الجمعة، 11 فبراير، 2011

مصطفى الرعيض : بين الزعامة والقيادة



من طرائف القدر أن تجري الإطاحة بزعيمين عربيين بقيادة العقيد القذافي للقمة العربية الذي طالما نادي الشعوب العربية بامتلاكها لسلطتها وممارستها لها، فهل كان هذا نذير شؤم على الحكام العرب المستبدين؟
الطريفة الأخرى أن هوى وميول العقيد القذافي جاءت مساندة لهؤلاء الحكام الظلمة على حساب شعوبها وعلى حساب النظرية والشعارات التي كان رفعها العقيد القذافي!
خروج وخروج
دخول السلطة ليس كالخروج منها خاصة في بلادنا العربية فخروج حاكم عندنا من السلطة يعنى موت معنوي وسؤ سمعة..
أمًا زعماء العالم فنجدهم ينتقلون من دور إلى دور، ومن قيادة إلى قيادة فنجدهم يرأسون مؤسسات المجتمع الدولي، وهيئات الأمم المتحدة، وتحت منظمات كنسية وخيرية، ونجد مثل كارتر وتوني بلير الذي ما زال شاباً، ونيلسون منديلا وحضورهم السياسي والإعلامي، وأعمالهم الخيرية والإنسانية وغيرها .
فهل وجدنا زعيم عربي تنتهي ولايته يتجه نحو رئاسة الجامعة العربية، أو يرأس هيئة إغاثية، أو عمل خيري، أو مستشار اقتصادي أو غير ذلك؟
 
مصطفى الرعيض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق