الأحد، 30 أكتوبر، 2011

الانتخابات الليبية القادمة بين التحديات وفرص النجاح




بعد نجاح التجربة التونسية
الانتخابات الليبية القادمة بين التحديات وفرص النجاح

خاص – المنارة – نهلة الفايدي
أظهرت الانتخابات التاريخية في تونس "بادئة الربيع العربي" رضا من أغلب المواطنين التونسيين لما تميزت به من شفافية ونزاهة ، وقد كانت مسك الختام لثورتهم ، وفي ذات الحين أصبحت ترنوا أنظار الليبيين إلى انتخاباتهم القادمة ، وهم يعلقون كل آمالهم وأحلامهم عليها .

ليضعوا حجر الأساس للدولة الديمقراطية المستقلة التي انتفضوا من أجلها، ولكن وبحسب مراقبون للشأن الليبين يرون أن هناك تحديات كبيرة تواجههم قبل أن يضعوا  ذلك الحجر و أهمها انعدام ثقافة الانتخابات لديهم لأكثر من أربعين عاما .

 فكيف يا ترى سيجتاز الليبيون هذا الاختبار الصعب؟ وما الذي يتوجب عليهم فعله في هذه المرحلة المصيرية ؟ ومن هنا رأت المنارة  استطلاع بعض الآراء المختلفة حول الانتخابات الليبية القادمة سواءً كانت انتخابات المؤتمر الوطني أو الانتخابات المنتظرة لاختيار اول حكومة ليبية منتخبة من قبل الشعب بعد زوال حقبة القذافي .

ذكر الدكتور فتحي البعجة الاستاذ بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد  في جامعة بنغازي ورئيس قسم الشؤون السياسية في المجلس الوطني الانتقالي أنه من المحتمل أن يخوض الليبيون تجربة مصغرة وتمهيدية للانتخاب من خلال انتخابات المؤتمر الوطني الذي قد يهيئهم للخوض في خضم الانتخاب النهائي للدولة ، ورشح البعجة أن القبلية التي لطالما عرف بها المجتمع الليبي قد تسبب مشاكل تحول دون سير الانتخابات بسلاسة ، ومع ذلك قد تأمل د. البعجة أن يستطيع الليبيين التغلب على كل الصعوبات والوصول إلى الدولة الديمقراطية  المنشودة.

ومن جهته علق الأستاذ صالح الغزال رئيس المجلس المحلي بنغازي انه حتى الآن لم يتم وضع هيكلية معينة يستطيع من خلالها الليبيون فهم المنهجية الخاصة بالانتخاب ، ولهذا السبب فإن الحمل الأكبر سيقع على عاتق الحكومة الانتقالية  لكي تمهد لمثل هذه المرحلة الصعبة ، وأضاف الغزال فيما يتعلق بالقبلية فهي بالفعل موجودة وستتسبب في بعض المشاكل التي ستتجلى بشكل واضح في المدن الصغيرة وبعكس ذلك فالمدن الكبيرة كطرابلس وبنغازي فلن يكون هناك تلك النعرة القبلية ، وأكد أيضا على ضرورة دور المثقفين للمساهمة في قيادة هذه المرحلة لنشر الوعي والثقافة ويجب أن يكونوا على قدر من المسؤولية لأن ثمن الثورة قد كان باهظا جدا .


من جانبه أكد الدكتور بوبكر ابعيره الاستاذ بقسم الادارة بكلية الاقتصاد في جامعة بنغازي على مجموعة من المتطلبات التي يجب توفرها أو العمل عليها  لضمان نجاح التجربة الانتخابية  في ليبيا وهي توفر صدق النية لدى مختلف الأطراف للدخول في هذه العملية وهم آخذون في الاعتبار المصلحة الوطنية العليا لليبيا وشعبها.
 ونوه د. ابعيره إلى ضرورة الإعداد الإداري الجيد للعملية الانتخابية، من تثقيف أفراد المجتمع، وإعداد الإجراءات الإدارية الأخرى اللازمة لإتمام عمليــــة الانتخاب بنجاح.
وعبر عن أسفه على الجهد الإداري الذي ربما تكون قد بذلتـــه الإدارة في هذا الشأن غير ظاهر للعيان، والخوف أنه تكون قد مرت كل الفتــــــــرة الماضية دون اتخاذ أية خطوات جدية حيال هذه الأمور,كما أشار ابعيرة إلى ضرورة تشجيع مؤسسات المجتمع المدني،على أن تلعب دورا مهما في هذا المجال، وعدم ترك كل العبء ليقع على كاهل جهة الإدارة.
و أكد أخيرا على شفافية إجراءات القيام بكل ما يتعلق بهذه العملية من بدايتها إلى نهايتها، فمن حق جميع الأطراف أن تكون على إطلاع كامل بكيفية سير العملية الانتخابية في مختلف مراحلها ، منذ البداية إلى النهاية.

