السبت، 16 أبريل، 2011

بريد المنارة : تنبيه لقناة ليبيا الأحرار: تسفيه أي تيار ديني خطير جدا على ثورتنا


السلام عليكم
هذه نصيحة للإخوة القائمين على الملف الإعلامي في المجلس الوطني الانتقالي وخاصة في قناة ليبيا الأحرار

شاهدت اليوم على قناة ليبيا الأحرار برنامج ( الأحداث) حيث قام مقدم البرنامج بذكر فتوى الشيخ الغرياني ثم تطرق لاستغلال إعلام القذافي للدين والمتدينين  وقام المقدم بالتهكم بهؤلاء المتدينين ووصفهم بضعف المستوى التعليمي ! ووصفهم بطول اللحية وقصر الثياب وكأن هذه الأوصاف شيء خاطئ!!، ثم زاد ضيفه الطين بلة عندما قال إن هؤلاء المتدينين ينتمون للتيار السلفي ويعرفون بالجاميين! وقال أنه تيار بائس! وأنهم جهلة ولا يفهمون الأحاديث و.......الخ، حيث لم أستطع مواصلة الاستماع لباقي الشتائم الطائفية، ومن قبل سمعت شيخ وأستاذ جامعي  من بنغازي في إحدى القنوات يتهجم على الشيخ ربيع المدخلي وهو من رموز هذا التيار.

فأقول لكم ناصحا وعن معرفة عميقة: إن هذه الطريقة الإعلامية في الحوار مضرة جدا ولها عواقب وخيمة على الثورة في الوقت الحاضر وعلى ليبيا في المستقبل، وذلك للأسباب التالية:

  1.  الدولة الديمقراطية التعددية التي يسعى لها الليبيون بما فيها من العدل والمساواة تتنافي مع التهجم على أي تيار وخاصة التيارات الدينية لخصوصية المجتمع الليبي المحافظ، فنحن كما قبِلنا اللبيراليين والعلمانيين يجب أن نقبل غيرهم.
  2. وجود بعض العناصر في تيار معين وقفت مع القذافي لا يعني أبدا أن التيار كله فاسد ولا يستحق أن يكون جزءا من أطياف الشعب الليبي الحر، فكما أننا لا نتهم قبيلة بأكملها بسبب وجود عناصر منها مع القذافي، فكذلك هنا ، وإلا سنضطر لاتهام الصوفية والإخوان المسلمين والإباضية والعلمانية وغيرهم من تيارات الشعب الليبي بالخيانة بسبب وجود بعض عناصر تناصر أو ناصرت القذافي. ووالله إنني لأعلم في طرابلس كثيرا من رؤوس التيار السلفي - بل وحتى ممن يوصفون بالجاميين - يمتنعون عن مناصرة القذافي ويحذرون الشباب من مناصرته، وبعضهم هرب خارج ليبيا أو أغلق هاتفه حتى لا يضغط عليه الساعدي القذافي ويحضره أمام الناس.
  3. كثير من هؤلاء الشباب السلفيين مغرر بهم ولم يفهموا الأمور على وجهها، ووالله أننا عندما حاورنا كثيرا منهم وفصلنا له المسألة وأن هذه الثورة لا تندرج تحت مسألة الخروج على الحاكم الفاسق ولكنها من باب القدرة على إزالة الحاكم الكافر الذي أنكر السنة واستهزأ الحجاب وغيره من أحكام الدين ووصف المسلمين بالزنادقة وغيرها من الكفريات، فكثير منهم رجع عن عداوته لثورة 17 فبراير  وأصبح من مناصريها، فتهجُّم قناة ليبيا الأحرار بهذا الشكل على هذا التيار بشكل عام والاستهزاء بشعائر السنة النبوية يفسد علينا ما نريد اثباته لهم بأن هذه الثورة ستعطيهم الحرية لممارسة دينهم وليست مثل القذافي الذي يستهزئ بمظاهر الدين ويحاربه.
  4. مهما كنتم تختلفون مع هذا التيار فيجب عدم الاستهانة به وخاصة في المنطقة الغربية وطرابلس، فأقول لكم عن خبرة أن هذا التيار منتشر جدا في طرابلس والزنتان وغيرها وكثير من الناس يحترمونه لما نشره بينهم من العلم بالسنة وتعليم أحكام الدين وإصلاح العقائد، وليس من الحكمة ولا السياسة محاربته والاستهزاء برموزه، بل العقل ومصلحة ليبيا والثورة تحتم علينا جميعا ضمه لصفنا بالأسلوب العلمي والدليل الشرعي ويمكن الاستعانة بفتاوى علماء السلفية كالشيخ اللحيدان وغيره ضد القذافي، وأخشى ما أخشاه أن تؤدي هذه الأساليب العدوانية لانضمام كثير من هؤلاء الشباب لقوات القذافي فتصبح كارثة لدماء الليبيين، وقد سمعت أن بعض صغارهم يتحدثون بهذا.
  5. ليس كل من ظهرمن هؤلاء الشباب في قنوات القذافي مستواه التعليمي ضعيف أو جاهل، بل بعضهم متخرج من جامعة المدينة المنورة ويتكلم بأسلوب علمي واضح، وليس العلم فقط يكفي للفتوى بل يجب أن يكون معها تقوى وورع، فإذا لم يخش طالب العلم ربه فسيكون فساده أكثر من صلاحه.
  6. أتمنى من قناة ليبيا الأحرار إحضار كافة رموز أطياف وتيارات الشعب الليبي وفتح الحوار البناء لتدريب الناس على قبول الآخر والوصول لتصور مشترك للمجتمع الليبي في ما بعد القذافي.

