الأربعاء، 6 أبريل، 2011

بريد المنارة : إنتبهوا لن نرضى بإجهاض أم الثورات‏

إنتبهوا لن نرضى بإجهاض أم الثورات‏

إلى الإخوة في المجلس الوطني الإنتقالي والمجلس العسكري :

الحمد الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل صلاة:

وإننا والله مؤمنون بأن نصر الله لاآتٍ وقربياً إن شاء الله ، وعلى يد شبابنا الأبطال الشجعان وبتوفيق من الله وما النصر إلامن عند الله . وإننا نراقب عن كثب كل الأحداث والأخبار المتسارعة في بلادنا الغالية، وبالأخص ما
يحدث على أرض الميدان.وما نرى من حماس الثوار والقوة المعنوية العالية لديهم والحمد لله ، وإننا أصبحنا نرى كذلك نوع من التنظيم والإنضمام تحت الجيش الوطني وهذا شئ جيد نرجو ان يدعم بقوة وبإستمرار.

ولاعلكم لاحظتم موقف حلف النيتو من حماية المدنين وإعطاء الغطاء الجوي لتقدم الجيش الوطني لتحرير المدن المغتصبة تحت النظام الظالم.

فمن المفترض ان حلف الناتو يقدم الحماية الكاملة للمدنيين في كل المدن ولكنه تقعص ولا نقل تبطئ بل تقعص وسمح لكتائب المجرم بقتل أهلنا وأطفالنا في كل المدن المحاصرة وكذلك سمح بوصول إمدادات العسكرية لتلك الكتائب التى تقصف جيشنا الوطني مما أدى إلى الإنسحاب بعد أن كاد أن يحقق النصر،ولقد تم ذلك كله على مرمى عين من هذا الحلف الغير صادق في نواياه من البداية.

ويتحجج بعدد الطلاعات وعدد الضربات؟؟ فنحن ما يهمنا الإنجاز على الأرض من حماية المدنيين في كل المدن وعلى قدرة الجيش الوطني من التقدم نحو الغرب..وما يهمنا الأفعال وليس الأقوال كما قال أوباما .

فلاتنقص دول التحالف كما يعلينون العتاد المتطور من ضرب الدبابات بدقة حتى ولو كانت من بين المبانى، فلايفد المدنيين والليبيين العتاد والعدد الذي يستعرضه دول التحالف في المؤتمرات الصحفية والإذاعات المرئية كم جلبت من... وكم لديها من...، إن كل مانريده حماية المدنيين على أرض الواقع.

وزد على كل ذلك تململ المجتمع الدولي من عملية تسليح الجيش الوطني  ومنهم  من إستبعد ذلك  لعدم معرفتهم  بإتجهات المجلس وشكل الحكومة القادمة وأضف بدعة القاعدة التى يحاول الغرب الإستماع  إليها ( أفضل دائما أن نستخدم مصطلح تسليح الجيش والوطني في الإذاعات وفي التصريحات وليس تسليح الثوار).

وكما نرى من داخل الكونكرس الإمريكي هناك نداءات بعدم الإكثرات بما يحدث في ليبيا والإلتفات إلى مايحدث في اليمن .؟؟؟

وهناك موقف روسيا و الهند والصين وتركيا ....

ولاننسى دعم الجزائر وتشاد وغيرهما من المنظمات الإسرايئلية وما خفي أعظم ......

وكما إننا نلاحظ إن كتائب القدافي من حيث العدد والعتاد (والمرتزقى) مازل تقريبا كما هو ، رغم الضرابات الذي تعرضة له كتائبه بشكل نوعي .وكأننا نرى هذه الكتائب تزداد ولم تنقص؟؟؟ فمعنى ذلك إنه هناك من يمده بكل ما يلزمه (على الرحبي والسعة ) ولا يخفي علينا ذلك لعدم وجود حضر بري  من جهة الحدود  الجانبية والجنوبية.

ولهذا فإنني أرى لو إستمر الوضع على ماهو عليه وبهذه الصورة الأن، سوف نري نتائج مخيفة منها إجهض أم الثورات (الثورة الليبية) فمنها الأتي :

 *) سوف تضل الصورة على الميدان بنفس النمط بين تقدم وأنسحاب وذلك لعدم توازن القوى.  

 *) سوف يستنزف الشعب الليبي  كل قواه من قوى بشرية ومعنوية و...و.. وهذا ما يسعى إليه الغرب ويرجوه القدافي.

 *) ويضل القدافي يلعب بكل الأوراق منها بيع ليبيا ومحاكمة من أعطى الأوامر بضرب المدنيين وسوف يقدم العديد من أكباش الفداء لذلك ويلمع صورة إبنه الذي هو أكثر إجراما منه أمام العالم ويخفي صورته المهم عدم ملاحقته بتاتا كما فعل في قضية لوكربي، وكلنا كان أملنا حينها بالقبض عليه دوليا.

*) وحينها سيقول الغرب لنا إنني قدم لكم العون وساعدتكم ودعمتكم ولكن لم أرى أي تقدم تحريزونه على ارض الميدان؟؟ إذن يجب عليكم بالقبول في دخول لمفواضات سياسية مع القدافي لإنها الصراع القائم والذي طال زمنه؟؟؟ وهذا مانرفضه نحن ويسعى المجرم له.