ومن جهة أخرى أعرب الاذاعي والفنان علي أحمد سالم عن تفائله الشديد و رأيه بان المجتمع الليبي استطاع أن يحقق الاستقلال ما قبل عهد القذافي ، و17 من فبراير يعتبر الاستقلال الثاني الذي بذلت من أجله كل هذه الأرواح,  فيجب عدم  إفساح المجال لحدوث أي أخطاء وأن تكون هناك رؤية واحدة وهي الارتقاء بالأنفس بعد كل الألم الذي عاشه الليبيون وألا يسمحوا لمصطلحات تلوح كثيرا كمصطلح "القبلية " التي زرعها القذافي في عهده أن يؤثر فيهم إلا بما امر الله عز وجل,  وان يبحثوا عن كل السبل للوصول إلى ما يريدونه وضحوا من اجله كل تلك التضحيات التي لا تقدر بثمن.



هناك 3 تعليقات:

  1. أراء متفائلة وفى مكانها... أنا شخصياً متفائل جداّ فى قدرة شعبناالليبى الخوض فى هذه التجربة المصيريةوالخروج منها منتصراً. وكما يقول المثل "الفشل ليس بخيار هنا" فبأذن الله سوف تتعاون روح العطاءوالتسامح للليبيين لإحراز الفوز النهائى للثورة الليبية المباركة... نصيحتى للأخوة المسؤلين البدء المبكر فى الأعداد لهذا العمل ولا توؤجل الترتيبات ألى أخر لحظة مما يودى الى الفوضة العامة التى بالتالى قد تسسبب فى أعطاء فرص للطعن فى نزاهة وشفافية الأنتخابات....رجاءً الأ تتكرر تجربة أحتفال إعلان تحرير ليبيا...
    والسلام عليكم.

    ردحذف
  2. أراء متفائلة وفى مكانها... أنا شخصياً متفائل جداّ فى قدرة شعبناالليبى الخوض فى هذه التجربة المصيريةوالخروج منها منتصراً. وكما يقول المثل "الفشل ليس بخيار هنا" فبأذن الله سوف تتعاون روح العطاءوالتسامح للليبيين لإحراز الفوز النهائى للثورة الليبية المباركة... نصيحتى للأخوة المسؤلين البدء المبكر فى الأعداد لهذا العمل ولا توؤجل الترتيبات ألى أخر لحظة مما يودى الى الفوضة العامة التى بالتالى قد تسسبب فى أعطاء فرص للطعن فى نزاهة وشفافية الأنتخابات....رجاءً الأ تتكرر تجربة أحتفال إعلان تحرير ليبيا...
    والسلام عليكم.

    ردحذف
  3. أراء متفائلة وفى مكانها... أنا شخصياً متفائل جداّ فى قدرة شعبناالليبى الخوض فى هذه التجربة المصيريةوالخروج منها منتصراً. وكما يقول المثل "الفشل ليس بخيار هنا" فبأذن الله سوف تتعاون روح العطاءوالتسامح للليبيين لإحراز الفوز النهائى للثورة الليبية المباركة... نصيحتى للأخوة المسؤلين البدء المبكر فى الأعداد لهذا العمل ولا توؤجل الترتيبات ألى أخر لحظة مما يودى الى الفوضة العامة التى بالتالى قد تسسبب فى أعطاء فرص للطعن فى نزاهة وشفافية الأنتخابات....رجاءً الأ تتكرر تجربة أحتفال إعلان تحرير ليبيا...
    والسلام عليكم.

    ردحذف