الأحد، 10 أبريل، 2011

الإرهابي موسى كوسا... بين الماضي والحاضر


الإرهابي موسى كوسا... بين الماضي والحاضر
لن ننسى دماء الشهداء...أبـــداً
 
موسى محمد عبد السلام كوسة التاجوري
ولد بمنطقة تاجوراء عام 1950 ، درس بمدرسة سوق الجمعة وانهى تعليمه الثانوي بمدرسة طرابلس الثانوية.  ألتحق بكلية التربية بجامعة طرابلس وتخرج منها عام 1974، ويعتبر من مؤسسي التنظيم الناصري في مدينة طرابلس تحصل على شهادة الماجستير عام 1978، في العلوم الإجتماعية من جامعة بالولايات المتحدة الأمريكية بولاية ميتشغان برسالة عنوانها "معمر القذافي
 
استطاع خلال اقامته في الولايات المتحدة أن يجد لنفسه مكانة خاصة بين الثوريين عند العقيد القذافي، وظهر ذلك من خلال ما كانت تحت تصرفه من مبالغ مالية طائلة، ويعتقد انه أول من كون أول نواة للجان الثورية في أمريكا بعد مغادرته الولايات المتحدة انتقل إلى بريطانيا وأشرف على الزحف على السفارة الليبية في لندن، وكان هو اول امين للجنة شعبية بالمكتب الشعبي بلندن عام 1980
 
ياقاتل الـــروح ..... وين تــــروح
يعتبر موسى كوسا من أخطر العناصر الارهابية، وكان متحفزا للقيام بأعمال ارهابية ضد الليبيين منذ التحاقه بركب سيده القذافي، وقد صرح في أحدى الجلسات الخاصة عام 1975 بأن على القذافي إذا أراد السيطرة الكاملة على البلاد أن يقوم باعدام مجموعة من الناس شنقا في ميدان الشهداء بطرابلس واقترح أن يبدأ بـطالب وعامل وضابط ورجل أعمال وامرأة وتاجر وشيخ دين
 
موسى كوسا رجل يداه ملطخه بدماء الأبرياء...شارك في الكثير من الاعمال الارهابية داخل ليبيا منها مداهمة مسجد القصر بطرابلس واعتقال الشيخ البشتي وتلاميذه وتشير الدلائل الى تورطه في مذبحة سجن ابوسليم حيث كان من ضمن اعضاء اللجنة التي كان يرأسها العقيد عبدالله السنوسي وغيرها من العمليات التي طالت العديد من أبناء ليبيا.. بالإضافه الى عمليات تخريبية اخرى في  بعض البلاد العربية
 
اشتهر بلقب "مبعوث الموت" من قبل أعدائه، كان مكروها ومحتقرا في بريطانيا، لإتهامه با ستئجار وارسال قتله محترفين لقتل العديد من الليبيين المعارضين لنظام القذافي في جميع أنحاء العالم 
 
 
أشرف على حملة الاغتيالات ضد المعارضين الليبيين في بريطانيا، ويعتبر المسؤول الأول عن  اغتيال الشهيدين الاعلامي محمد مصطفى رمضان والمحامي محمود نافع عام 1980م
 
موسى كوسا...من ارهابي الى وزير الخارجيه الليبيه 
 طردته السلطات البريطانية في يونيو 1980 بعد أن ثبت تورطه في إغتيال الصحفي محمد مصطفى رمضان والمحامي محمود نافع وبناءاً على تصريحات ادلى بها لصحيفة إخباريه عقب اغتيال الشهيدين حيث اعلن دعمه وتأييده لإغتيال المعارضين الليبيين وهدد بالتصفية الجسدية لكل من يعارض القذافي وصرح قائلا: ان اللجان الثورية قررت الليلة الماضية قتل شخصين آخرين في المملكة المتحدة وانا أوافق على ذلك واستمر محذراً من أن ليبيا سوف تدعم بكل فعاليه الجيش الجمهوري الايرلندي اذا ما رفضت بريطانيا تسليم معارضين ليبيين لنظام القذافي يحتمون بأراضيها
 
وعلى الصعيد الدولي تورط موسى كوسا عندما كان نائباً لرئيس المخابرات الليبية، في عمليتي تفجير طائرتي الــ بان اي إم الأمريكية فوق مدينة لوكربي عام 1988 والــ يو تي اي الفرنسية فوق صحراء النيجر عام 1989 كما تبث ايضا تورطه في تدبير المؤامرة الليبيه لإغتيال الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعوديفي أواخر عام 2003