سيكون الوضع فعلا مخيف لو إستمر الحال بهذه الصورة لهذا يجب علينا الحراك في كل الإتجاهات وبسرعة ومنها:

وإنني كاليبيى أعتزوأفتخربأنني ليبي وبأنني ادعم مجلسكم الموقر(المجلس الوطني والمجلس العسكري) فأقترح على حضرتكم بعض الإقتراحات البسيطة والمهمة والتي ولا أظن إنها بغائيبة عنكم :

أولا:يجب تحريك كل الأوراق السياسية وبقوة عن طريق المؤتمرات الصحافية والإتصالات الدبلوماسية، وذلك لغرض:

  إعطاء الصورة الصادقة عن ليبيا المستقبل ولما تحمله من مبادئ وقيم تضمن كسب ثقة العالم في ثورتنا وبتالي يسهل الإعتراف بالمجلس الوطني.

  توضح الصورة الكاملة لا وجود لبدعة القاعدة وإن وجدت ونقول إن وجدت لامكان لها في ليبيا المستقبل ونحن نضمن لكم كاليبيين وكمجلس ذلك. فالمجتمع الليبي مجتمع معتدل وضد أي تطرف ولامكان للإرهاب بل الإرهاب مصدره هو القدافي ويجب إضهار للعالم عمليات الإرهاب لتى قام بها القدافي في عدة دول من العالم في فترة حكمه وفضحه،وهذه نقطة  في غاية الأهمية.

ثاتيا: تنظيم وتتريب وتسليح الجيش الوطني بأسرع ما يمكن وتسليحه بعتاد يكافئ ويعادل قوة كتائب القدافي.لان الميدان هو من سيقلب المعادلة لصالح الليبيين .مهم جدا الحصول على سلاح ولو مما يعرف بالسوق السوداء يكافئ عتاد المجرم.

يجب رفع معنويات الثوار والجيش دائما ودعمهم وأخد رائيهم ، وإحترام أرى الثوار فهم من لهم الفضل في هذه الثورة وهم من نعول عليهم في ليبيا المستقبل.

ثالثا:يجب المطالبة بفرنسا وأمريكا وبرطانيا والدول العربية التى دعمت المجلس بأخد القيادة في فرض حضر جوي والتأكيد على هذا الطلب لضمان حماية المدنيين، والإستغناء عن الناتو. وطلب حضري بري من الجنوب وكذلك من جهة الغرب جهة دولة الجزائر،فلايستطيع جلب المرتزقة ولا الأسلحة التي يفتك بها المدن والقيام بحضر برئ حول المدن لحمايتها من كل الدبابات و كتائب القدافي التى أصبحت تدخل بسيارات مدنية. (ليس بالضورة نزول قوات عسكرية على ارضنا فقوات التحالف يمكنها فعل ذلك من الجوء )

رابعا: يجب على المجلس العسكري تعين أو ترشيح شخص منسق أو متحدث بينهم وبين التحالف ليخاطبهم ويعطيهم إحداثيات ومواقع التي يجب ان تقصف من قبل التحالف وإمدادهم بكل التقارير الميدانية التى تساعدهم في ضرب وإعاقة كتائب القدافي .فهذا يعطي نتائج ادق وافضل واسرع ونوع من التنسيق والمسؤلية فهذه بلادنا ونحن المسؤلين عن هذه العمليات أولا واخيرا. ويجب الكتمان في كل التحركات الميدانية والخطط العسكرية .

خامسا المظاهرات بصورة يومية وبحضور الإذاعات الإعلامية والتركيز على وحدة ليبيا وعاصمتها طرابلس وعدم قبول أي نوع من الحلول السياسية مع هذا النظام إلا برحيله هووابناؤه وأعوانه فلا حديث مع من شرب وشبيع من دماء الليبيين ودعا المرتزقة ليشاركه في شرب دماؤنا.

فالنظام المجرم لن يرحل حتى يشعر بقرب الثوار من عقري داره فهو دموي ولن يتزحزح حتى يشعر أنه لامحالة من الإستمرار، فحين يحاصر من كل الجهات ماديا وسياسيا وحدوديا ويعلم أنه لايمكنه الحصول على مرتزقة او اسلحة  يحارب بهم الليبيين وان الجيش الليبي تسلح بقوة تعادل مايملكه وهناك ضربات جوية تضعفه وهناك شعب يزحف ليأخذ حقه في الحرية  فهنا تعتدل المعادلة وسوف لن يتردد في الهرب هو ومن معه.

بلادي ليبيا

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم اخي العزيز مقال جميل وموضوعي وقوي ولكن ما أضعفه هو كثرة الأخطاء الإملائية والتي تسبب الملل للقارئ، نرجوا الإهتمام بهذه النقطة والاستعانة بمصحح لغوي خصوصا في مثل هذه المقالات، بارك الله فيك وفي أمثالك وأعز بقلمك الثورة والثوار.

    ردحذف