الاثنين، 14 فبراير، 2011

29 في المئة من الأسر الليبية تحت خط الفقر


  • الإثنين, 14 فبراير 2011
    لندن - بريطانيا - يو بي آي - أفادت دراسة اقتصادية اجتماعية بأن نحو 29 في المئة من إجمالي الأسر الليبية تعيش تحت خط الفقر، وقدرت خط الاحتياج للأسرة الواحدة بنحو 392 ديناراً (313 دولاراً). ونقلت وكالة «ليبيا برس» عن الدراسة، التي أعدتها أمانة «اللجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية» حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي لليبيا، أن عدد السكان تحت خط الفقر ارتفع من نحو 605000 عام 1992 - 1993، إلى نحو 739000 عام 2001. وأضافت أن خط الفقر للشخص الواحد بلغ 576.5 دينار عام 1995، وارتفع إلى 852.4 عام 2000، لينخفض إلى 759 عام 2001.

    وقسمت الدراسة الفئات التي تعيش تحت خط الفقر إلى ثلاثة أقسام، يتضمن القسم الأول الأرامل واليتامى والشيوخ والمطلقات الذين لا يتلقون رواتب ولا معيلين لهم، والقسم الثاني الفئات التي تتقاضى المعاش الأساسي، أي اقل من 120 ديناراً، وتتضمن الفئة الثالثة الأسر التي تحصل على معاشات من صندوق التضامن الاجتماعي البالغ عددهم 219832 فرداً. أما أصحاب المعاشات التأمينية التقاعدية (مدني - عسكري) الذين تبلغ معاشاتهم الشهرية اقل من 120 ديناراً، فيقدر عددهم بنحو 210119 فرداً. وبذلك يصبح مجموع إجمالي الأسر التي تتقاضى دخلاً اقل من 120 ديناراً نحو 269879 فرداً، في وقت يبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة الليبية ستة أفراد.
    وتشير بعض الدراسات إلى أن خط الفقر يقدر وفقاً لعدد السعرات الحرارية التي يستهلكها الشخص الواحد في اليوم، ويصل الحد الأدنى إلى 2100 سعرة حرارية في وقت أوضحت «الهيئة العامة للمعلومات والتوثيق» أن في ليبيا، يبغ الحد الأدنى 2389 سعرة حرارية للشخص في اليوم.
    وكان تقرير «الأهداف التنموية في ليبيا» الصادر عام 2010 عن برنامج «الأمم المتحدة الإنمائي»، أكد أن السكان ذوي الدخل المحدود يحصلون على الحد الأدنى من الغذاء. وقد حدد خط الفقر المدقع بنحو 336 ديناراً شهرياً للفرد، أو 418 ديناراً للأسرة. ودعا التقرير إلى ضرورة مضاعفة حجم الإنفاق الجاري من 4214 ديناراً سنوياً إلى 8544 ديناراً، بهدف رفع القدرة الشرائية إلى ما فوق خط الاحتياج.
    وسعت ليبيا خلال السنوات الماضية إلى إنشاء صندوق يُعنى بالمحرومين من الثروة لمن تقل مداخيلهم عن 200 دينار ومنحت 248456 وثيقة استثمارية بهدف القضاء على الفقر.

هناك 6 تعليقات:

  1. السلام عليكم
    اولا الكل يعرف الزنديق
    تانيا والله ياقدافي سكتناء هلبا وقلناء بينا لكن كترة علي ماوصوك والله من اجل كل امراء ليبية سوف لن نرحمك ياكافر وصلت بيك الوقاحة الي اعراض الناس تكشف علي وجوة النساء هنا اوقف والله من اجل هدا الفيدو الدي لم اشاهدة اللي اليوم سوف تدفع التمن والثمن موتك ياجبان((http://www.youtube.com/watch?v=JZNyQSRMJlw))

