الأحد، 27 فبراير، 2011

مصطفى رزق : الولد سر أبيه


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد.
إلى من كان يسمى:
سيف الإسلام ثم صار سيف للكلام ثم صار سيف للأحلام ثم صار سيف للأوهام ثم صار سيف للإنتقام,
 وها هوفى هذه الأيام يتبرأ من كل هذا ليصبح الصحاف ,فيطل علينا ليكذب مثل كذب أبيه, فلعلنة الله عليه وعلى أبيه وعلى كل القتلة الظالمين.

للأسف فنحن مظطرون أن نناديك بسيف, ولكن ما  يليق  بك ليس بسيف, وإنما طيف ,لا والله لست بطيف وإنما حرباء,نعم فأنت والله حرباء مثل أبيك,ليس لديك ولا لديه لا رجولة ولا نخوة ولا شهامة ولا حياء,فكل ما لديكم يا أيها الزمرة الملعونة هو الكذب والتزييف.
يا حرباء: ألهذه الدرجة أكثرت من حبوب الهلوسة لدرجة  عمى فيها بصرك !! فاصبحت لا ترى المجازر التى أرتكبها زبانيتكم المؤجورين فى حق الشعب الليبى البطل؟!
يا حرباء:  أنت الآن وأبيك وبقيتكم الباقية جزء من الماضى,ولكن أتدرى  أى ماضى؟!إنه الماضى الناقص من الرجولة ومن الشهامة ومن المرؤة,إنه الماضى الملىء بالغدر وبالقتل وبانتهاك الأعرض وبسلب الأموال.
يا حرباء :أتدرى لماذا إنتفض الشرفاء من حولكم عندما تسنى لهم  هذا؟!لأنكم لم تعاملوهم كبشر, فضلا أن تعاملوهم كرجال,فكنتم تعاملوهم(بالكف وبالكالشو), وكنتم تورطوهم فى الحرام بكل انواعه ثم تسبزوهم به,وصور لكم شيطانكم أن هذا هو الطريق الأمثل لسياسة(الجرذان),ونسيتم قوله تعالى: ( وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ). فاطر
ياحرباء: من حسن حظنا ومن سوء حظك أن التاريخ لم ينجب أحدا ولم ينجبه أحد,ولذى فهو لا يحابى أحدا لأنه ليس لديه قرابة مع أحد,وهذا التاريخ عندما دخلنا مكتبته  وبحثنا عن ملفاتكم!! وجدنا لكم الكثير والكثير من الإنجازات فى عالم الإجرام و الإغتيالات والعمالة  و الإغتصاب والديوثة :
-         باكورة جرائم أبيك بدأت مبكرا بغدره برفقائه فى إنقلابه.
-         إلغائه للدستور وإدخاله للبلاد فى غياهب الفوضى المسيطَر عليها بقراراته الإرتجاليه.
-         مصادرته لأموال الناس وأراضيهم ومساكنهم وممارسة التجويع  متبع قاعدة(جوع كلبك يتبعك).
-         أثناء العدوان الثلاثى على مصر وإقرار الدول العربية بوقف النفط عن الغرب إذا لم يتم وقف العدوان ,وامتثل الجميع لهذا القرار إلا سليل اليهود أبيك.
-         دعمه  لجون جرنج ومده بالسلاح الذى أفضى الآن لإنفصال السودان ,وهذه من أفضل الأعمال الذى قدمها لأخواله اليهود الذين يهمهم إضعاف مصر عن طريق التحكم فى مصاب النيل.
-         بعثرته لأموال شعب ليبيا  فى مغامراته المجنونة  والتى كان ءاخرها دفع مبلغ ألفين وسبعمائة مليون دولار كتعويض فى حادثة البانام.
-         إطلاقه ليديك وأيادى إخوتك لتلغوا فى المال العام وتبعثروها على المغنيات وعلى العاهرات وعلى الحفلات والمخدرات والإستثمارات فى هليود وعلى ماردونا,ثم يقول عندما سئل؟:باع النياق إمتاع جده,إستخفافا وإستهزائا بالشعب الليبيى.
ووجدت الكثير والكثير من الملفات المخزية لك  ولإخوتك الأبطال فى قتل المكبلين بالأصفاد, وللمجرم عديل أبيك عبدالله البوسليمى(مفجر هذه الثورة المباركة) والذى بال على أسرى أحد المظاهرات اثناء إعتقالهم, وعندما اراد أن يهرب من بنغازى وضاقت الطائرة براكبيها أطلق الرصاص على جنوده الذين لم يحملهم معه.
هذا هو تاريخكم المخزى مع الشعب الليبيى, والذى جعله ينتفض عليكم, وليس أمامكم إلا التنحى شئتم أم أبيتم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق