الأربعاء، 13 أبريل، 2011

الثوار في ليبيا يصدون هجومين لقوات القذافي بمصراتة


بيروت/الرباط (رويترز) - قصفت المدفعية الحكومية الليبية مدينة مصراتة المحاصرة يوم الثلاثاء وقالت المعارضة المسلحة انها صدت هجومين للقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال حلف شمال الاطلسي ان طائرات الحلف دمرت خمس دبابات قرب مصراتة -- اخر معقل كبير للمعارضين في غرب البلاد -- كانت "تهدد السكان المدنيين".

وقال اللفتنانت جنرال تشارلز بوكارد في بيان "طائراتنا ستواصل ضرب أهداف النظام في أنحاء مصراتة."

وانتفضت مصراتة مع مدن اخرى ضد حكم القذافي المستمر منذ اربعة عقود في منتصف فبراير شباط وهي المعقل الكبير الاخير للمعارضة في غرب البلاد.

وقال مقاتل من المعارضة ذكر ان اسمه محمد ابو شعرة في اتصال هاتفي مع رويترز "وقع قتال ضار في شارع طرابلس وحافظ مقاتلو المعارضة على مواقعهم. وكذلك وقع قتال كثيف في الجانب الشرقي من مصراتة على طريق النقل الثقيل. وصد المعارضون الهجوم."

ويربط شارع طرابلس الرئيسي بين وسط المدينة والمشارف الغربية لها بينما يؤدي طريق النقل الثقيل الى الميناء الذي تسيطر عليه المعارضة.

ونقل متحدث باسم المعارضين يدعى عبد السلام عن مسعفين قولهم ان أحد المعارضين قتل. وفي وقت لاحق نقلت قناة الجزيرة عن متحدث اخر باسم المعارضين قوله ان أربعة أشخاص قتلوا يوم الثلاثاء وان 23 اصيبوا بجروح.

وقال مقيم يدعى غسان ان من بين الذين قتلوا يوم الاثنين طفلة صغيرة. وقال بالهاتف "جمع المسعفون اليوم جثث 12 شخصا أغلبهم من المدنيين لكن مقاتلين من المعارضين قتلوا أيضا بالامس."

وقال ان معظم الجثث التي تم انتشالها كانت من منطقة شارع طرابلس وان بين القتلى طفلة في الثالثة من العمر قتلت برصاص أحد القناصة مع رجل يبلغ 50 عاما في غرب مصراتة حسبما ابلغه مسعفون.

ويقول مسؤولون ليبيون انهم يقاتلون جماعات مسلحة متصلة بتنظيم القاعدة تريد زعزعة استقرار البلاد. ويصعب التحقيق من التقارير الواردة من مصراتة لان الصحفيين ممنوعون من العمل هناك بحرية.

وقال غسان ان نحو 1000 شخص نزلوا الى الشوارع في شمال مصراتة يوم الثلاثاء لاظهار تأييدهم للمعارضين.

وقال ان نحو ألف شخص نظموا احتجاجا سلميا بالقرب من الشاطيء في منطقة قصر أحمد للتعبير عن تأييدهم للمعارضين ورفض اقتراح وقف اطلاق النار الذي قدمه الاتحاد الافريقي. وأضاف ان المحتجين حملوا لالفتات كتب عليها "دماء الشهداء لن تضيع هدرا" .

وقال متحدث باسم المعارضة في الزنتان وهي بلدة اخرى في غرب ليبيا هاجمتها قوات القذافي انها تعرضت لقصف جديد.

وقال المتحدث واسمه عبد الرحمن لرويترز بالهاتف "اطلقت القوات الموالية للقذافي المتمركزة شمالي البلدة قذائف المورتر من شاحنات صغيرة على الزنتان. لحسن الحظ اصيب شخص واحد فقط في الهجوم."

واضاف "كان القصف عشوائيا في الغالب حيث ترتفع البلدة 750 مترا عن مستوى سطح البحر بينما القوات الموالية للقذافي في سفوح الجبال."

وتقع الزنتان في منطقة الجبال الغربية ذات الكثافة السكانية المنخفضة ويقطنها امازيغ انتفض كثيرون منهم ضد حكم القذافي.

وقال سكان لرويترز بعدما فروا من المنطقة الى تونس المجاورة ان القوات الحكومية تشن حملة ارهاب هناك اذ تدمر المنازل وتقتل الماشية وتهدد باغتصاب النساء.

وقال المتحدث ان قوات القذافي التي لم تتمكن من دخول الزنتان نفسها تستهدف سكان القرى القريبة وتعتقل اي شخص تشتبه ان له صلات بالمعارضين المسلحين.

وقال "في قرية الغنايمة القريبة تعزل القوات الموالية للقذافي منذ يوم السبت المدنيين الذين يرجع اصلهم الى الزنتان. القوا القبض على 15 شخصا في الاجمال وافرجوا عنهم لاحقا بعد ان وجدوا انه لا صلة لهم بالمعارضين المسلحين. لكنهم أحرقوا حتى اليوم منازل ما بين 40 و50 اسرة (اصلهم) من الزنتان يعيشون في الغنايمة ويسممون ايضا ابار مياههم بسكب الوقود وزيت المحركات فيها."

وقال المتحدث ان الزنتان نفسها تعاني نقصا حادا في المياه.

من مريم قرعوني وسهيل كرم

هناك تعليق واحد:

  1. اردت ان اصحح معلومة عن الزنتان هي ان كل سكانها من العرب و ليس امازيغ.

    ردحذف