الخميس، 5 نوفمبر، 2015

فضيل الامين : فليسقط "الفاشل" ليون!! وليحيا النجاح في الفشل

تكاثرت في الأيام الأخيرة التصريحات والتعليقات التي أختزلت الحوار الليبي-الليبي، رغم محاولات البعض رفض الاعتراف بالمسمى، وتنوعت بين محتفل بما يقول أنه (فشل) حوار (ليون) وبين مندد بالأمم المتحدة ومندوبها (الفاشل والخطير) في نفس الوقت.
وبين من يقول لنا بتبجح وتذاكي غير مبني على فهم أو تقييم واقعي "ألم أقول لكم؟!"
وبين مرحّب بإنتهاء مهمة المبعوث الأممي الذي يصفه بما فُطم عليه سياسياً من ألفاظ وأوصاف ألطفها هذا (الخ...ر) على حد قوله.
وبين منتظر لما سيأتي له به المبعوث الجديد له من هدايا ومناصب وما يحقق له من مزايا لم تسعفه سلة ليون بها.

الغارديان: الإمارات تستخدم ليبيا ساحة حرب ضد الإسلاميين ووظفت “ليون” بألف جنيه يومياً .


إتهمت صحيفة “الغارديان” البريطانية الإمارات العربية المتحدة باستخدام ليبيا ساحة حرب بالوكالة ضد الإسلاميين، حيث عرضت على المبعوث الأممي برنارد ليون راتبا يوميا مقداره ألف جنيه إسترليني.
وتقول “الغارديان” في تقرير أعده رانديب راميشن، إن المبعوث الأممي سيحصل على راتب شهري مقداره 35 ألف جنيه إسترليني لتدريب الدبلوماسيين الإماراتيين، ودعم السياسة الخارجية الإماراتية.
ويذكر راميشن أن المبعوث الأممي لليبيا قضى الصيف وهو يتفاوض حول وظيفة في دولة خليجية تدعم طرفا في الحرب الدائرة في ليبيا، التي يقوم بالتوسط بين أطراف النزاع فيها.

الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2015

عبدالرزاق العرادي : حزب العدالة والبناء.. نظرة من الداخل (1/2)

يجب على السياسيين العمل على إيجاد مخارج للأزمة التي تعيشها ليبيا، تنهي الانقسام السياسي كمقدمة لإنهاء الانقسام الاجتماعي…في هذا الإطار يعكف حزب العدالة والبناء على دراسة مجموعة من الأفكار…الغرض الأساسي منها إعادة توجيه بوصلة الجميع للحديث والبحث عن حل سياسي ينهي القتال ويوقف نزيف الدم بين الليبيين”. هذا جزء من تصريح السيد محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء، في بداية نوفمبر 2014م، والذي عكس الاستراتيجية التي تبناها الحزب خلال السنة الماضية، حيث كان يعمل دون كلل أو ملل للبحث عن حل يوقف نزيف الدم وينهي الانقسام.

فهمي هويدي : رسالة الانتخابات التركية المطمئنة والمحرجة

مفاجآت الانتخابات التركية فرضت نفسها على الجميع، بحيث أثارت سيلا من التساؤلات حول البعض وقدرا لا يستهان به من الإحراج لدى البعض الآخر.

(1)

الذي لا يقل أهمية عن فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا بالأغلبية التي مكنته من الانفراد بتشكيل الحكومة. إن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع جاءت مدهشة وعميقة الدلالة، ذلك أنها تجاوزت ٨٥٪،
الأمر الذي يعكس مدى حيوية العملية السياسية، وهو ما يسوغ لنا أن نقول إنه إذا جاءت النتيجة معززة لمكانة وقوة الحزب الذي يحكم تركيا منذ ١٣ عاما، فإنها أيضا تطمئننا إلى قوة الحضور الذي يمثله المجتمع.