السبت، 23 أبريل، 2011

هذه بعض الصور والفيديوات لمخيم رمادة في الجنوب التونسي الذي يضم بعض اللاجئين الليبيين





بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو النشر بارك الله فيكم حتى نوصل صوت إخواننا، جزاكم الله خيرا.


هذه بعض الصور والفيديوات لمخيم رمادة في الجنوب التونسي الذي يضم بعض اللاجئين الليبيين، وتبين مدى الوضع الإنساني المتردي بالمخيم والذي يمكن إجماله في النقاط الآتية إضافة إلى ما ستتحدث عنه الصور بنفسها فيما بعد:


- درجة الحرارة داخل الخيم تصل 42 درجة مئوية عند منتصف النهار.
- العيادة الطبية لا يوجد بها إلا طبيب واحد وفيها جهاز واحد فقط لقياس الضغط ، مع الأخذ في العلم أن المخيم يضم حوالي 1500 شخص، إضافة إلى أن العيادة (وهي خيمة) لا يوجد بها مكيف للهواء، وبالتالي فإن الأدوية المخزنة بها معرضة للفساد والتسمم.
- نقص كبير في الأطباء، خاصة العنصر النسائي، وقد حدثت خلال الأيام الماضية حالتي إجهاض نظرا لعدم وجود العنصر النسائي الذي يمكنه الكشف على الحالة، ووفاة إحدى الأمهات.
- الحمامات غير صالحة للاستعمال البشري على الإطلاق، وبعضها من النوع البلاستيكي المتنقل السيئة الرائحة والتي لا يمكن احتمال الدخول إليها أصلا.
- الأطفال ليس لديهم ما يشغلون أنفسهم به من ألعاب ومواد ترفيهية، ولا يوجد إلا أرجوحة واحدة حالتها متهرية وبائسة، ويلعبون حفاة لعدم توفر الأحذية لهم.
- بعض الأطفال والنساء لم يحضروا لهم ملابس إضافية عند هروبهم من منازلهم أثناء القصف، وقد أبلغنا مراسلنا بالداخل أن البعض يلبس ملابس ثقيلة لا تلبس عادة إلا في الشتاء البارد، يلبسونها في شدة الحرارة لعدم وجود غيرها لديهم.
- استمر اللاجئون لمدة تزيد على الأسبوع في أكل الخبز والجبن والتن في جميع وجبات اليوم الثلاث، مما سبب لبعضهم عسر هضم ، أوهبوط في قدرات الجسم، وفقط في الأيام الأخيرة بدأت تأتي بعض الوجبات المطبوخة.
- في بعض الأيام الماضية انقطعت عنهم إمدادات المياه المعلبة النقية، مما اضطر سكان المخيم إلى الشرب من الحنفية التي تستقي ماءها من البئر الموجود بقرب حفر المياه السوداء التي تصب فيها الحمامات والمراحيض، وقد لاحظ بعض سكان المخيم تغير طعم الماء.
- خوف سكان المخيم من انتشار بعض الأمراض المعدية الجلدية وغيرها، وقد لوحظ انتشار القمل بين بعض قاطني المخيم.
وما دعاني إلى كتابة هذه الملاحظات ونشر هذه الصور هو عدم تناول وسائل الإعلام بشكل واضح المأساة التي يتعرض لها من فر من جحيم القنابل ليجد نفسه قد وقع في حجيم من نوع آخر. لذا نرجو من الجميع الإعانة بكل ما يستطيعون لرفع المعاناة عن الإخوة الموجودين هناك.
جزاكم الله خيرا


تحياتي
سهيل الصادق الغرناني




 


العيادة الطبية لليبيين في مخيم رمادة:






الوجبات الغذائية للاجئين الليبين في مخيم رمادة:














مخيم رمادة:



مخيم رمادة ووضع بعض العائلات المحتاجة هناك:





مخيم رمادة ووضع بعض العائلات المحتاجة2:





مخيم رمادة وجبة الأكل والمخزن:





وضع بعض العائلات في مخيم رمادة:





رابط الصور:


https://picasaweb.google.com/sloisna/20110422#

هناك 3 تعليقات:

  1. والله اشكر اخوننا في تونس كل الشكر, وعلى راي المثل الجود في الموجود. والناس اعطوا اكثر من الموجود الي عندهم,والوضع في الصور والمقاطع ليس متدهور, لكن انا اسال كل من لديه القدره من الليبين وكذاللك المجلس الوطني لمساعدتهم اكثر واكثر .وبارك الله في كل من اراد المساعده.

    ردحذف
  2. ليس كل ما يعرف يقال و لا كل ما يقال ينشر " استروا الناس ياهووووووووووووو" اتقوا الله في شعبنا ... نسئال الله ان يفرج عن شعبنا الباسل

    ردحذف
  3. لقد قرأت بكل أسف معلومات مغلوطة من بينها موضوع المياه ذكرتم أن الماء الذي يشرب من الحنفية هو قادم من بئر قريب من المخيم لذا أقول لكم إن لم ستحوا فأكتبوا ما شئتم و كفام مغالطا ت أن ماء الحفية فهو ينبع من يئر يوجد في منطقة نكريف و يبعد مسافة 14 كلم تقريبا و إن هذا الماء صالحا للشرب و نحن كأهالي رمادة فإننا نشربه يوميا كما أني أتسأل لماذا تغافلتم و عن قصد عدم ذكر تظامن أهالي رمادة من أشقائهم الليبين و كيف وفرنا لهم منازلنا ونسهر على راحتهم لماذا كل هذا الجحود .... المخيم يوجد فيه طباخ ماهر يقدم الوجبات بالإضافة إلى جود عدد كبير من الشبان و الشبات يسهرون على تلبة طلبات و راحة المقيمين هناك و الفارين من حروب الطاغية القرذافي لذا أقول لكم صححوا معلوماتكم و من العيب التجني على ما هو موجود داخل الميم عيب والله عيب عيكم/ مواطن من رمادة

    ردحذف