وفي عام 1995، أصدر جهاز المخابرات البريطاني تحذيرا للأجهزة الأمنية في بريطانيا وأمريكا حول بعض الأعمال التي كان موسى كوسا ينوي القيام بها في بريطانيا وتوليه مسؤولية دعم عناصر مواليه للقذافي تعمل في بريطانيا كانت قد نفذت أعمال ارهابيه في جميع أنحاء العالم برعاية السلطه الحاكمه في ليبيا
 
دبلوماسية الإنفتاح مع الغرب
يحظى موسى كوسه بنفوذ قوي داخل نظام القذافي فهو رجل الخيمة الثاني وله تأثير كبير في تسيير أمور الدولة فبعد توليه منصب رئيس جهاز المخابرات الليبية 1994، أسندت أليه مهام المفاوضات السرية لتصفية ملفات دولية عالقة من اهمها ملف التعويضات الماليه لأهالي ضحايا طائرة لوكربي وملف أسلحة الدمار الشامل الليبية وملف الفريق الطبي البلغاري الذي اتهم بحقن مئات من أطفال مستشفى بنغازي بدماء ملوّثة بالفيروس المسبب لمرض الأيدز

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وبحجة المساعده في مكافحة الإرهاب تولى موسى كوسا مهمة الإتصال بالـ سي آي اي وإعطائهم ومعلومات عن أسماء اعضاء الجماعات  الإسلاميه وغيرها من المنظمات والجبهات الجهاديه وأماكن تواجدهم في أفغانستان وأوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط...واستغل الفرصة لتسريب ما لديه من معلومات عن المعارضين الليبيين المقيمين في أمريكا وأوروبا محاولا ربطهم بالأرهاب وبتنظيم القاعدة
 
تولى كذلك عملية التفاوض بالنيابة عن القذافي مع المخابرات الامريكية وانتهى الأمر برضوخ القذافي لمطالب الولايات المتحدة بدفع تعويضات لأهالي ضحايا الطائرة الأمريكية بلغت قيمتها 2.7 مليار دولار اي 10 مليون دولار لكل عائله من مجمل 270 عائله وضحايا الاعتداء الذي استهدف تفجير مرقص ليلي في برلين عام 1986

وبعد غزو اميريكا للعراق بحجة وجود اسلحة الدمار الشامل لديها والاطاحة بنظام صدام حسين ازداد خوف وارتعاب القذافي مما حدث وايقن ان الدور سياتي عليه حتما... فبادر بتفكيك برامج اسلحته النوويه والتخلي عنها... وفي مارس 2003 كلف موسى كوسا بمهمة الإتصال بوزارة الخارجية البريطانية وجهاز الاستخبارات البريطاني وابلغهم بأن لديه عرضا من القذافي، فاستمعوا اليه... كان هذا العرض يتمثل في موافقة ليبيا على التخلي والتخلص من جميع اسلحة الدمار الشامل  ومشتقاتها من المواد النووية والكيميائية، إلى جانب انظمة اطلاق الصواريخ البعيدة المدى ... وفي المقابل اشترط القذافي على كل من بريطانيا والولايات المتحدة المساعده على رفع العقوبات المفروضة على نظامه وتطبيع العلاقات مع ليبيا المصنفة رسميا كدولة راعية للارهاب..( شاهد الفيديو المرفق عن اسلحة الدمار الشامل الليبيه)
 
وهكذا...ورغم تاريخه الدموي الحافل بالإجرام والإرهاب اصبح هذا الإرهابي حليفاً ومخبراً سرياً لأجهزة المخابرات الأميريكيه والبريطانيه بعد ان كان مطلوباً للعداله الدوليه... ليس هذا فحسب بل تقلد منذ ما يزيد عن شهر منصب وزير الخارجيه ليمثل ليبيا في المحافل الدوليه

يالها من مهزله ومذله في عالم إختلت فيه المعايير والقيم... فأصبح المجرمون والقتلة أسياداً والشرفاء والمناضلين والمطالبين بحقوقهم المشروعة ارهابيين
 
عبدو الليبي ـ كندا
** (اعادة نشر)

هناك 11 تعليقًا:

  1. وهناك شك 70% ان موسي كوسا مسؤلا عن عملية اغتيال المعارض الليبي علي ابوزيد في بريطانيا لانه تزامن توقيت اغتيال علي ابوزيد بتواجد كوسا في بريطانيا يجوازات مستعارة هو وازلامه وباتفاق مع المخابرات البريطانية من دون علم الحكومة وتم تنفيد العملية علي ما اعتقد بايدي ليبية وتعاون انجليزي. وربما الايام القادمة سوف نقدم براهيننا علي ال70% وتفاصيل قد تخدم من يهمه ان يفتح تحقيق في مقتل علي ابوزيد

