الأحد، 3 أبريل، 2011

تنبيهات مهمة موجهة للمجلس الوطني الانتقالي


1- أنصح بعدم إستعمال عبارة تسليح الثوار ولكن الافضل أن يقال تسليح ( جيش وقوة المجلس الانتقالي) ..هناك فرق بين العبارتين وذلالتهما.. عبارة تسليح ( الثوار) تفتح باب التساؤل من هم الثوار؟ وما هي مخاطر تسلحيهم. وكيف سيكون مستقبلهم في ليبيا؟ وهل هم من القاعدة  او او... بينما لو قلنا تسليح جيش وقوة المجلس الانتقالي لانصرف الذهن الى قوة ( رسمية) منظمة تشكل نواة جيش الدولة الليبية .. وبالتالي ستطمئن دول العالم المعنية بالشأن الليبي,  ويتم بيع السلاح  لنا.

2-  بناء على ما تقدم , من المهم تنظيم قوة الثوار.. فلماذا لا يعاد تأهيل كثير منهم عسكرياُ؟من المشاهد أن أعداداً منهم لا يقومون بأعمال عسكرية كبيرة حتى بالنظر لنوع السلاح الذي يستعملونه وهو الكلاشينكوف. ارى وضع ترتيب وبرنامج عمل لتدريبهم  ويتم بعد ذلك إحلال وإبدال في الجبهات لهذه المجموعات . يحتاج هؤلاء للتدريب على النظام والضبط والربط , إضافة الى التدريب الجيد على الاسلحة.. ومن جهة اخرى لما لا يتم الزامهم ببدل عسكرية مع وضع شارات خاصة وأرقام  بدل الرتب نظراً لقصر مدة تدريبهم وطبيعتهم؟ ..من المهم  عمل هذا وحتى يمكن تمييز المندسين بينهم من اعوان القذافي.
3- ارى أن نستعمل في كل تصريحاتنا وخطاباتنا  ومداخلاتنا  عبارة ثورة 17 فبراير السلمية حتى لا ينحصر الحديث دائماً على الأعمال العسكرية فقط وكأن ثورتنا في أصلها هي ثورة عسكرية او كما يسمي إاعلام وصحف الغرب ( المتمردون ) ارى أن نوضح دائما وأن القذافي هو من فرض على( الشعب الليبي) كله وفي كل المدن إستعمال السلاح لمواجهة حرب معلنة من القذافي وإبنه سيف بملاحقة المتظاهرين في كل المدن والصحراء شبر شبر وبيت بيت وزنقة زنقة.. والتهديد بالسحق . وفعلا وجد هذا الشعب نفسه أمام قتل وذبح وحشي بل إبادة ودك للمدن والبيوت على اهلها , وقمع وإرهاب وإنتهاك لحرمة البيوت , ومنع لأغاثة ابناء الشعب ولا علاجهم, وقطع الأتصالات عنهم  وقطع الكهرباء والدواء والغذاء وعزل المدن عن العالم بل عزل كل مدينة عن اخوتها من المدن الاخرى.
علينا أن نبين ونؤكد دائماً بعدم وجود للقاعدة وإنما هي حرب يشارك فيها الشعب الليبي بكل طوائفه واعماره وتوجهاته لأن خطر حرب القذافي البشعة وصل للجميع .. لهذا لا عجب إذا وجدنا ( كل ليبي وليبية) يرى نفسه معنياً بالدفاع نفسه وأهله وبيته واقاربه ومدينته  ..فلا وجود للقاعدة, حتى لو وجدنا شباب متدينين يقاتلون لأنه كما قلنا الكل يرى عليه واجب الدفاع. ومن جهة أخرى فإن كثير من ابناء الشعب الليبي( وكثير منهم شباب) متدين تدين معتدل وسطي.   وعلينا أن نركز على أن شعارات واساليب الثوار هي مختلفة جداً عن شعارات وأساليب القاعدة, وأن الغرب له معرفة كافية و خبرة عالية في شأن القاعدة.
4- لما لا يتم طلب إغاثة المدنيين في المدن المحاصرة بإسقاط الاغذية من الجو؟   ما اقصده لما لا يتم التنسيق مع القوات الدولية  لحمل الاغذية ومواد الاغاثة الاخرى ويتم إسقاطها من الجو كما فعل النيتو ذلك في كوسوفو, خاصة بعد فرض الحظر الجوي وتدمير دفاعات القذافي الجوية. الوضع في بعض المدن كارثي بكل معنى الكلمة  مثل الزاوية ومدن الجبل الغربي ومصراتة وزوارة وحتى طرابلس بعد وقت قريب.
  عبد الحميد عبد الله

هناك 5 تعليقات:

  1. لقد ثم اسقاط طعام حتى فى افغنستان ولكن يجب على نيتو او مجلس الانتقالى اهتمام بالمدنيين في المدن المحاصرة

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا مواطن ليبي أتمنى كل الخير لثورة 17 فبراير.
    أخي الكريم بارك الله فيك على نصائحك ، وأتمنى من أي شخص شريف يرى أي ملاحظة تفيد ثورتنا أن يتقدم بها للمساهمه في إنجاحها

    ردحذف
  3. ابو عمر من المغرب3 أبريل، 2011 12:39 م

    سلمت يمينك اخي...الله ينصر اللشرفاء في ليبيا ويخزي المريض وازلامه! اذا اشتد الظلام فاعلم ان الفجر قريب!!! والنصر انشاء الله قريب!

    ردحذف
  4. نقلا عن الجزيرة الإنجليزية يقولو أنهم حصلو على تصريح من مسؤولين بالمجلس الوطني بأن المجلس سيقوم بشراء أسلحة و لم يذكر الدولة ....هذا مانريده يمكننا شراء الاسلحة و نملك المال الكافي و شبابنا يملكون القوة الكافية لتحقيق النصر أرجوكم لنعتمد على أنفسنا و كفانا إستجداء للغرب....

    ردحذف
  5. you are 100% right.

    ردحذف