السبت، 24 سبتمبر، 2011

تفاصيل اعتقال المواطنة الليبية رحمة بطرابلس


اعتقال  المواطنة  الليبية الأخت /رحمة  بطرابلس  التي تقول:
شاهدت مقتل تسعين مواطناً الذين كانوا  واقفين في طابور  محطة البنزين  على يد  كتائب ألقذافي.
مع اشراقة ثورة السابع عشر من ثورة فبراير من غياهب الظلمات ,وخروج متظاهرين من أهلنا بطرابلس في يوم الثامن عشر من شهر فبراير المنصرم , ومقتل نحو  سبعمائة شهيد  في  حي القرجي بطرابلس  على يد  كتائب ألقذافي السفاحة ,وبما أن المواطنة رحمة  من سكان درنة المقيمة بطرابلس منذ نحو عام التي تعتبر الفتاة الوحيدة التي ظهرت في هذه التظاهرة السلمية  بطرابلس وذلك تضماناً مع ثوار بنغازي منذ اشراقة ثورة السابع عشرة وذلك   بعد ظهور متظاهرين سلميين في ليلة  الثلاثاء في الخامس عشر من فبراير المنصرم ولأهمية معرفة الأحداث في عاصمتنا بطرابلس التقينا بالأخت/ رحمة مهندسة معمارية من  مواليد 1989م  التي رفضت التصوير واحتفظت بالتعريف عن اسمها الأول فقط  حيث  أفادت بقولها : 


كنت مقيمة في طرابلس  و حضرت من أمريكا في الصيف الماضي وكنا نعمل لمدة عام مع أسرتي ,نحن في بداية الأحداث  لثورة السابع عشر من فبراير ,كنا نجهز مع مجموعه من الأصدقاء لإعداد الثورة في" الفيس بوك" لمدة ثلاثة أسابيع لإعداد مظاهرات  سلمية من داخل وخارج ليبيا , و في ليلة  الثلاثاء في الخامس عشر  من فبراير سمعنا أن التظاهرة بدأت في بنغازي ونحن في طرابلس خرجنا في يوم السادس عشر من فبراير حيث شاهدنا  احتفال لنادي الأهلي وخرجوا  مجموعة  من المؤيدين للقذافي وفي هذا اليوم خرجت مع والدي وأخي في يوم السابع عشر من فبراير وبحثنا في وقت  الظهر عن التظاهرات ونحن نعرف عن خروج متظاهرين  سلميين وذلك لان  جاءتنا مراسلات الكترونية في النت التي تُعلمنا بالخروج من مسجد معين للتظاهر السلمي  بعد صلاة العصر في شارع أول من سبتمبر  وشارع مزران وأفادونا بان   الذهاب والتجمع بعد العصر أمام الساحة الخضراء , وذهبنا إلى هناك في الساحة الخضراء وجدنا مسيرة كبيرة فوق الألفين من  المؤيدين للقذافي  حاملين  الأعلام الخضراء .
استشهاد  نحو  سبعمائة متظاهر  في الثامن عشر من فبراير في حي القرجي بطرابلس  من قبل  كتائب ألقذافي السفاحة

كيف  وثقتم في هذه المراسلات الالكترونية, قد يوجد بعض من المندسين في قائمتك ما تعليقك ؟
يوجد معارضين معينين و نحن نعرف بعضنا وأكيد على "الفيس بوك " هم عرفوا بذلك , وفي هذه  التظاهرة  السلمية كنت اعتبر الفتاة الليبية الوحيدة التي خرجت بالمشاركة في هذه التظاهرة السلمية في  يوم الثامن عشر من فبراير المنصرم بطرابلس وتوفى نحو سبعمائة شهيد  في حي القرجي بطرابلس  على يد كتائب القذافي
كيف تم  اعتقالك ؟
اعتقلوني لاني كنت أقوم بتصوير في المحطات للبنزين التي لها من مدة  نحو ثلاثة أسابيع وصور المواطنين  حيث كنت مستغربة في ازدحامهم  حيث لا تقل مسافة  طول الطابور عن نحو ثلاثة كيلو متراً  من كثرة اكتظاظهم لدرجة أن هؤلاء المواطنين يناموا في  العراء على "الفراشات الأسفنجية " في الشارع لمدة تتراوح ما بين  سبعة إلى عشرة أيام لأجل الحصول على بنزين,  لدرجة لاحظت  أن  بعض المواطنين يعمل على  دفع سيارته حتى تسير سيارته  لان ليس لديه بنزين حتى يصل إلى  المحطة ومن ثم  في الطابور , وقد شاهدت مقتل تسعين مواطناً الذين كانوا   واقفين في طابور  محطة البنزين  من قبل كتائب القذافي., كما تتدخل في الطابور الكتائب  المسلحة   للقذافي وفي هذه الأثناء كنت أقوم بتصوير في شارع البيفي في منطقة تاجوراء في المحطة الجديدة لكني  لم اصل إلى نصف الطريق واخذوا مني  هاتفي وفتشوه ثم  وجدوا علم الاستقلال  ثم  قامت خمسة نساء أفريقيات  الجنسية    بتفتيشي  واعتقلني وكذلك اعتقلت معي  أختي  الصغرى  التي من مواليد 1997م.
هل تم الاعتداء عليكما بالضرب  وما شابه ذلك؟
 لا بل تم تهديدينا بالسلاح   حيث وضعن المسدس و بندقية الكلانشكنوف  علينا وهددونا بالقتل .
من حقق معكما؟
 أخذونا في مكتب لا نعرف هويته حيث  كانت حادثة  اعتقالنا في الليل بعد المغرب فذلك الوقت  كان ظلام وهددنا نحو  خمس من النساء من الأفارقة المرتزقة حيث كانت هؤلاء  مشهرات  بقوة السلاح صوبنا   ويتحدثن بلغة أخرى لا افهمها  ,   ويحكن بلهجة ليبية معنا, وسمعت أصوات بجانب المكتب الذي كنت  معتقلة فيه مع  أختي الصغرى, وسمعت  صراخ بنات يتم  ضربهن  ,  وشاهدت والدة احد الثوار يتم ضربها بالعنف وجذب شعرها بعنف .
كيف تم إخراجكما  من الاعتقال ؟ وما هي الورقة التي لوح بها و استخدمها والدك للإفراج عليكما ؟
والدي هددهم لأننا جئنا إلى طرابلس عن  طريق سيف الإسلام   برحلة عائدون في الصيف وقال لهم والدي اسألوا سيف الإسلام ألقذافي وميلاد الفقهي ,وبعد أن شاهدوا هاتفي وجدوا علم الاستقلال وفتاة واعتقدوني بنفس صورة الفتاة  التي في هاتفي  فقال لهم والدي متعهداً بأنه سيأتي لإحضار هذه الفتاة وأنها ليست صورتي وبذلك تم إخراجنا وبرفقة أختي الصغرى من المعتقل ووقع والدي تعهد وخرجت من الاعتقال .كما كنت أقوم بمراسلة القنوات الإعلامية كالجزيرة  الانجليزية  , وبعد ذلك  أصبح والدي مطلوب لهذا  رجعنا إلى بنغازي منذ أسبوع 
كيف اتصلتِ حيث  الاتصالات مقطوعة ؟
اتصلت بقناة الجزيرة الانجليزية وقناة "cn " عبر الهاتف العادي بشفرات ليست لنا  بل للإخوة المصريين  التي اشتريتها منهم فكان الخط جيد .

حوار / اوريدة عبد الله ابوحليقة

هناك تعليق واحد:

  1. حوار شيق وجميل أحيي الأخت الفاضلة رحمة على شجاعتها وصدق محبتها لله أولا ثم للوطن كما أحيي الأخت المناضلة المراسلة اوريدةعبد الله على حرصها الدائم من أجل خدمة البلاد والعباد فبكل صدق وأمانة أستمعت بالحوار الذى كان شيق ودقيق لدرجة الإحساس بصدق مشاعرهم ونزاهة أنفسهم الطاهرةفعلا ماقدموه لم يكن بالشئ الهين أحسسنى بالتقصيرأمام مجهوداتهم الرائعة أرفع قبعتى إحتراما لشجاعتهم,,,دمتم أحراراودام حرصكم للوطن.

    ردحذف