الجمعة، 4 يوليو، 2014

أنس الفيتوري : حققوا واتهموا ..

لن أكون متشائما عندما أقول أن حيرة المواطن ستطول في ظل سياسات إعلامية فرضت عليه حالة من التناقض بين الواقع وما يريده ملاك الفضائيات، فهناك أجندات واضحة تعمل على إحداث إنقسام في المجتمع على غرار ما حصل في مصر وبذات الأدوات والوسائل.
(1)

لقد مثل اغتيال الناشطة المدنية سلوى بوقعيقيص فصلا جديدا في حالة الصراع المحتدم بين ملاك الفضائيات والثوار والسياسيين من أبناء التيار الإسلامي والوطني.

اسماعيل القريتلي : غياب الوعي بالتغيير ينتج رفضا للتغيير!!

غياب الوعي بالتغيير ينتج رفضا للتغيير!!
...اﻹنسان عدو ما يجهل...

لا تلم المجتمع أو تتشدد في مطالبته بالتغيير ﻷنه مخرج لمدخلات منظومة ريعية (الدفع من السلطة بلا جهد حقيقي من المجتمع) (بحبحها يا كيب راهو الحال عطيب) منعت الإنسان صغيرا من تعلم العمل العام وتحقيق اﻹرادة ولاحقته كبيرا إن حاول المشاركة بإرادته وبمرور العقود نشأت أجيال لا تعرف وتخاف أن تعرف المبادرة والمشاركة وانقادت لرعاية السلطة لها بلا القدرة على نقد الواقع وتحليله.
بل تعلموا الناس (المجتمع) الاعتماد على السلطة الراعية بالشكل والوسائل الذي حددت لهم معرفيا وعمليا معنى وكيفيات الرعاية فتراه قضى عمره إما في طوابير تقديم الطلبات أو طوابير استلام بعض الفتات أو طوابير التصفيق والهتافات تأييداً لقتل الرافضين للسلطة (اعدامات المعارضين وقانون الشرف ومكافحة الزندقة والتربية السياسية).