قوات القذافى لمواقع الجيش الوطنى
-        ج -  دعم عن طريق الأقمار الصناعية تقدمه الشركة المذكورة

-      س - ماهو سبب ضعف فعالية الضربات الجوية وقدرة قوات القذافى على المناورة بالظهور والإختفاء فى أوقات مختلفة
-        ج -  حصول قوات القذافى على معلومات تفصيلية عن اماكن وسرعة ومدى  طائرات التحالف عن طريق الأقمار الاسرائيلية

-      س - ماهو سر دعم الجزائر وتشاد للقذافى عسكريا ً بالأفراد والعتاد والوقود ؟
-  ج - تبين من مؤشرات عديدة علاقة هذه الشركة بالجيش الجزائرى والإستعانة بها بعد إلغاء إنتخابات عام 1991 التى فاز
            بها الإسلاميون وتم على إثرها تشكيل فرق الموت التى قامت بمئات المجازر لتصفية خصوم العسكر المتنفدين وتنسقيها
            لحرب إعلامية عالمية واسعة لتمرير الانقلاب على الشرعية .
     اما بخصوص الجانب التشادي فالشركة قامت بتدريب العديد من عناصر العدل والمساواة وبعض قوات ادريس دبى الخاصة
     والتخطيط لهجمات متعددة على الاراضى السودانية انطلاق من الاراضى التشادية وتقديم الدعم الأمني و الإلكترونى التقنى
     لتنقلات الرئيس التشادى ............

وقد نص الإتفاق على أن يتم الدفع لهذه الشركة الأسرائيلية نقدا وتمكينها من العمل بحرية فى الأراضى الليبية مستقبلاً غير أن حصة
الجزائر من الصفقة يختلف وهو يدور حول تمكين الجزائر من الاستفادة من حوض مرزق النفطي والتعدين في جبال أكاكوس للحصول
على اليورانيوم ! وربما لايبحث الرئيس التشادى فى هذه الصفقة سوى على استمرار الدعم الليبي له للبقاء فى السلطة

إن الدور الإسرائيلى فى ليبيا هو ظل الدور الجزائري الذي تقوده أطراف ذات تاريخ  مشبوه محليا وعالميا وإن مثلت العدوان على شعبنا الذى
يتمثل فى إسرائيل والجزائر وتشاد يجب أن يحظى بتركيز سياسة المجلس الخارجية

وعاشت ليبيا حرة أبية

د.مختار محمود


هناك تعليقان (2):

  1. كلام منطقي ... على كل الشعب الليبي منتصر بإذن الله و مثلث العدوان خاسر و سيخسر أكثر عندما تتحرر ليبيا.... هم فعلا أغبياء القدافي انتهى خلااااص الشعب قال كلمته و انتهى كل شي ...ليبيا حرة ..صحيح هناك بعض الجيوب هنا و هناك و القضاء عليها هو تحصيل حاصل وفي غمضة عين رح تكون ليبيا حرة و سننعم بالهدوء والحياة الكريمة بإذن الله....الله يحب الشعب الليبي لأن الله إذا احب عبدا ابتلاه....أنا فخووووور لأني ليبي ,,, صرت أقولها بعد 17 فبراير....

    ردحذف
  2. لم يعد هناك شك في تورط النظام الجزائري قي قتل الشعب الليبي ودعم القذافي
    الجزائر نشطت في الأمم المتحدة من اجل وقف قرار قصف قوات القذافي وحركت كل ديبلواسييها هناك
    بل تحالفت مع روسيا و وقعت معها عقود تجارية كي تساند روسيا الجزائر في مخططاتها
    وزاد النظام الجزائري خبثه فدعو الصين للجزائر ووقعوا معها عقود أقتصادية من اجل تصريح في مجلس الأمن من موقفها من حلف النيتو والهجمات الدولية على القذافي
    ولحد هذه الساعة مازات الجزائر تحرك ديبلوماسييها عبر العالم ضد الثوار
    وآخر ما جادت به قريحة الجزائر الحل السلمي ووقف أطلاق النار والمبادرة الأفريقية
    ولأمس فقط نشرت جريدة الشروق التابعة للمخابرات الجزائرية خبر عن دخول انتحاري من ليبيا للجزائر
    لاكن الغريب كيف يصمت المجلس عن التدخل الجزائري في ليبيا
    وهل هناك اوامر من نيتوا للمجلس بالسكوت مرحليا ؟
    علما انه يعلم الجميع ان الدور قادم على نظام بوتفليقة والجنرالات وخصوا بعدما علم الجميع ان النظام الجزائري نظام دموي لن يزيد المنطقة غير الدمار والبلقنة

    ردحذف