وسامحوني على الإطالة وشكرا
د. أبو عبد الرحمن
طرابلس
(إخوتي في المنارة أرجو نشر مقالي هذا في مقالات مدونتكم وجزاكم الله خيرا)

هناك 17 تعليقًا:

  1. كلامك مزبوط وانا معاك في كل ماقلته

    ردحذف
  2. علبكم اللعنه العائله الفاسده

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من أكبر الاخطاء أن يعتقد القائمون على القناة أن التيار السلفي مع القذافي. بل يثبت القائمون على القناة أنهم ضحك عليهم القذافي كما ضحك على عوام الناس وغسل عقولهم كما غسل عقول المغرر بهم من الدهماء.
    أنا متأكد أن القائمين على القناة لا يعلمون أن من السلفيين يقوم بالجهاد ضد القذافي على الانترنت منذ بداية الثورة وليس الان بل وينشر قناة ليبيا الاحرار في كل مكان !
    وان السلفيين في طرابلس ينتظرون الانقضاض على القذافي وهذه شهادة شاهد عيان من ثوار طرابلس في تسجيل معه في قناة المنارة منذ أقل من اسبوعين بل ربما اسبوع فقط يمكن للجميع الاستماع اليه في اليوتوب للتأكد.
    فاقول لهم ناصحا لهم صححوا منهجكم يا دعاة الديمقراطية ولا تكونوا قذافي نسخة مصغرة.
    وحتى الشيخ ربيع رغم اختلافي مع فتاويه الشاذة والكارثية في الاحداث الليبية الاخيرة لا يحب القذافي ولا يرضى بالتعاون معه. لا يوجد أحد من المدارس يرضى بالعمل مع القذافي. وما أقوله هو عن خبرة شخصية ودراية برموز هذه المدرسة التي أعرفها كما أعرف صديقا لي.
    واختلف مع الاخ ابي عبد الرحمن عن وجود من يمكن أن يعمل مع القذافي حتى من صغار السلفيين. لا أصدق هذا من سلفي عاقل.
    والسلفيون ليسوا جهلة ففيهم طلبة دراسات عليا ودكاترة في المجالات المدنية ومهندسون.

    والسلام عليكم

    ردحذف
  4. و الله انثم يا منارة سبب المشاكل بنشر مثل هذه المقالات
    / يا منارة ارجوكم ابتعدوا عن دور الاسلام في السياسة / يا منارة لن نغفر لكم هذا / في ليبيا كلنا مسلمين و نصلي و متحدين ضد الطاغية / يا منارة احذركم للمرة الاخيرة / سوف نتخد اجراءت على مستوى دولي و نعلن رفضنا لسياستكم / على كل الفضائيات / و بدعم من الجلس الوطني / و اذا ارتم خطابنا على zaharara11@yahoo.com

    ردحذف
  5. سلم لسانك يا د.عبد الرحمن، ولا فض فوك.
    إن مبدأ إلغاء الأخر تجلى بشكل واضح في هذا التيار الأهوج المسمى "التيار الجامي" ومن يشايعه من مشايخ ويقوده من رؤوس، ومسألة إنتشار هذا التيار راجعة إلى تشجيع الحكام الطغاة المرتدون لمثل هذه الأفكار وسط الشباب، بل وحتى موظفي الدولة وغيرهم -وهم أكثر من ينتمي لهذا التيار-، وبالتالي .. فإن مسألة الرد على أفكار هذا التيار الخائبة بنفس المنطق، لن ينتج إلا حواراً للطرشان الذين لا يفهمون ما يقولون.

    إن أكثر ما ينطبق على تيار السلفية بشكل عام، والجامية بشكل خاص، هو مبدأ "احفظ ولا تفهم"، هم فطاحلة الحفظ دون الفهم، وما جعل الأمة تنتكس إلا انشغال هذه الفئة الخطيرة على الدين، انشغالها بـ"صحيح ضعيف، ضعيف حسن" وتصنيف الأمة وفق أهوائهم إلى مبتدعة وخوارج ومعتزلة وفسقة و ..إلخ، دون أن يقربوا أولي الأمر، تلك الآلهة التي تشارك الله في عبادتهم له، ولو زعموا ليل نهار أن هدفهم تنقية عقائد الناس من الشرك!