    13 فبراي

    ردحذف
  2. ايواااااااااااا معناها نا عاوز حقي

    ردحذف
  3. الإخوة اللجنة الشعبية العامة للتخطيط والمالية
    السلام على من أتبع الهدى:
    استمعوا لنا
    نحن نعيش تحت خط الفقر.. لا تصدقوا من يقول بأن هناك تفاوت فقط ولا يوجد فقر.. بليبيا
    الليبيون في فقر مدقع...
    إذا كان سعر الدولار 1.25 دينار فإن المائة دولار بـ 125 دينار.. وهذا يقودنا إلى أن من يتقاضى 500 دينار فإن مرتبه هو 400 دولار أي 120 دينار ليبي.. وهذا يأخذنا لرفع قيمة صرف الدولار والذي تحول بقدرة قادر إلى 5 أضعافه في رمشت عين من 30 دينا للـ 100 دولار إلى 125 دينار للـ 100 دولار وبتقسيم الأسعار إلى 5 أضعاف نجد الهوة السحيقة بين سعر الاحتياجات من الأسواق ومرتب المواطن الليبي. فأسعار السوق لو قسمناها على 5 نحج على سبيل المثال بأن سعر كيلوا اللحم من 15 دينار يرجع إلى 3 دينار وهلم جرا.. وبقياس مرتب المواطن فإن سعر الدولار بـ 300 درهم لا يمكن بأي حال من الأحوال تغطية متطلبات الحياة للأسر الليبية المعروفة بعددها الكبير نسبيا، ما باللك بهذا المرتب الذي لا يغطي ربع قيمة احتياجات المواطن الشهرية.. فهل أنتم تعلمون ما نحن فيه من فقر؟
    ــــــــــــــــــــ
    من أين أنتم؟ بحق الله
    أعمارنا ترحل
    تلوكون الأخضر منا قبل اليابس
    لكم أضعنا بالجبن والخوف
    بحورا من حياتنا!! ومحيطات
    تنتهكون حرمة الوطن
    وتقطفون ثماره
    ويبقى المواطن في الهاوية
    يترنح بين التعب والتعب
    بين الجوع والمرض
    ذلك بسبب الخوف.. الجبن
    " لا تطرقوا باب حاجتنا "
    لن تقدموها لنا
    إنها فوق وقبل وفي مقدمتها الحرية
    لن تصلوا لمرادنا
    إنها كعلو جبال خداعكم لنا
    أيها الخاسرون بكل ما تربحون
    مطالبنا صفحة مطوية
    بالنسبة لكم
    تتجرعون كابوس لعنة الشعب
    ليل نهار.. صباح مساء
    استبدلتم الثواب بالمعصية والعقاب
    لتخلدوا في لهيب النار
    كلما سألناكم حاجاتنا
    كنتم على الدوام
    تقدمون لنا جواب أحمق
    أنقضى ليلنا
    ولم يبق لنا سوى الصباح
    أعرف بأنكم تستهزؤن
    وما أقول لا تصدقون
    سنقذفكم جميعا بأبعادكم الحزينة
    و سنودع حرقتكم عما قريب
    هل تستطيعون احتواء غضبنا؟
    هل أنتم مستعدون؟؟؟؟
    لا.. لا.. لن تقفوا في طريقنا
    أسألوا الآخرون
    وسنلتقي.. وقصتكم ستنتهي.. هذا وعد..

    ردحذف
  4. أي ثروه...الثروه وزعت علي من نهبوها أولاً و تانياً وثالثاً...من تحصلو علي شقق ..و من ثم علي قروض و روبما وزعت عليهم قطع ألأراضي أو المنازل... و غالباً تحولو للإنتاج...و من ثم تحصلو علي الثروه -تعددت الفوائد و المستفيد واحدُ- ... ليبيا محتاجه لنضام رقابه غير فاسد لمكافحه الفساد التى أهلك البلاد والعباد.

    ردحذف
  5. اقتباس ((خط الاحتياج للأسرة الواحدة بنحو 392 دينارا بالشهر))
    ========================================================
    من أين هذه الدراسة، ربما تمت منذ 40 سنة، أو أن الذي قام بها لا يعيش في ليبيا، بالنسبة لأسرة تتكون من 5 أفراد فأكثر وفيها من يدرس في المدرسة- فلن يقل مصروفها عن 1000 دينار إذا أرادت أن تقف فقط خارج خط الفقر
    وهذه الإحتساجات الأساسية بدون الدخول في الكماليات:

    - أحسب الخضار والفواكه
    - أحسب النشويات (خبز ومكرونة وغيرها)
    - أحسب اللحوم (لحم ودجاج فقط) ونستغني عن الأسماك
    - الحليب والجبن والتن
    - مصاريف المدرسة (للمدرسة العامة) وخاصة إذا كان هناك جامعيين (يحتاج كل طالب جامعي لمصروف شهري لا يقل عن 100 دينار)
    - الملابس
    - السيارة ومصاريفها (وهي بدون شك مطلب أساسي للأسرة الليبية لعدم وجود مواصلات عامة)
    - مصاريف الأعياد (الفطر-الأضحى-رمضان)
    - آجار البيت أو أقساط التمليك أو القرض أو حتى الإدخار أو لدخول في الجمعيات بهدف البناء
    - الكهرباء والغاز والمياه والصرف الصحي
    - مصاريف الجوال والإنترنت
    - سكان خارج المخطط يعانون من مصاريف التنقل والإتصالات بشكل كبير
    - وغير ذلك مما لم أذكر من المصاريف

    من يحسب هذه المصاريف بأسعار اليوم يعلم تماما بأن كاتب التقرير لا يعي ما يقول،
    أو أنه يعتبر من يأكل الخضار دون الفواكه، وسندوتشات البيض والتن من الأغنياء
    ويعتبر البشر غيره يجب أن يكونوا من الشاكرين لو حصلوا على ما يبقيهم على قيد الحياة

    ردحذف
  6. حمادى ليبيا15 فبراير، 2011 6:17 م

    انا اسرتى تاخذ فى 360 دينار فقط لاغير
    وخصم السلفة 60 دينار وخصم القرض 40 دينار
    والباقى 260 دينار ولايوجد احد من افراد اسرتى متعين مع انهم خريج جامعات بكالوريوس
    ونحنو نعيش فى دولة ذات الامنعم يسقط النظام واول المشاركين فى انتفاضة 17 فبراير هو انا
    كانيات الضخمة
    من طبرق فليسقط النظام واتباع النظام وكل من يحب النظام

    ردحذف