الخميس، 21 أبريل، 2011

بريد المنارة : الـى الأخـوة فـي المجلـس الوطنـي الانتقالـي ـ المحترميـن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فـي الوقت الذي تعاني فيه ليبيا الألم والحزن والجراح التي لا زالت تنزف غزير الدم ,  تظهر حاجتنا نحن الليبين الى تضميد جراحنا بأنفسنا من خلال تأكيدنا على وحدتنا ولحمتنا الوطنية التي باتت حجة يتحجج بها القذافي ويسعى لترويجها للغرب لتقسيم ليبيا الى دويلات وكأن ليبيا ارض قابلة للتقسيم ,  ولم يدرك ذلك المستبد ومن معه  ان ليبيا لليبين وليست  لأحد غيرهم وأنها كيان واحد لا يتجزأ على الاطلاق ومن هذا المنطلق:                                                                                        
                  

ادعوكم اخوتي في المجلس الوطني الانتقالي  أن تنظروا بعين الاعتبار للاخوة اللاجئين من المناطق الغربية الي تونس هرباً من بطش الطاغية وهم من النساء والعجائز والاطفال وان توجه لهم دعوة  عاجلة للتوجه الى أرض ليبيا الحبيبة التي ستسعهم مع اخوانهم  في المنطقة الشرقية  وبدل ان يكونوا لاجئين في تونس ــ التي تمثل وطناَ لنا هي أيضاَ ــ يكون مكانهم الطبيعي أرض ليبيا الواسعة التي تتسع بحضنها لكل ابنائها المشردين هذا فضلا عن ما ستمثله هذه الدعوة والسعي لتحقيقها من ضربة للقذافي واعوانه ومن يروج لتقسيم ليبيا الحبيبة حيث سيمثل وجود أهالي و أسر من المناطق الغربية في المناطق الشرقية مثالا حياَ للحمة الوطنية والتضامن الوطني الموحد الذي نطمح الى تأكيده دوما.                                      

اتمنى اخوتي أن تجد دعوتي هذه مكانا في صدوركم الرحبة وأن تؤخذ بعين الاعتبار لما لها من اهمية في نظري وما اراه من معاناة اولئك المشردين التي لا تقل عن من هم في الداخل , وكما يقول الشاعر " سم الخياط مع الاحباب ميدان".                                                                                              

 تقبلوا فائق التقدير والاحترام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. اسماعيل عبد المجيد المحيشي

هناك 6 تعليقات:

  1. بالله هدا رائ ضائب ارجوا من المجلس الوطني ان يسرع في دراسة هدا الطلب

    ردحذف
  2. very good idea

    ردحذف
  3. الله يجزاك خير نعم الراي

    ردحذف
  4. يقسم طيح سعده الله يقسم راسه علي نصين امين يارب

    ردحذف
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دكتور إسماعيل, والله خير ما عملت ونحن كلنا ليبيين اكيد متفقين معك بهذا الموضوع المهم والمؤلم في نفس الوقت, ونحن نرى أهلنا في مخيمات تحت هطول الامطار, والاولاد يبكون من شدة ما تأذوا من هذا الواقع المرير, وليبيا بلدنا بلد كبير بمساحته وكبير بقلوب اهله, ويجب ان نركز ونتحرك بسرعة في جلب اهلنا من تلك المناطق, غير متجاهلين ولا متناسيين فضل اخواننا واهلنا وجيراننا من تونس الحرة ونشكرهم على ما قدموه من يد العون والترحيب وحسن الضيافه, وإن اللسان حقيقة يعجز عن التعبير لهم من ما قدموه من معروف, والله لا يضيع أجر المحسنين. شكرا ليك واتمنى ان نرى النتائج قريبا.

    ردحذف
  6. انا اتفق مع الدكتور اسماعيل المحيشي

    ردحذف