    لذا، على الإخوة الثوار من أهل العلم، والتأصيل الشرعي، أن يردوا على حجج ومزاعم هؤلاء الحمقى، وأن يردعوهم عن الغي الذي يتبعونه والذي لا استبعد أن يقودهم إلى القتال ضمن مرتزقة القذافي واعتبار هذا القتال قتالاً تحت راية ولي الأمر، ومن يُقتل فيه فهو شهيد، وهلموا إلى باب الجنة يا جامية!

    ومشكور يا د.عبد الرحمن.

    ردحذف
  6. بارك الله فيك يأخى للأسف أخواننا فى المنطقة الشرقية لايعرفون مدى تأثير الفكر السلفى على الشباب فى طرابلس بالدات ولهذا ليس من المصلحة العامة استعداءالشباب الملتزم وخاصة فى طرابلس لان هذاالفكر هو المنتشر بين الشباب ولهذا وجب التحاور وتوضيح الامر

    ردحذف
  7. تسلم ايدك ياخونا ابو عبدالرحمن , برغم اني شخصيا لا اتفق مع شباب التيار السلفي المذكور بكثير من الاشياء الا اني اعتقد ان ليبيا المستقبل يجب ان تكون حرة وتتسع للجميع ولا اقصاء لاحد والكل سواسية امام القانون.

    ردحذف
  8. بالقاسم الجارد16 أبريل، 2011 12:59 ص

    أولا هؤلاء الذين يظهرون على قنواة القذافي لا يمثلون السلفية. ثم هل يحق لقناة ليبيا الاحرار ان تستظيف الملحدين والذين يسبون في ديننا ويسبون فينا كعرب يوميا على مواقع الانترنت من امثال بن خليفة ثم تستهزيء بالتيار السلفي كلا والف كلا ولكن ليس وقت الشقاق الان وبعد تحرر ليبيا سوف يحق الحق وسوف لن نسمح للمحلدين ان يعتلوا منابرنا باذن الله

    ردحذف
  9. لا فض فوك . جزاك الله خيرا

    ردحذف
  10. طالب ليبي في بريطانيا
    بارك الله فيك يا دكتور وانا اوافقك في الراي

    ردحذف
  11. بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك . في نظام القذافي كنا لا نستطيع تحديد الواجبات والحقوق لأي مسؤول فهل لا زلنا في نفس النفق يا مسؤول الاعلام؟

    ردحذف
  12. بارك الله فيك د. ابوعبدالرحمن, لقد أصبت - ولكن احب ان اشير ان الفضائية لازالت في بدايتها , كما ان الأمور ليست بعد واضحة ومحددة, ولكن بعد التحرير الكامل لليبيا وإستقرار الأمور انا على يقين بأن سيلتفت القائمون الى كل هذة الأمور وإعطائها قدر اكبر من الاهتمام - لذا ألتمس العذر لهم كما أوؤكد على ضرورة التنبية والنقد

    ردحذف
  13. بارك الله فيك ، علماً بأني لم أتمكن من مشاهدة هذا البرنامج ، لكن هذا الكلام يعتبر خطأ فادح وتنبيهك في محله ، وكيف نحن ندعو إلى الديمقراطية ولانتقبل الرأي الآخر ، كما أن المرحلة التي نمر بها هي مرحلة حرجة يجب أن تكون التصريحات وخصوصاً التي تصدر عن المجلس الوطني أو عن قناة ليبيا الأحرار والتي تعتبر الواجهة الإعلامية لشباب الثورة متزنة ومسئولة وبعيدة عن السب والشتم وأن ترتقي بنفسها إلى مستوى الحدث ، وليعلموا أن العديد من المراقبين العرب والدوليين على حد سواء يتابعون كل مايصدر عنا من تصريحات .

    ردحذف
  14. صحيح قناة ليبيا اليوم كانت في حلقتها كارثية جدا
    الله يصلح متخلوش الليبيين يتمنو القدافي

