السبت، 12 فبراير، 2011

الاخوان المسلمون في ليبيا يهنئون الشعب المصري بسقوط نظام حسنى مبارك


بسم الله الرحمن الرحيم
"مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (2) فاطر


تهنئة إلى الشعب المصري و الأمة العربية و الإسلامية جمعاء

بقلوب امتزجت بالفرح و السرور تابعنا انقشاع ليل الظلم و الفساد و الإستبداد عن سماء  مصر، ارض الكنانة العربية، بفضل الله سبحانه و تعالى، ثم بإصرار الشعب المصري العظيم وتضحياته.
لقد تحدثت مصر عن نفسها ، بعد أن تراجع دورها لسنين ، وقال شعبها كلمته  بعد أن أخرسته مسالك الاستبداد ، ودوى بمطالبه وناضل من أجلها ، حتى غدت ثورته مدرسة يستل منها كل حر الدروس والعبر ، وأعاد لمصر مقامها وبيٌَـن للعالم أن الشعوب أقوى
وأبقى ، وإن طال ليل الإستبداد والظلم .
و إننا إذ نبتهل إلى الله سبحانه و تعالى بالحمد و نلهج بالثناء على هذا الفتح و هذا النصر " وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ "(126) آل عمران، نتقدم إلى الشعب المصري و إلى جيشه الباسل بأحر التهاني مباركين هذه الثورة الشعبية المتحضرة، سائلين الله العلي القدير ان يوفقهم إلى بناء مصر صرحا قويا  رائدة للعرب ، وكنانة للإسلام و وطنا آمنا للجميع.
أيها الشعب المصري و أنتم تبتهجون بهذا النصر العظيم، ومعكم تخفق كل قلوب الشعوب العربية والإسلامية بل و جميع الشعوب المتطلعة إلى الحرية في هذا العالم، تذكروا أن نصركم المظفر هو بداية لمسيرة التغيير الذي دام انتظاره ، وإلى آثاره وتبعاته ترنو أعين الأحرار في كل عالمنا العربي فاحرصوا على السير قدما ، واعلموا أن أمانة  الاصلاح والبناء لاتقل خطرا عن أمانة التغيير والإباء و مع تقديرنا لحجم الجهد المطلوب للبناء، إلا أننا على يقين بأن الرصيد الحضاري للمجتمع المصري يجعله في مستوى التحدي،  فانسجوا من التنوع عروة وثقى تقيمون بها دعائم العدل والمساواة وكونوا مشعلا يضيء لكافة الشعوب المتطلعة إلى الحرية والكرامة. " إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ "(90) يوسف

الله أكبر و لله الحمد
أخوكم / سليمان عبدالقادر
المسئول العام لجماعة الإخوان المسلمين - ليبيا

هناك 3 تعليقات:

  1. الحمد لله رب العالمين مجيب الدعوات والصلاة والسلام على نبينا محمد امام المتقين هنيئا لاخواننا في مصر هذا الصبر وهذا الثبات على الحق وطوبى لهم هذه المطالبة السامية والراقية بالحقوق فلقد ضربوا للعالم درسا قيما في صدق النوايا والثبات على المبادئ وحسن المسلك ودعاءنا لهم ان يحفظ الرحمن ارضهم وان يديم عليهم امنهم وامانهم وان يبارك سعيهم في بناء بلادهم وان يحفظها من كل سوء انه ولي ذلك والقادر رعليه
    المحامي مصطفى المانع

    ردحذف
  2. شن صار في ليبيا

    ردحذف
  3. سليمان عبدالقادر دوغه ولد عم ابراهيم و عادل و صلاح في السراج من يفرن
    انت خائن

    ردحذف