    ردحذف
  2. ولهم في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب اليم

    ردحذف
  3. we will kill him and the fucken shalgam

    ردحذف
  4. ياريت اتنحي كلمه التاجوري من المقال يؤلم التواجير وانا اولهم كما يعلم الجميع ان تاجوراء كانت من اوئل المناطق في الخروج ولا تنسا ان الشيخ الصادق الغرياني هو من تاجوراء وكل الاحرار في تاجوراء هم ثوار السابع عشر من فبراير
    وشكرا

    ردحذف
  5. أليس من الأنسب الانشغال بكتابة شيء يفيد الناس ويرحم سكان طرابلس الذين يرزحون تحت حصار عنيف، وتشجيع مجري القذافي على التخلي عنه، والفرار من قبضة جرائمه إلى متى نعاني من مريض عريض اسمه الغشم داء لا علاج فيه إلا عندما يكون من يتحدث في الشأن الليبي ويكون من أقصى المشرق قلبه على من في أقصى المغرب سواء بسواء لا أن يكون ينتسى من يشتم نسائم الحرية في أرض ما من ليبيا غافلا عن بقية أخوانه ممن يتجرع الموت والحصار وخبائث القذافي..

    ردحذف
  6. سفاح بلا حدود ، لم يحسب حساب اليوم الموعود ، أو انه سيلحق بأصحاب الاخدود ، تناسى ماآل اليه مصير فرعون وعاد وثمود ، ظن ان سيده القرد سقاه ماء الخلود ، الى الجحيم فليذهب بئس الرفد المرفود

    ردحذف
  7. عربية ليبية ومسلمة10 أبريل، 2011 12:20 م

    السلام عليكم اخى عبدو اننا لم نعد نحفل بعدالة الارض فلقد طغى بنى ادم و مع طغوته تجرد معظم البشر من انسانيتهم و سمحوا للشيطان بتملكهم فعاد كل واحد منهم شيطان اعظم بحد داته و فى دالك اصبحوا يتنافسون اخى العزيز اننا نحفل بعدالة السماء فقط ايماننا و توحيدنا هو ملادنا الدى نفر اليه فى الدنيا و نركن اليه فى الاخرة انه ان داك لا يحق الا الحق و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    ردحذف
  8. اولا ليس من الصحيح اتهام الناس بدليل قيمته 70% ..وهو يحتمل عدم صحته!! لذا نرجوالجميع التريث وعدم التلويح بالانتقام من العناصر الثوريه او الرسميه اوالدفع بالاتهامات خارج المحاكم الدستوريه التى نامل ان تكون احد اعمدة المستقبل في الليبي في القريب وبعيدا عن الفوضى والادعاءات الاعلاميه التي لا تخدم ثورة 17 فبراير في شئ ...ولاننا نتظر انتصار الثورة اولا ..ولا نريد عرقلتها باتهامات هنا اوهناك..ونسبقها بالجدال في مواضيع خاصه وعامه لاحد!! قبل الاهم وهو رحيل القذرافي النهائ وانتصار الثورة بشكل كامل في كل ارجاء ليبيانا الحبيبه... باذن الله..

    ردحذف
  9. تنويه..موسى كوسا من مواليد تاجوراء و لكنه اصلا من مدينة مسلاتة المجاهدة. و لا يشوه انتماؤه لاي منطقة تلك المنطقة باي حال. فلا تكاد مدينة ليبية تخلو من المجرمين المرتزقين بدماء الليبيين. لكن للتاريخ فهو ليس تاجوري الاصل و انما حاءت اسرته لتاجوراء التي ولد فيها.

    ردحذف
  10. السلام عليكم, ارجوا التريت في حدف التهم والله هدا الا من الفتن,ولنري الحقائق.هدا الرجل يكفيه شرف انه انشق ومن بداية الثورة وكان اكبر صفعة لقدافي وكان عون كبير للناتو وللتوار.ولكن حتي من قبل, ان لم يقنع القدافي بالتخلي علي اسلحة الدمار الشامل لكان الموقف مختلف تماما اليوم. كل التهم المدكوره ضده وخاصة التي في اطاردولي غير صحيحة ولو كانت صحيحة لتم القبض عليه بعد انشقاقه. فياخي اتقي الله وتاكد واحسب حساب يوم غد حين كلنا نكون مكشوفيين.والله اني لا اعرف كوسا شخصيا ولكني اسكن بتاجوراء واوكد ان الناس هناك يكنون له كل التقدير فقد شغل الكثير من ابناء منطقته وساعد ابناء طرابلس بدات وممكن تكون بعض الشخصيات من الشرق حاقدة عليه وهدا طبيعي ومعتاد للاسف.

    ردحذف