    ردحذف
  15. لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    اولاً وقبل كل شي اذا كانت الثورة من اجل تعزيز الالحاد والتفسخ فلا والف لا مع العلم انا اقول هذا الكلام وانا من انصار ثورة 17 فبراير.
    السلفية ليست حركة او توجه او فكرة كما يصفها البعض بل هي اتباع لكل ما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم واتباعه وسلف هذه الامة وتنقية الدين من كل الشوائب والعيوب وعبادة الله بما شرعه لعباده.
    لم يكن في يوم من الايام اي وفاق بين الطاغية والسلفية بل علي العكس من ذلك اوغرا فيهم الاعتقال والتقتيل والتشريد اكثر من اي فئة اخري في المجتمع الليبي اما فيما يخص بارائهم فهي تتبع لاحكام الشرع وما مدي فهم الحكم الشرعي من عدمه.
    ويجب التنبيه هنا ان للسلفيين الفضل كما الي باقي فئات المجتمع في بداية هذه الثورة المباركة وتقويتها وتعضيدها وبذل الغالي والنفبس في نجاحها والدليل الكثير منهم الان علي ارض المعركة يقاتلون قوات الطاغية,الله الله ياخوان لا يجب ترك العنان لهؤلاء المتحذلقين الذين يثبتون بهذه تصرفاتهم انهم الوجه الثاني للطاغية وانهم لا يقبلون إلا صوت انفسهم واذا هم ينكرون ذلك يجب ان يثبتوا ذلك.
    واقول اخيراً يجب علينا كلنا الانتباه الي ما يحاك لنا من اجل تقسيم الصفوف وافشال هذه الثورة المباركة وان نهيئ انفسنا لبنا دولتنا الحرة الدمقراطية التي تقبل الرأي والرأي الاخر و تعزز المساواة.
    والله من وراء القصد....
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  16. السلام عليكم
    جزاك الله خيرا، وأنا أاكد كلامك من إن كثير من السلفيين يعتقدون كفر القذافي ولا يوافقون من خرج على الإذاعات بل إن بعض هؤلاء من هم موضع التهمة عند كثير من السلفيين، ثم لا تنسوا أن من كفّر هذا الطاغية هم من علماء السلفية ثم من سأل الشيخ اللحيدان هو أحد طلاب العلم السلفيين، فاتقوا الله فيهم والله إننا لندعوا لأخواننا أن ينصرهم على هذا الطاغية ونبرأ إلى الله من بعض السفهاء الذين يدافعون عن هذا الطاغية، وأخيرا إخواني الكرام لا تنسوا أن كثير من السلفين قتل في سجن أبو سليم بل بعض منهم قُتل في هذه الأحداث فهذه الثورة قامت لدفع الظلم فلتربأ بنفسها أن تقع في الظلم وتعمم الحكم على الجميع بخطأ فرد، فهل يجوز أن نتهم الإسلام بسبب تصرفات الكثير من المسلمين، ثم اتقوا الله في العلماء ألا تعلمون أن الشيخ ربيع أغلق الهاتف على سيف القذافي عندما اتصل به ؟
    هل تعلمون أن الشيخ ربيع يرى كفر القذافي؟
    والحمد لله رب العالمين
    سلفي سلفي
    "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"
    شيخ الاسلام ابن تيمة رحمه الله

    ردحذف
  17. والله العظيم لوكنت جنبك لأحببت على رأسك يا د.عبد الرحمن أنا كنت نتبع فى البرنامج الى قالوا فيه الكلام هذا وأضايقت جدا من التهجم الصارخ على هذه الجماعة.. ويجب ان تكون لدينا قاعدة أساسية في الاعلام وهي منطلقة من قوله تعالى (ولاتزر وازرة وزر أخرى ) أي أن أي تصريح من أي شخص يجب أن يتحمله الشخص نفسه وليس الجميع.وحرية الاعلام لا تعني الصاق التهم بالناس فان كنت حرا فى الدنيا فاعلم انك فى الاخرة محاسب ومطالب بالبرهان... ثم أنى أعرف الفتوات لعلماء المنهج السلفي الكبار الذي كفروا معمر القذافي من أكثر من 30سنة بسبب تنقصه من النبي وتحريف القران وكفريات أخرى كثيرة ومنهم الشيخ بن باز رحمه الله بل ان الشيخ الالباني عندما حكوا له التضييق على الدين فى ليبيا افتى بالهجرة والشيخ اللحيدان سمعت انه قد جاء الى ليبيا فى الثمانينات بسبب حذف القذافى كلمة قل من سورة الاخلاص وانها زائدة على حسب تعبيره الكافر..وفتواهم موجودة والحمد لله.وانا اعرف كثير من الشباب السلفي معتقدين كفر القذافى بل ان بعضهم سالته يوما عن سيف الاسلام فقال لي الافعى لاتنجب الا افعى ولكن الخروج على الحاكم الكافر يحتاج الى قدرة واسال الله ان يقوينا عليه امين.. والاخ الذى يريد فصل الدين عن السياسة خاطئ لان الاسلام جاء لحل جميع جوانب الحياة والتاريخ يشهد على ذلك.و لن ينصرنا الله اذا كان اول ما نهاجمه هو دينه فهؤلاء ما يغيضهم شيء فى بقاء القذافي لانهم تساووا معه فى حرب الاسلام.. والسلام عليكم

    ردحذف